قطر تواصل توسيع نفوذها بالمغرب العربي
23-03-2012, 08:28 AM
قطر تواصل توسيع نفوذها بالمغرب العربي
أنهت قطر بحر هذا الأسبوع، إجراءات إتمام صفقة لتمويل مشاريع سياحية بالمغرب، وتأتي هذه الصفقة بعد أن فرضت الدوحة -التي قامت بدور مشبوه فيما يعرف بأحداث الربيع العربي- سيطرتها على الاقتصاد التونسي، ضمن مساعٍ جديدة لفرض هيمنتها على المغرب العربي الكبير.
وجاء تمويل قطر للمشاريع السياحية بالمغرب، وهو القطاع الذي يعرف ركودا كبيرا ومنافسة من كبريات الوجهات السياحية الأوربية والعربية الجديدة، كآلية جديدة لشراء ذمة المغرب في عديد من القضايا الدولية والإقليمية التي تلعب فيها قطر دورا مشبوها برعاية أمريكية وإسرائيلية، كما حدث مع مواقفها المخزية في الملف الليبي سابقا، والملف السوري اليوم، ولم تكتف الدوحة بشراء ذمة المغرب بضخ أموال في السياحة المغربية، التي كانت لحد ما شريان اقتصاد نظام المخزن، بل عرضت عليه سابقا مقعدا في مجلس التعاون الخليجي وهو الموقف الذي فهم يومها قبل سنتين على أنه محاولة لإضعاف إعادة بناء المغرب العربي وتوسيع نفوذ الدوحة بالمنطقة.
ولم تكن الأغراض التوسعية لقطر بالمغرب العربي تقوم على ضخ أموال في المغرب فحسب، بل سارعت إلى فرض هيمنتها على الاقتصاد التونسي ما بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي، فيما حاول أميرها لعب الدور نفسه، في زيارة قادته لموريتانيا في جانفي الماضي.
أنهت قطر بحر هذا الأسبوع، إجراءات إتمام صفقة لتمويل مشاريع سياحية بالمغرب، وتأتي هذه الصفقة بعد أن فرضت الدوحة -التي قامت بدور مشبوه فيما يعرف بأحداث الربيع العربي- سيطرتها على الاقتصاد التونسي، ضمن مساعٍ جديدة لفرض هيمنتها على المغرب العربي الكبير.
وجاء تمويل قطر للمشاريع السياحية بالمغرب، وهو القطاع الذي يعرف ركودا كبيرا ومنافسة من كبريات الوجهات السياحية الأوربية والعربية الجديدة، كآلية جديدة لشراء ذمة المغرب في عديد من القضايا الدولية والإقليمية التي تلعب فيها قطر دورا مشبوها برعاية أمريكية وإسرائيلية، كما حدث مع مواقفها المخزية في الملف الليبي سابقا، والملف السوري اليوم، ولم تكتف الدوحة بشراء ذمة المغرب بضخ أموال في السياحة المغربية، التي كانت لحد ما شريان اقتصاد نظام المخزن، بل عرضت عليه سابقا مقعدا في مجلس التعاون الخليجي وهو الموقف الذي فهم يومها قبل سنتين على أنه محاولة لإضعاف إعادة بناء المغرب العربي وتوسيع نفوذ الدوحة بالمنطقة.
ولم تكن الأغراض التوسعية لقطر بالمغرب العربي تقوم على ضخ أموال في المغرب فحسب، بل سارعت إلى فرض هيمنتها على الاقتصاد التونسي ما بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي، فيما حاول أميرها لعب الدور نفسه، في زيارة قادته لموريتانيا في جانفي الماضي.







