السنوسي يقيم في شقة فاخرة والإنتربول يحقّق معه
23-03-2012, 08:13 PM
السنوسي يقيم في شقة فاخرة تحت الحراسة والإنتربول يحقّق معه في نواكشوط
أفادت مصادر خاصة، أن عبد الله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات الليبي السابق خلال حكم معمر القذافي، موجود منذ اعتقاله داخل شقة فاخرة تقع بحي غرب "تفرغ زينة" بالعاصمة نواكشوط، رفقةَ ابن أخته المدعو عبد السلام، ويشرف على حراسة الشقة فرقة من الحرس الخاص، وينتشر قناصة فوق أسطح البناية التي يقيم فيها.
وحسب المعلومات المتوفرة بشأن ظروف الاعتقال والتحقيقات التي يخضع لها، فإن الرجل الثاني في نظام القذافي المحتجز بنواكشوط، أظهر تعاونا كبيرا مع المحققين الموريتانيين، الذين يتولون استجوابه حيال العديد من الملفات، التي كان من أبرزها انقلابات موريتانية، يُعتقد أن المخابرات الليبية كانت متورطة فيها خلال أحكام سابقة.
وحسب المعلومات نفسها، فإن السنوسي يقضي الأوقات الفاصلة بين جلسات التحقيق في الاطلاع على ما يدور في العالم الخارجي، من خلال متابعة التلفزيون والانترنت.
هذا، وكان الوفد الليبي الذي جاء بطلب رسمي لتسليم السنوسي إلى السلطات الليبية من أجل محاكمته، قد التقى به في الشقة التي يتم احتجازه بها، حيث أبلغه أنه سيلقى معاملة حسنة ومحاكمة عادلة في حال تم تسليمه للسلطات الليبية. وكان السنوسي خلال الاجتماع الذي دام 15 دقيقة، يستمع بهدوء ودون انفعالات لحديث الوفد الليبي، دون أن ينطق بكلمة واحدة، قبل أن يتدخّل الموريتانيون ليطلبوا من الوفد الليبي ترك المكان لأن وقت الزيارة قد انتهى، بعد أن تحققوا من هويته.
السنوسي عند دخوله إلى موريتانيا كان يحمل جواز سفر مالي غير مزور يحمل الرقم (b0515260)، على خلاف ما تم تداوله بشكل واسع بعيد اعتقاله، وحسب المعلومات التي يحملها جواز السفر المالي، فإن اسم السنوسي هو "عبد الله ولد أحمد"، من مواليد سنة 1948 بمدينة كيدال شمال مالي، وقد تم إصدار جواز السفر بتاريخ 12 جانفي2012، وهو ممتلئ بأختام العبور إلى النيجر عدة مرات. أما ابن أخت السنوسي فيحمل هو الآخر، جواز سفر مالي غير مزور يحمل الرقم (b0515262)، وحسب المعلومات التي يحملها جواز السفر، فإن اسم ابن أخت السنوسي هو "عبد السلام" من مواليد سنة 1978 بكيدال، كما يحمل نفس تاريخ إصدار جواز سفر السنوسي .
فتح المحققون الموريتانيون صفحاتهم مع المدير السابق لجهاز المخابرات الليبية، حيث يقضي أيامه إلى حين، ضيافة لن تكون وفق المراسيم التي تعوّد عليها آخر مرة زار فيها هذا البلد، فقبل سنوات اصطحبه العقيد الراحل ضمن زيارة أسطورية إلى نواكشوط، التي تحولت حينها إلى فندق كبير يحفه الخدم والحشم لاستقبال الزعيم. اختلفت المظاهر الاحتفالية هذه المرة، فالرجل الثاني وفق التراتبية الأمنية في ليبيا القذافي يتلقى معاملة من طراز آخر، معاملة تغيب فيها عبارات المجاملة، وتحضر أسئلة المحققين وأدواتهم التوثيقية بقوة.
نواكشوط أعلنت على لسان مصدر امني، أنها لن تبث في طلبات التسليم التي تقاطرت من متظلّمين ليبيين وعرب وأجانب، حتى تستكمل التحقيقات.
يمضي الوقت على الرجل الذي سيكون عليه أن يرد على الكثير، ربما مما لا تكفيه أيام الضيافة الثلاثة المعهودة في الأثر والتقاليد. المصدر أشار في الوقت ذاته، إلى مشاركة ممثلين عن الانتربول الدولية في تلك التحقيقات.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد الأمين ولد عبيد، المحامي والأستاذ بجامعة نواكشوط، استعداده لقيادة فريق من المحامين، يضم متخصصين في القانون الدولي للدفاع عن عبد الله السنوسي مدير المخابرات الليبية، الذي تم توقيفه في نواكشوط.وقال المحامي ولد عبيد إن موريتانيا غير ملزمة بتسليم السنوسي للمحكمة الدولية لعدة أسباب، من بينها، أن موريتانيا ليست عضوا في اتفاقية روما، وبالتالي فهي غير ملزمة بتسليم المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية، كما أن الحكومة الموريتانية غير مرتبطة بالسلطة الحاكمة الآن في ليبيا بأية اتفاقية لتسليم المطلوبين، يمكن الاستناد إليها من الناحية القانونية للنظر في طلب تسليم السنوسي.
وأضاف ولد عبيد في تصريح صحفي، أن ليبيا حاليا لم تقم فيها حكومة شرعية حتى تعلن تمسكها باتفاقيات الجامعة العربية، في قضية السنوسي يتداخل القضائي بالسياسي ويدفع محامون متعاطفون مع مدير المخابرات الليبية الأسبق باتجاه الطعن في شرعية تسليمه لليبيا وللجنائية الدولية وبالطعن في جهة الاختصاص، يقول المحامي السنوسي لم يدخل البلاد متخفيا وإنما جاءها من بلد مجاور أكثر قدرة على توقيفه وتسليمه ولم يفعل ذلك، فما هو سبب دفع موريتانيا للإقدام على هذه الخطوة؟ يضيف المحامي .
أفادت مصادر خاصة، أن عبد الله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات الليبي السابق خلال حكم معمر القذافي، موجود منذ اعتقاله داخل شقة فاخرة تقع بحي غرب "تفرغ زينة" بالعاصمة نواكشوط، رفقةَ ابن أخته المدعو عبد السلام، ويشرف على حراسة الشقة فرقة من الحرس الخاص، وينتشر قناصة فوق أسطح البناية التي يقيم فيها.
وحسب المعلومات المتوفرة بشأن ظروف الاعتقال والتحقيقات التي يخضع لها، فإن الرجل الثاني في نظام القذافي المحتجز بنواكشوط، أظهر تعاونا كبيرا مع المحققين الموريتانيين، الذين يتولون استجوابه حيال العديد من الملفات، التي كان من أبرزها انقلابات موريتانية، يُعتقد أن المخابرات الليبية كانت متورطة فيها خلال أحكام سابقة.
وحسب المعلومات نفسها، فإن السنوسي يقضي الأوقات الفاصلة بين جلسات التحقيق في الاطلاع على ما يدور في العالم الخارجي، من خلال متابعة التلفزيون والانترنت.
هذا، وكان الوفد الليبي الذي جاء بطلب رسمي لتسليم السنوسي إلى السلطات الليبية من أجل محاكمته، قد التقى به في الشقة التي يتم احتجازه بها، حيث أبلغه أنه سيلقى معاملة حسنة ومحاكمة عادلة في حال تم تسليمه للسلطات الليبية. وكان السنوسي خلال الاجتماع الذي دام 15 دقيقة، يستمع بهدوء ودون انفعالات لحديث الوفد الليبي، دون أن ينطق بكلمة واحدة، قبل أن يتدخّل الموريتانيون ليطلبوا من الوفد الليبي ترك المكان لأن وقت الزيارة قد انتهى، بعد أن تحققوا من هويته.
السنوسي عند دخوله إلى موريتانيا كان يحمل جواز سفر مالي غير مزور يحمل الرقم (b0515260)، على خلاف ما تم تداوله بشكل واسع بعيد اعتقاله، وحسب المعلومات التي يحملها جواز السفر المالي، فإن اسم السنوسي هو "عبد الله ولد أحمد"، من مواليد سنة 1948 بمدينة كيدال شمال مالي، وقد تم إصدار جواز السفر بتاريخ 12 جانفي2012، وهو ممتلئ بأختام العبور إلى النيجر عدة مرات. أما ابن أخت السنوسي فيحمل هو الآخر، جواز سفر مالي غير مزور يحمل الرقم (b0515262)، وحسب المعلومات التي يحملها جواز السفر، فإن اسم ابن أخت السنوسي هو "عبد السلام" من مواليد سنة 1978 بكيدال، كما يحمل نفس تاريخ إصدار جواز سفر السنوسي .
فتح المحققون الموريتانيون صفحاتهم مع المدير السابق لجهاز المخابرات الليبية، حيث يقضي أيامه إلى حين، ضيافة لن تكون وفق المراسيم التي تعوّد عليها آخر مرة زار فيها هذا البلد، فقبل سنوات اصطحبه العقيد الراحل ضمن زيارة أسطورية إلى نواكشوط، التي تحولت حينها إلى فندق كبير يحفه الخدم والحشم لاستقبال الزعيم. اختلفت المظاهر الاحتفالية هذه المرة، فالرجل الثاني وفق التراتبية الأمنية في ليبيا القذافي يتلقى معاملة من طراز آخر، معاملة تغيب فيها عبارات المجاملة، وتحضر أسئلة المحققين وأدواتهم التوثيقية بقوة.
نواكشوط أعلنت على لسان مصدر امني، أنها لن تبث في طلبات التسليم التي تقاطرت من متظلّمين ليبيين وعرب وأجانب، حتى تستكمل التحقيقات.
يمضي الوقت على الرجل الذي سيكون عليه أن يرد على الكثير، ربما مما لا تكفيه أيام الضيافة الثلاثة المعهودة في الأثر والتقاليد. المصدر أشار في الوقت ذاته، إلى مشاركة ممثلين عن الانتربول الدولية في تلك التحقيقات.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد الأمين ولد عبيد، المحامي والأستاذ بجامعة نواكشوط، استعداده لقيادة فريق من المحامين، يضم متخصصين في القانون الدولي للدفاع عن عبد الله السنوسي مدير المخابرات الليبية، الذي تم توقيفه في نواكشوط.وقال المحامي ولد عبيد إن موريتانيا غير ملزمة بتسليم السنوسي للمحكمة الدولية لعدة أسباب، من بينها، أن موريتانيا ليست عضوا في اتفاقية روما، وبالتالي فهي غير ملزمة بتسليم المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية، كما أن الحكومة الموريتانية غير مرتبطة بالسلطة الحاكمة الآن في ليبيا بأية اتفاقية لتسليم المطلوبين، يمكن الاستناد إليها من الناحية القانونية للنظر في طلب تسليم السنوسي.
وأضاف ولد عبيد في تصريح صحفي، أن ليبيا حاليا لم تقم فيها حكومة شرعية حتى تعلن تمسكها باتفاقيات الجامعة العربية، في قضية السنوسي يتداخل القضائي بالسياسي ويدفع محامون متعاطفون مع مدير المخابرات الليبية الأسبق باتجاه الطعن في شرعية تسليمه لليبيا وللجنائية الدولية وبالطعن في جهة الاختصاص، يقول المحامي السنوسي لم يدخل البلاد متخفيا وإنما جاءها من بلد مجاور أكثر قدرة على توقيفه وتسليمه ولم يفعل ذلك، فما هو سبب دفع موريتانيا للإقدام على هذه الخطوة؟ يضيف المحامي .







