نصر الله يدعو لإلقاء السلاح بسوريا
15-03-2012, 07:18 PM
نصر الله يدعو لإلقاء السلاح بسوريا
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم الخميس جميع الأطراف في سوريا إلى إلقاء السلاح والدخول في حل سياسي.
وقال نصرالله في حفل تخريج طلاب من حزب الله :"في سوريا لا يوجد إلا حل سياسي يقوم على إلقاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي واضح".
وأضاف نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة أمام حشد من الطلاب في قاعة في الضاحية الجنوبية لبيروت "نحن خائفون على سوريا، خائفون على المنطقة من خطر التقسيم، من الحرب الأهلية، من الفوضى، من إضعاف سوريا بما تمثل في الصراع القومي الإسرائيلي ومن سند حقيقي لحركات المقاومة في المنطقة".
وأشار إلى أن عدم التوصل إلى حل سياسي يعني "المزيد من النزف والتعب والإرهاق". وأكد نصرالله أن "من يريد أن يدمر سوريا أو أن يسقط النظام بأي ثمن لن يستطيع أن يفعل ذلك".
وأشار إلى أن مصلحة اللبنانيين "كوطن ودولة وشعب أن يكون هناك هدوء واستقرار وأمن وحل سياسي في سوريا. أما آليات الحل السياسي ومضمونه ومجالات الإصلاح، فهذا شأن يتفق عليه السوريون".
ورأى الأمين العام لحزب الله أن التطورات الأخيرة في سوريا "تثبت أن الرهان على سقوط النظام وانشقاق الجيش وعلى حرب طائفية وتدخل عسكري خارجي لن يؤدي إلى نتيجة".
وأضاف "هناك شعب في سوريا يريد الإصلاح ولا يريد التقسيم ولا الحرب الأهلية ولا الحرب الطائفية ولا يريد أن يكون عرب خيانة ولا عرب اعتدال، بل عرب مقاومة. نحن مع هذا الجزء من الشعب".
وكان نصرالله أعلن أكثر من مرة منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف مارس 2011 أنه يدعم النظام، بسبب وقوف هذا النظام في مواجهة "المؤامرة الأميركية الصهيونية" على المقاومة في لبنان والمنطقة.
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم الخميس جميع الأطراف في سوريا إلى إلقاء السلاح والدخول في حل سياسي.
وقال نصرالله في حفل تخريج طلاب من حزب الله :"في سوريا لا يوجد إلا حل سياسي يقوم على إلقاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي واضح".
وأضاف نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة أمام حشد من الطلاب في قاعة في الضاحية الجنوبية لبيروت "نحن خائفون على سوريا، خائفون على المنطقة من خطر التقسيم، من الحرب الأهلية، من الفوضى، من إضعاف سوريا بما تمثل في الصراع القومي الإسرائيلي ومن سند حقيقي لحركات المقاومة في المنطقة".
وأشار إلى أن عدم التوصل إلى حل سياسي يعني "المزيد من النزف والتعب والإرهاق". وأكد نصرالله أن "من يريد أن يدمر سوريا أو أن يسقط النظام بأي ثمن لن يستطيع أن يفعل ذلك".
وأشار إلى أن مصلحة اللبنانيين "كوطن ودولة وشعب أن يكون هناك هدوء واستقرار وأمن وحل سياسي في سوريا. أما آليات الحل السياسي ومضمونه ومجالات الإصلاح، فهذا شأن يتفق عليه السوريون".
ورأى الأمين العام لحزب الله أن التطورات الأخيرة في سوريا "تثبت أن الرهان على سقوط النظام وانشقاق الجيش وعلى حرب طائفية وتدخل عسكري خارجي لن يؤدي إلى نتيجة".
وأضاف "هناك شعب في سوريا يريد الإصلاح ولا يريد التقسيم ولا الحرب الأهلية ولا الحرب الطائفية ولا يريد أن يكون عرب خيانة ولا عرب اعتدال، بل عرب مقاومة. نحن مع هذا الجزء من الشعب".
وكان نصرالله أعلن أكثر من مرة منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف مارس 2011 أنه يدعم النظام، بسبب وقوف هذا النظام في مواجهة "المؤامرة الأميركية الصهيونية" على المقاومة في لبنان والمنطقة.









