عهد جديد مع كتاب...
24-02-2012, 10:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كثيرا ما تحدثنا هنا عن القراءة و المقروئية في بلادنا و في البلاد العربية عامة..
تعرضنا لواقعنا المرير في هذا المجال..و توصلنا الى اننا السبب المباشر في كوننا لا نقرا..و نحن من يعرف بامة اقرا..
و يا عجبي من امة اصابها الداء و تعرف الدواء لكنها تصر ان تبقى عليلة على ان تداوي نفسها و تسترجع عافيتها...فتعيش معافاة كريمة من جهة..و تواجه الاعداء و المتربصين من جهة اخرى...
و لاني انتمي لهذه الامة و كنت ممن رفع شعار الاصلاح يبدا من عندي اولا..
و لاني ايضا اعطي من وقتي للتلفزيون و الانترنت و غيرها...
قررت ان اعود من غربتي التي ابعدتني عن الكتاب الذي كان دوما رفيقي منذ نعومة اظافري...
في لحظة حب و اشتياق توجهت الى مكتبتي المتواضعة في كمها..الغنية في كيفها...
و كنت اظن انه سيسهل على اختيار كتاب..و لكن هيهات...حينها فقط ادركت اني املك كنزا لا يقدر ثمنه..و لكنه ظل مهملا فلا انا استنفعت به ولا غيري انتفع...
بعد رد و جذب...فهذه عقيدة و هذا تفسير و ذاك فقه...وقع بصري على كتيب بسيط في شكله صغير في حجمه...و لكني احسست انه سيكون خير فاتح لعهد جديد مع الكتاب...
الكتاب بعنوان "العقائد الاسلامية من الايات القرءانية و الاحاديث النبوية"
من املاء رائد النهضة الجزائرية عبد الحميد ابن باديس ..
تعليق و تحقيق محمد الحسن فضلاء..
اكثر ما شدني لقراءة الكتاب هو طريقة كتابته..حيث في المقدمة ذكر الكاتب كيف انه كان ينبطح على ارضية سدة الجامع الذي كان يلقي فيها الشيخ دروسا خاصة بقسم واحد فقط..و كان يكتب كل ما يسمع و لم يفته من الدروس شيء...
هذا الامر جعلني ادرك قيمة الكتاب فاخترته رفيقا الى حين...
اسفة على الاطالة...و لكن شعورا جميلا راودني و ان اجدد العهد مع الكتاب...
فاحببت ان انقل لكم شيئا منه...و هذه دعوة مني لكم...لنفتح عهدا جديدا مع الكتاب...
كثيرا ما تحدثنا هنا عن القراءة و المقروئية في بلادنا و في البلاد العربية عامة..
تعرضنا لواقعنا المرير في هذا المجال..و توصلنا الى اننا السبب المباشر في كوننا لا نقرا..و نحن من يعرف بامة اقرا..
و يا عجبي من امة اصابها الداء و تعرف الدواء لكنها تصر ان تبقى عليلة على ان تداوي نفسها و تسترجع عافيتها...فتعيش معافاة كريمة من جهة..و تواجه الاعداء و المتربصين من جهة اخرى...
و لاني انتمي لهذه الامة و كنت ممن رفع شعار الاصلاح يبدا من عندي اولا..
و لاني ايضا اعطي من وقتي للتلفزيون و الانترنت و غيرها...
قررت ان اعود من غربتي التي ابعدتني عن الكتاب الذي كان دوما رفيقي منذ نعومة اظافري...
في لحظة حب و اشتياق توجهت الى مكتبتي المتواضعة في كمها..الغنية في كيفها...
و كنت اظن انه سيسهل على اختيار كتاب..و لكن هيهات...حينها فقط ادركت اني املك كنزا لا يقدر ثمنه..و لكنه ظل مهملا فلا انا استنفعت به ولا غيري انتفع...
بعد رد و جذب...فهذه عقيدة و هذا تفسير و ذاك فقه...وقع بصري على كتيب بسيط في شكله صغير في حجمه...و لكني احسست انه سيكون خير فاتح لعهد جديد مع الكتاب...
الكتاب بعنوان "العقائد الاسلامية من الايات القرءانية و الاحاديث النبوية"
من املاء رائد النهضة الجزائرية عبد الحميد ابن باديس ..
تعليق و تحقيق محمد الحسن فضلاء..
اكثر ما شدني لقراءة الكتاب هو طريقة كتابته..حيث في المقدمة ذكر الكاتب كيف انه كان ينبطح على ارضية سدة الجامع الذي كان يلقي فيها الشيخ دروسا خاصة بقسم واحد فقط..و كان يكتب كل ما يسمع و لم يفته من الدروس شيء...
هذا الامر جعلني ادرك قيمة الكتاب فاخترته رفيقا الى حين...
اسفة على الاطالة...و لكن شعورا جميلا راودني و ان اجدد العهد مع الكتاب...
فاحببت ان انقل لكم شيئا منه...و هذه دعوة مني لكم...لنفتح عهدا جديدا مع الكتاب...
سنلتقي يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم








