وفاة إمام شيعي إثر ..
14-03-2012, 05:41 PM

أضرم رجل النّار مساء الإثنين بعد صلاة العشاء في مسجد الإمام الرّضا الشّيعي في أندرلخت ببلجيكا ممّا أدّى إلى مقتل الإمام عبد الله دحدوح مغربي الأصل و إصابة شخص آخر بجروح و تدمير قسم كبير من المسجد، و أثارت هذه الجريمة شكوكا في أنّ وراءها دوافع طائفية.
و مسجد الرّضا الشّيعي هو رابع مسجد لهذه الطّائفة في منطقة بروكسل هالني هذا العدد و البالغ عدد سكانها مليون نسمة. الله أكب مليون نسمة شيعي ينشطون هداهم الله أو أخذهم و يقع في حيّ اندرلخت الّذي يضمّ عددا كبيرا من المهاجرين و غالبيتهم من المسلمين.
و اوضح مساعد النّائب العام جان مارك ميور خلال مؤتمر صحافي أن رجلا يحمل فأسا و سكّينا دخل المبنى و سكب محروقات مع مواد "مسرعة" لإنتشار الحريق. و تابع أنّ النّيران امتدّت بسرعة و أتت على قسم كبير من المبنى.
و صرّحت متحدّثة باسم الشّرطة المحليّة تدعى ماري فربيكي "يبدو أنّ المسجد احترق بكامله، او معظمه".
و أعلن شهود عيان أنّ الامام (46 عاما) و هو أب لأربعة أطفال مات اختناقا من الدّخان المنبعث عند محاولته الخروج من المسجد. و أورد التّلفزيون البلجيكي العام "ار تي بي اف" أنّ الإمام يدعى عبد الله دادو أي دحدوح
و قد تمكّن مسؤول آخر في المسجد حاول دون جدوى إخماد الحريق مع الإمام، من الخروج في اللّحظة الأخيرة إلاّ أنّه أصيب بجروح طفيفة نتيجة إستنشاقه للدّخان.
و أوقفت الشّرطة مضرم الحريق في المكان حيث تمكّن مصلّون من حبسه داخل المسجد قبل فراره، حسبما افادته الشّرطة.
و اتّهم مسؤولون شيعة في بلجيكا الحركة السّلفيّة السّنيّة بالإستناد إلى شهادات مصلّين كانوا موجودين في المكان عند و قوع الحادث.
و اعتبرت نائبة رئيس مجلس مسلميّ بلجيكا ايزابيل برايلي و هي شيعيّة، انّ الشّهادات الّتي جمعت في المسجد تشير إلى أنّ العمل من فعل متطرّفين سلفيّين.
و قالت أنّ "مركز الرّضا الإسلاميّ و هو أكبر مسجد شيعي في بروكسل، كان تحت حماية الشّرطة قبل عدّة اعوام" بعد تلقّيه تهديدات سلفيّة.
ويعود الهجوم الأخير على إمام في بروكسل إلى العام 1989 حين قُتل الإمام عبد الله محمد الأهدل السّعوديّ بالرّصاص مع مساعده في جريمه لم يتكّمن المحقّقون البلجيكيّون من كشف ملابساتها.
و مسجد الرّضا الشّيعي هو رابع مسجد لهذه الطّائفة في منطقة بروكسل هالني هذا العدد و البالغ عدد سكانها مليون نسمة. الله أكب مليون نسمة شيعي ينشطون هداهم الله أو أخذهم و يقع في حيّ اندرلخت الّذي يضمّ عددا كبيرا من المهاجرين و غالبيتهم من المسلمين.
و اوضح مساعد النّائب العام جان مارك ميور خلال مؤتمر صحافي أن رجلا يحمل فأسا و سكّينا دخل المبنى و سكب محروقات مع مواد "مسرعة" لإنتشار الحريق. و تابع أنّ النّيران امتدّت بسرعة و أتت على قسم كبير من المبنى.
و صرّحت متحدّثة باسم الشّرطة المحليّة تدعى ماري فربيكي "يبدو أنّ المسجد احترق بكامله، او معظمه".
و أعلن شهود عيان أنّ الامام (46 عاما) و هو أب لأربعة أطفال مات اختناقا من الدّخان المنبعث عند محاولته الخروج من المسجد. و أورد التّلفزيون البلجيكي العام "ار تي بي اف" أنّ الإمام يدعى عبد الله دادو أي دحدوح
و قد تمكّن مسؤول آخر في المسجد حاول دون جدوى إخماد الحريق مع الإمام، من الخروج في اللّحظة الأخيرة إلاّ أنّه أصيب بجروح طفيفة نتيجة إستنشاقه للدّخان.
و أوقفت الشّرطة مضرم الحريق في المكان حيث تمكّن مصلّون من حبسه داخل المسجد قبل فراره، حسبما افادته الشّرطة.
و اتّهم مسؤولون شيعة في بلجيكا الحركة السّلفيّة السّنيّة بالإستناد إلى شهادات مصلّين كانوا موجودين في المكان عند و قوع الحادث.
و اعتبرت نائبة رئيس مجلس مسلميّ بلجيكا ايزابيل برايلي و هي شيعيّة، انّ الشّهادات الّتي جمعت في المسجد تشير إلى أنّ العمل من فعل متطرّفين سلفيّين.
و قالت أنّ "مركز الرّضا الإسلاميّ و هو أكبر مسجد شيعي في بروكسل، كان تحت حماية الشّرطة قبل عدّة اعوام" بعد تلقّيه تهديدات سلفيّة.
ويعود الهجوم الأخير على إمام في بروكسل إلى العام 1989 حين قُتل الإمام عبد الله محمد الأهدل السّعوديّ بالرّصاص مع مساعده في جريمه لم يتكّمن المحقّقون البلجيكيّون من كشف ملابساتها.

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 14-03-2012 الساعة 05:45 PM







