السويد تلغي الأوراق النقدية وتوقف التعامل بها
22-03-2012, 09:25 AM
السويد تلغي الأوراق النقدية وتوقف التعامل بها وتعتمد الدفع الالكتروني وبطاقة الائتمان
كانت السويد اول دولة اوروبية تدخل الاوراق النقدية للاستخدام وذلك عام 1661 ولكنها لا تكتفي هذه الايام بدخول التاريخ عبر اختراع الاوراق النقدية بل تذهب بعيدا هذه المرة وبالاتجاه المعاكس على طريق الغاء هذه الاوراق ووقف التعامل فيها لصالح الدفع الالكتروني وبطاقات الائتمان "الفيزا" .
ووصل الامر الى حد رفض الباصات العامة في غالبية المدن السويدية قبول الاموال "نقدا" وتلزم الركاب بالدفع عبر بطاقات الدفع المسبق "بطاقات الاشتراك" فيما اخذ عدد المصانع والمصالح التجارية التي ترفض قبول الاموال النقدية والاعتماد على بطاقات الائتمان بالتزايد في ارجاء السويد .
كم رفض فرع احد البنوك الذي يجبي ارباحه من التعاملات المالية الالكترونية وبشكل مطلق التعامل مع الاوراق النقدية والاكتفاء فقط ببطاقات الائتمان.
ولوحظ الانخفاض في التعامل بالاوراق النقدية في بيوت العبادة ايضا كما يحدث داخل كنيسة " كارل غستاف " بمدينة كرلسهان جنوب السويد الذي اقدم راهبها على تركيب جهاز خاص بقراءة تفاصيل بطاقات الائتمان "جهاز الفيزا" حتى يسهل على المصلين أمر دفع تبرعاتهم.
وجاء من اتحاد البنوك السويدية بأن تراجع التعاملات النقدية أثر ايجابيا على مستويات الجريمة في السويد، حيث انخفض عدد عمليات السطو التي استهدفت البنوك من 110 عملية عام 2008 الى 16 عملية فقط عام 2011 وهو اقل عدد منذ ان بدأ توثيق عمليات السطو قبل 30 عاما اضافة الى انخفاض عمليات السطو التي تستهدف السيارات التي تنقل الاموال .
وتشكل الاوراق النقدية 3% من حجم الاقتصاد السويدي مقابل 9% في دول اليورو و 7% في الولايات المتحدة .
كانت السويد اول دولة اوروبية تدخل الاوراق النقدية للاستخدام وذلك عام 1661 ولكنها لا تكتفي هذه الايام بدخول التاريخ عبر اختراع الاوراق النقدية بل تذهب بعيدا هذه المرة وبالاتجاه المعاكس على طريق الغاء هذه الاوراق ووقف التعامل فيها لصالح الدفع الالكتروني وبطاقات الائتمان "الفيزا" .
ووصل الامر الى حد رفض الباصات العامة في غالبية المدن السويدية قبول الاموال "نقدا" وتلزم الركاب بالدفع عبر بطاقات الدفع المسبق "بطاقات الاشتراك" فيما اخذ عدد المصانع والمصالح التجارية التي ترفض قبول الاموال النقدية والاعتماد على بطاقات الائتمان بالتزايد في ارجاء السويد .
كم رفض فرع احد البنوك الذي يجبي ارباحه من التعاملات المالية الالكترونية وبشكل مطلق التعامل مع الاوراق النقدية والاكتفاء فقط ببطاقات الائتمان.
ولوحظ الانخفاض في التعامل بالاوراق النقدية في بيوت العبادة ايضا كما يحدث داخل كنيسة " كارل غستاف " بمدينة كرلسهان جنوب السويد الذي اقدم راهبها على تركيب جهاز خاص بقراءة تفاصيل بطاقات الائتمان "جهاز الفيزا" حتى يسهل على المصلين أمر دفع تبرعاتهم.
وجاء من اتحاد البنوك السويدية بأن تراجع التعاملات النقدية أثر ايجابيا على مستويات الجريمة في السويد، حيث انخفض عدد عمليات السطو التي استهدفت البنوك من 110 عملية عام 2008 الى 16 عملية فقط عام 2011 وهو اقل عدد منذ ان بدأ توثيق عمليات السطو قبل 30 عاما اضافة الى انخفاض عمليات السطو التي تستهدف السيارات التي تنقل الاموال .
وتشكل الاوراق النقدية 3% من حجم الاقتصاد السويدي مقابل 9% في دول اليورو و 7% في الولايات المتحدة .







