وزير الدفاع السوري يواجه دعوى قضائية في باريس
18-03-2012, 09:29 PM
وزير الدفاع السوري يواجه دعوى قضائية في باريس
رفعت جمعية لمساعدة الشعب السوري شكوى قضائية في باريس ضد وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس الموجود في فرنسا منذ بضعة أيام، تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب.
وتعتبر الجمعية السورية من أجل الحرية التي تقدم نفسها على أنها منظمة غير حكومية للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، أن طلاس الذي كان وزيرا للدفاع وتمتع بنفوذ كبير في سوريا بين 1972 و2004 "يتحمل مسؤولية مشتركة عن جرائم حرب منها مجزرة مدينة حماه في 1982" التي ذهب ضحيتها ما بين 20 إلى 40 ألف قتيل.
وكتبت الجمعية في شكواها التي رفعت أمس الأول الجمعة أمام المحكمة العليا في باريس "منذ أن علمنا بوجوده في فرنسا نريد أن نستغل هذه الفرصة لرفع شكوى ومحاكمته في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأعمال تعذيب واغتصاب واختفاء وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان".
وأكدت الجمعية أن لديها "لائحة بأسماء 300 شخص ممن تعرضوا للتعذيب ومن أسر المفقودين وأسر ضحايا مجزرة حماه، مستعدين للإدلاء بشهاداتهم ضد طلاس بينهم حوالى 15 "فرنسيا-سوريا" ما يسمح للقضاء الفرنسي بالتحرك بحسب رئيس المنظمة الهنيدي عبد الناصر.
وذكرت مصادر في المعارضة السورية في المنفى في 12 من مارس الجاري إن طلاس وصل إلى باريس مع ابنه فراس وهو رجل أعمال سوري معروف. ولم تؤكد وزارة الخارجية الفرنسية هذه المعلومات.
وقال عبد الناصر أنه رأى طلاس في 14 من مارس الجاري "صدفة في جادة الشانزليزيه". وذكر أن طلاس البالغ من العمر 80 عاما لم يفر من سوريا وأنه قدم إلى فرنسا لأسباب طبية ويقيم لدى ابنته ناهد العجة (أرملة أكرم عجة) المعروفة في الأوساط الباريسية.
رفعت جمعية لمساعدة الشعب السوري شكوى قضائية في باريس ضد وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس الموجود في فرنسا منذ بضعة أيام، تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب.
وتعتبر الجمعية السورية من أجل الحرية التي تقدم نفسها على أنها منظمة غير حكومية للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، أن طلاس الذي كان وزيرا للدفاع وتمتع بنفوذ كبير في سوريا بين 1972 و2004 "يتحمل مسؤولية مشتركة عن جرائم حرب منها مجزرة مدينة حماه في 1982" التي ذهب ضحيتها ما بين 20 إلى 40 ألف قتيل.
وكتبت الجمعية في شكواها التي رفعت أمس الأول الجمعة أمام المحكمة العليا في باريس "منذ أن علمنا بوجوده في فرنسا نريد أن نستغل هذه الفرصة لرفع شكوى ومحاكمته في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأعمال تعذيب واغتصاب واختفاء وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان".
وأكدت الجمعية أن لديها "لائحة بأسماء 300 شخص ممن تعرضوا للتعذيب ومن أسر المفقودين وأسر ضحايا مجزرة حماه، مستعدين للإدلاء بشهاداتهم ضد طلاس بينهم حوالى 15 "فرنسيا-سوريا" ما يسمح للقضاء الفرنسي بالتحرك بحسب رئيس المنظمة الهنيدي عبد الناصر.
وذكرت مصادر في المعارضة السورية في المنفى في 12 من مارس الجاري إن طلاس وصل إلى باريس مع ابنه فراس وهو رجل أعمال سوري معروف. ولم تؤكد وزارة الخارجية الفرنسية هذه المعلومات.
وقال عبد الناصر أنه رأى طلاس في 14 من مارس الجاري "صدفة في جادة الشانزليزيه". وذكر أن طلاس البالغ من العمر 80 عاما لم يفر من سوريا وأنه قدم إلى فرنسا لأسباب طبية ويقيم لدى ابنته ناهد العجة (أرملة أكرم عجة) المعروفة في الأوساط الباريسية.







