بن لادن كان يعشق .................وأراد الزواج منها
18-02-2012, 12:13 PM
بن لادن كان يعشق ويتني هيوستن وأراد الزواج منها
كشفت صحيفة «ديلي ميل« البريطانية أن المغنية ويتني هيوستن، التي توفيت منذ أيام قليلة، كانت تمثل شغفا وهوسا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، لدرجة أنه أراد الزواج منها، وهو الأمر الذي كان سيدفعه إلى اغتيال زوجها بوبي براون.
واستندت الصحيفة البريطانية إلى تصريحات الكاتبة الأمريكية كولا بوف لمحاولة إثبات أن بن لادن كان من أشد المعجبين بهيوستن، بل وأراد الزواج منها وحاول أن يرتب معها موعدًا في قصره في مدينة الخرطوم. وذكر التقرير أن بن لادن قد جمح في رغبته في ويتني حتى أنه قد وضع خطة لقتل زوجها بوبي براون. وتدّعي الكاتبة الأمريكية أنها عاشت مع أسامة بن لادن خلال عام 1996 كعشيقة له، وأطلقت على نفسها لقب جارية الجنس، بعد أن زعمت أنه قد احتجزها لديه لمدة طويلة. وأكدت بوف أن بن لادن كان شديد الولع بويتني، وقال عنها إنها أجمل امرأة رآها في حياته على الإطلاق، على الرغم أنه كان يائسا من الزواج منها. وفي مذكراتها التي نشرتها عام 2006 أضافت الكاتبة الأمريكية أن بن لادن قد وضع خطة للتخلص من بوبي براون ليبدأ بعدها في التودد إليها وأهدائها قصرا كان يملكه في مدينة الخرطوم السودانية. ووفقًا لروايتها، فإن بن لادن كان قد دخّن قدرا كبيرا من الحشيش قبل أن يعلن أنه على استعداد للتخلي عن كل عاداته وتقاليده من أجل أن توافق ويتني هيوستن على الزواج منه. وأضافت أن زعيم تنظيم القاعدة كان يعتقد بأنه في داخل ويتني هيوستن عقيدة إسلامية، لكن المجتمع الغربي والثقافة الأمريكية نجحت في غسل دماغها، وأشارت إلى أن بن لادن كان قد وبّخها بشدة عندما سرحت شعرها مثل النساء الإفريقيات، وطلب منها أن تقصّه على طريقة ويتني.
كشفت صحيفة «ديلي ميل« البريطانية أن المغنية ويتني هيوستن، التي توفيت منذ أيام قليلة، كانت تمثل شغفا وهوسا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، لدرجة أنه أراد الزواج منها، وهو الأمر الذي كان سيدفعه إلى اغتيال زوجها بوبي براون.
واستندت الصحيفة البريطانية إلى تصريحات الكاتبة الأمريكية كولا بوف لمحاولة إثبات أن بن لادن كان من أشد المعجبين بهيوستن، بل وأراد الزواج منها وحاول أن يرتب معها موعدًا في قصره في مدينة الخرطوم. وذكر التقرير أن بن لادن قد جمح في رغبته في ويتني حتى أنه قد وضع خطة لقتل زوجها بوبي براون. وتدّعي الكاتبة الأمريكية أنها عاشت مع أسامة بن لادن خلال عام 1996 كعشيقة له، وأطلقت على نفسها لقب جارية الجنس، بعد أن زعمت أنه قد احتجزها لديه لمدة طويلة. وأكدت بوف أن بن لادن كان شديد الولع بويتني، وقال عنها إنها أجمل امرأة رآها في حياته على الإطلاق، على الرغم أنه كان يائسا من الزواج منها. وفي مذكراتها التي نشرتها عام 2006 أضافت الكاتبة الأمريكية أن بن لادن قد وضع خطة للتخلص من بوبي براون ليبدأ بعدها في التودد إليها وأهدائها قصرا كان يملكه في مدينة الخرطوم السودانية. ووفقًا لروايتها، فإن بن لادن كان قد دخّن قدرا كبيرا من الحشيش قبل أن يعلن أنه على استعداد للتخلي عن كل عاداته وتقاليده من أجل أن توافق ويتني هيوستن على الزواج منه. وأضافت أن زعيم تنظيم القاعدة كان يعتقد بأنه في داخل ويتني هيوستن عقيدة إسلامية، لكن المجتمع الغربي والثقافة الأمريكية نجحت في غسل دماغها، وأشارت إلى أن بن لادن كان قد وبّخها بشدة عندما سرحت شعرها مثل النساء الإفريقيات، وطلب منها أن تقصّه على طريقة ويتني.














