أهالي بلدة قريبة من حمص يحفرون قبورهم استعدادا للموت
19-02-2012, 08:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رصدت تقارير صحافية عالمية اليوم الجمعة الأحوال النفسية والمعيشية لأهالي بلدة بالقرب من مدينة حمص السورية، مشيرة إلى أن مقبرة البلدة صارت محط اهتمام أهاليها التي يحفر بعضهم قبورهم سلفاً، استعدادا للموت برصاص قناصة الأسد .
ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن شاهد عيان قوله: "إذا مت شهيداً سيكون لدي كرامة على الأقل، أما العيش هكذا فليس فيه كرامة". قال تلك الكلمات و هو يحفر قبره بيديه .
وتابع و هو يحفر القبر حاملاً آلة تصوير فيديو، كان يستخدمها ليصور نفسه : " هذا يمنحني الكرامة، هذا كل ما أريد فعله في الحياة من الآن فصاعدا، أن أغدو غنيا أو أن أتزوج لا يهم".
وروى أحد شباب البلدة قصة تعذيبه فى سجون الأسد فقال" أخذوني إلى السجن، وكانوا يبصقون عليّ ويتهمونني بأنني إرهابي"، وأضاف، بعد أن لعن الأسد وسجانيه، قائلا إنهم جميعا علويون: "ربطوني إلى الجدار، وصعقوني كهربائيا هنا (مشيرا إلى أعضائه الحساسة)، والآن أنا انتهيت، إنهم يدفعون البلاد نحو حرب دينية، وسيحصلون عليها بالفعل".
وقال "جلال" وهو جندي منشق عن قوات الأسد: "قبل شهرين الانفجارات التي شاهدتموها في دمشق في كانون الأول (ديسمبر) (انفجار مزدوج واضح) طلبوا منا أن نتجنب تلك المنطقة. وهذا نفس ما حصل في تفجير حي الميدان (وهو انفجار وقع بعد شهر وسط دمشق)."
وأضاف :"لم نكن نستطيع أن نغادر ثكناتنا، لأن الكاميرات كانت تراقبنا طيلة الوقت. وأعرف 20 من زملائي مستعدين للانشقاق الآن لو استطاعوا ذلك".
ونقلت الصحيفة مشاعر أهالي البلد تجاه الطائفة العلوية فقالت " كثيرون بصراحة الآن ينظرون إلى العلويين من منظور مختلف – فهم القامعون، بل أسوأ، قامعون يستغلون عداء تاريخيا ومحاولة معاصرة للسيطرة على المنطقة نيابة عن إيران."
وبحسب وكالة فرانس برس فقد أفاد عضو الهيئة العامة للثورة السورية في مدينة حمص هادي العبد الله بأن ميليشيات بشار تقوم بقصف هو الأعنف منذ 14 يومًا.
منقول من موقع ( شبكة الدفاع عن السنة )
ما فى اليد حيله غير الدعاء لهم وربنا ينصر الشام
والنصر قريب باذن الله
اللهم بسطوة جبروت قهرك , وبسرعة اغاثة نصرك , وبغيرتك لانتهاك حرماتك , وبحمايتك لمن
احتمى بآياتك نسالك يا الله يا الله يا الله يا سميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا منتقم يا جبار
يا قهار يا شديد البطش يا عظيم القهر يا من لا يعجزه قهر الجبابرة ولا يعظم عليه هلاك المتمردين
من الملوك والاكاسرة ان تجعل كيد اليهود والكفار( وبشار واعوانه) في نحرهم ومكرهم عائدا اليهم وحفرتهم
التي حفروها واقعين فيها ومن نصب لنا شبكة الخداع اجعله يا رب مساقا اليها ومصادا فيها واسيرا لديها
اللهم بحق كهيعص كهيعص كهيعص اكفنا هم العدا ولقهم الردى واجعلهم لكل حبيب فدا وسلط عليهم
عاجل النقمة في اليوم والغدا اللهم بدد شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم اقلل عددهم
اللهم افل حدهم اللهم قلل نجدهم اللهم اجعل الدائرة عليهم اللهم ارسل العذاب الأليم اليهم
اللهم اخرجهم عن دائرة الحلم واسلبهم مدد الامهال وغل ايديهم الى اعناقهم واربق على
قلوبهم ولا تبلغهم الآمال اللهم مزقهم كل ممزق مزقته اعدائك انتصارا لانبيائك ورسلك
رصدت تقارير صحافية عالمية اليوم الجمعة الأحوال النفسية والمعيشية لأهالي بلدة بالقرب من مدينة حمص السورية، مشيرة إلى أن مقبرة البلدة صارت محط اهتمام أهاليها التي يحفر بعضهم قبورهم سلفاً، استعدادا للموت برصاص قناصة الأسد .
ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن شاهد عيان قوله: "إذا مت شهيداً سيكون لدي كرامة على الأقل، أما العيش هكذا فليس فيه كرامة". قال تلك الكلمات و هو يحفر قبره بيديه .
وتابع و هو يحفر القبر حاملاً آلة تصوير فيديو، كان يستخدمها ليصور نفسه : " هذا يمنحني الكرامة، هذا كل ما أريد فعله في الحياة من الآن فصاعدا، أن أغدو غنيا أو أن أتزوج لا يهم".
وروى أحد شباب البلدة قصة تعذيبه فى سجون الأسد فقال" أخذوني إلى السجن، وكانوا يبصقون عليّ ويتهمونني بأنني إرهابي"، وأضاف، بعد أن لعن الأسد وسجانيه، قائلا إنهم جميعا علويون: "ربطوني إلى الجدار، وصعقوني كهربائيا هنا (مشيرا إلى أعضائه الحساسة)، والآن أنا انتهيت، إنهم يدفعون البلاد نحو حرب دينية، وسيحصلون عليها بالفعل".
وقال "جلال" وهو جندي منشق عن قوات الأسد: "قبل شهرين الانفجارات التي شاهدتموها في دمشق في كانون الأول (ديسمبر) (انفجار مزدوج واضح) طلبوا منا أن نتجنب تلك المنطقة. وهذا نفس ما حصل في تفجير حي الميدان (وهو انفجار وقع بعد شهر وسط دمشق)."
وأضاف :"لم نكن نستطيع أن نغادر ثكناتنا، لأن الكاميرات كانت تراقبنا طيلة الوقت. وأعرف 20 من زملائي مستعدين للانشقاق الآن لو استطاعوا ذلك".
ونقلت الصحيفة مشاعر أهالي البلد تجاه الطائفة العلوية فقالت " كثيرون بصراحة الآن ينظرون إلى العلويين من منظور مختلف – فهم القامعون، بل أسوأ، قامعون يستغلون عداء تاريخيا ومحاولة معاصرة للسيطرة على المنطقة نيابة عن إيران."
وبحسب وكالة فرانس برس فقد أفاد عضو الهيئة العامة للثورة السورية في مدينة حمص هادي العبد الله بأن ميليشيات بشار تقوم بقصف هو الأعنف منذ 14 يومًا.
منقول من موقع ( شبكة الدفاع عن السنة )
ما فى اليد حيله غير الدعاء لهم وربنا ينصر الشام
والنصر قريب باذن الله
اللهم بسطوة جبروت قهرك , وبسرعة اغاثة نصرك , وبغيرتك لانتهاك حرماتك , وبحمايتك لمن
احتمى بآياتك نسالك يا الله يا الله يا الله يا سميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا منتقم يا جبار
يا قهار يا شديد البطش يا عظيم القهر يا من لا يعجزه قهر الجبابرة ولا يعظم عليه هلاك المتمردين
من الملوك والاكاسرة ان تجعل كيد اليهود والكفار( وبشار واعوانه) في نحرهم ومكرهم عائدا اليهم وحفرتهم
التي حفروها واقعين فيها ومن نصب لنا شبكة الخداع اجعله يا رب مساقا اليها ومصادا فيها واسيرا لديها
اللهم بحق كهيعص كهيعص كهيعص اكفنا هم العدا ولقهم الردى واجعلهم لكل حبيب فدا وسلط عليهم
عاجل النقمة في اليوم والغدا اللهم بدد شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم اقلل عددهم
اللهم افل حدهم اللهم قلل نجدهم اللهم اجعل الدائرة عليهم اللهم ارسل العذاب الأليم اليهم
اللهم اخرجهم عن دائرة الحلم واسلبهم مدد الامهال وغل ايديهم الى اعناقهم واربق على
قلوبهم ولا تبلغهم الآمال اللهم مزقهم كل ممزق مزقته اعدائك انتصارا لانبيائك ورسلك







