موسكو ترى في تشرذم المعارضة السورية تفككاً لعسكرة النزاع
19-03-2012, 02:03 PM

من غير المتوقع أن تستقبل موسكو في المدى القريب المنظور وفدا سوريا معارضا يمثل "المجلس الوطني السوري" برئاسة برهان غليون، يقول دبلوماسي روسي كان عمل طويلا في سوريا والعراق ولبنان.
ووفقا للدبلوماسي المتقاعد، فإن موسكو دعت وفدا من "هيئة التنسيق" برئاسة حسن عبد العظيم لمباحثات في وزارة الخارجية الروسية، الأمر الذي أكده وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية الروسية الأولى (ار تي) أمس الأول حين قال "نتوقع وصول وفد من المعارضة الى موسكو قريبا". لكن الوزير لم يحدد الوفد بالاسم، وسط انطباع سائد في الدوائر الروسية بان الانشقاقات في "المجلس الوطني" المتلاحقة، تصب ليس في مصلحة نظام الرئيس بشار الأسد، فحسب، بل تعزز القناعة الروسية بان الحلول العسكرية والأمنية، في سوريا أضعفت كثيرا مواقع المعارضة في الخارج.
تحذيرات لغليون
لافروف قال في المقابلة التلفزيونية إن موسكو دعت غليون إلى "الابتعاد عن أولئك الذين يريدون إضفاء البعد العسكري على النزاع". وأضاف "كما دعوناه إلى الابتعاد عن عصابات مسلحة تقوم بأعمال استفزازية ترد عليها الحكومة السورية بقوة مفرطة".
ويفهم الدبلوماسي الروسي، الذي تحدث إلى صحيفة "السفير" ، عبارة لافروف بان موسكو تشعر بالرضا لأن القوى الغربية والولايات المتحدة باتت هي الأخرى تحذر من "عسكرة" النزاع في سوريا، وان الكرملين على قناعة بان شركاء روسيا في مجلس الأمن الدولي لن يصدعوا رأسها قريبا بالحديث عن مشروع قرار جديد باستثناء البيانات بشأن دعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي انان المحكوم عليها بالفشل لان المبعوث "الاممي ـ العربي" لن يتمكن من جمع القيادة السورية مع معارضيها، باستثناء، ربما، جماعة "هيئة التنسيق" التي يسعى الروس إلى تعظيم موقعها على حساب "المجلس الوطني".
ويرى الدبلوماسي أن حديث لافروف المتواتر في الفترة الأخيرة بان موسكو "لا تدعم أيا من أطراف النزاع" يهدف إلى إفهام أركان التحالف الخليجي المناهض للرئيس للأسد ان موسكو تتصرف مثلما يتصرف حلفاؤهم في الغرب والولايات المتحدة الرافضون بشكل قاطع لتسليح "الجيش الحر" وان الحل السياسي للازمة يمثل أجندة مشتركة بين الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن "بغض النظر عن قعقعة التصريحات الغربية والأميركية" كما يقول الدبلوماسي المستعرب ويصفها "بقعقعة ولا طحن". ويضيف "لا يعني ذلك أن البنتاغون لا يدرس الخيار العسكري لجهة إجراء عملية حساب لكل الاحتمالات".
قمة نووية وقودها سوريا
ويتوقع الدبلوماسي المستعرب أن تتصاعد انتقادات موسكو لأداء القيادة السورية في تسوية الأزمة عشية لقاء متوقع بين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ونظرائه الغربيين والرئيس الأميركي باراك أوباما في "القمة النووية" المزمع عقدها في العاصمة الكورية الجنوبية سيول في 26 و27 آذار الحالي. ومن المتوقع أن تشهد جدلا ساخنا حول وفاء أعضاء النادي النووي الكبار لالتزاماتهم بمعاهدات خفض الترسانات النووية. ويحتل الملفان النوويان لإيران وكوريا الشمالية موقع الصدارة في مناقشات القمة، وسيكون الملف السوري وقودا لمناقشات ساخنة بين المشاركين. وإذ تسعى موسكو للدفاع عن التسوية السلمية للمعضلة النووية في كل من إيران وكوريا الشمالية، فانه يتعين على الدبلوماسية الروسية إبداء قدر اكبر من الليونة في الملف السوري.
ويضيف الدبلوماسي إلى أن أفق حل الأزمة السورية يبتعد أكثر بتناسب طردي مع وصول إمدادات السلاح إلى "الجيش الحر". ويؤكد أن "الطابع الفئوي" للنظام في دمشق لن يسمح للرئيس بشار الأسد "لا بالتنحي عن المنصب ولا بتكليف نائبه قيادة مرحلة انتقالية". ويؤكد أن لافروف لم يبحث مسالة«البديل» مع الأسد، لان موسكو تعرف سلفا رد الفعل. ويشير إلى أن تصريحات لافروف الأخيرة أكدت أن مهمة انان "لا تتمثل في إجبار الأسد على التنحي". ويقول الوزير الروسي في حديثه المتلفز "هذه قراءة غير دقيقة للمهام التي أوكلت لانان".
السفير
من غير المتوقع أن تستقبل موسكو في المدى القريب المنظور وفدا سوريا معارضا يمثل "المجلس الوطني السوري" برئاسة برهان غليون، يقول دبلوماسي روسي كان عمل طويلا في سوريا والعراق ولبنان.
ووفقا للدبلوماسي المتقاعد، فإن موسكو دعت وفدا من "هيئة التنسيق" برئاسة حسن عبد العظيم لمباحثات في وزارة الخارجية الروسية، الأمر الذي أكده وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية الروسية الأولى (ار تي) أمس الأول حين قال "نتوقع وصول وفد من المعارضة الى موسكو قريبا". لكن الوزير لم يحدد الوفد بالاسم، وسط انطباع سائد في الدوائر الروسية بان الانشقاقات في "المجلس الوطني" المتلاحقة، تصب ليس في مصلحة نظام الرئيس بشار الأسد، فحسب، بل تعزز القناعة الروسية بان الحلول العسكرية والأمنية، في سوريا أضعفت كثيرا مواقع المعارضة في الخارج.
تحذيرات لغليون
لافروف قال في المقابلة التلفزيونية إن موسكو دعت غليون إلى "الابتعاد عن أولئك الذين يريدون إضفاء البعد العسكري على النزاع". وأضاف "كما دعوناه إلى الابتعاد عن عصابات مسلحة تقوم بأعمال استفزازية ترد عليها الحكومة السورية بقوة مفرطة".
ويفهم الدبلوماسي الروسي، الذي تحدث إلى صحيفة "السفير" ، عبارة لافروف بان موسكو تشعر بالرضا لأن القوى الغربية والولايات المتحدة باتت هي الأخرى تحذر من "عسكرة" النزاع في سوريا، وان الكرملين على قناعة بان شركاء روسيا في مجلس الأمن الدولي لن يصدعوا رأسها قريبا بالحديث عن مشروع قرار جديد باستثناء البيانات بشأن دعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي انان المحكوم عليها بالفشل لان المبعوث "الاممي ـ العربي" لن يتمكن من جمع القيادة السورية مع معارضيها، باستثناء، ربما، جماعة "هيئة التنسيق" التي يسعى الروس إلى تعظيم موقعها على حساب "المجلس الوطني".
ويرى الدبلوماسي أن حديث لافروف المتواتر في الفترة الأخيرة بان موسكو "لا تدعم أيا من أطراف النزاع" يهدف إلى إفهام أركان التحالف الخليجي المناهض للرئيس للأسد ان موسكو تتصرف مثلما يتصرف حلفاؤهم في الغرب والولايات المتحدة الرافضون بشكل قاطع لتسليح "الجيش الحر" وان الحل السياسي للازمة يمثل أجندة مشتركة بين الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن "بغض النظر عن قعقعة التصريحات الغربية والأميركية" كما يقول الدبلوماسي المستعرب ويصفها "بقعقعة ولا طحن". ويضيف "لا يعني ذلك أن البنتاغون لا يدرس الخيار العسكري لجهة إجراء عملية حساب لكل الاحتمالات".
قمة نووية وقودها سوريا
ويتوقع الدبلوماسي المستعرب أن تتصاعد انتقادات موسكو لأداء القيادة السورية في تسوية الأزمة عشية لقاء متوقع بين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ونظرائه الغربيين والرئيس الأميركي باراك أوباما في "القمة النووية" المزمع عقدها في العاصمة الكورية الجنوبية سيول في 26 و27 آذار الحالي. ومن المتوقع أن تشهد جدلا ساخنا حول وفاء أعضاء النادي النووي الكبار لالتزاماتهم بمعاهدات خفض الترسانات النووية. ويحتل الملفان النوويان لإيران وكوريا الشمالية موقع الصدارة في مناقشات القمة، وسيكون الملف السوري وقودا لمناقشات ساخنة بين المشاركين. وإذ تسعى موسكو للدفاع عن التسوية السلمية للمعضلة النووية في كل من إيران وكوريا الشمالية، فانه يتعين على الدبلوماسية الروسية إبداء قدر اكبر من الليونة في الملف السوري.
ويضيف الدبلوماسي إلى أن أفق حل الأزمة السورية يبتعد أكثر بتناسب طردي مع وصول إمدادات السلاح إلى "الجيش الحر". ويؤكد أن "الطابع الفئوي" للنظام في دمشق لن يسمح للرئيس بشار الأسد "لا بالتنحي عن المنصب ولا بتكليف نائبه قيادة مرحلة انتقالية". ويؤكد أن لافروف لم يبحث مسالة«البديل» مع الأسد، لان موسكو تعرف سلفا رد الفعل. ويشير إلى أن تصريحات لافروف الأخيرة أكدت أن مهمة انان "لا تتمثل في إجبار الأسد على التنحي". ويقول الوزير الروسي في حديثه المتلفز "هذه قراءة غير دقيقة للمهام التي أوكلت لانان".
السفير
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة







