أنى يستجاب الدعاء
24-03-2012, 03:19 PM
كان أهل البصرة في عهد ابراهيم بن أدهم يتكاسلون في عبادة الله سبحانه وتعالى ولا يذكرونه إلا قليلا، فصار الدعاء لا يستجاب لهم، شكوا ذلك لإبراهيم فقال لهم: يا أهل البصرة ماتت قلوبكم في عشرة أشياء:
أولها: عرفتم الله، ولم تؤدوا حقه، فهل أدينا نحن اليوم حق الله؟
الثاني: قرأتم كتاب الله، ولم تعملوا به، فهل عملنا به نحن اليون؟
الثالث: ادعيتم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتركتم سنته، فهل اتبعنا نحن اليوم سنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم؟
الرابع: ادعيتم عداوة الشيطان، ووافقتموه، ألم نجعل نحن اليوم الشيطان صديق حميم؟
الخامس: قلتم : نحب الجنة، ولم تعملوا لها، هل عملنا نحن اليوم للجنة؟
السادس: قلتم : نخاف النار، ورهنتم أنفسكم بها، هل عملنا نحن اليوم الأعمال التي تبعدنا عن النار؟
السابع: قلتم: إن الموت حق، ولم تستعدوا له، هل استعدينا نحن اليوم للموت؟
الثامن: اشتغلتم بعيوب إخوانكم، ونبذتم عيوبكم، هل تركنا نحن اليوم عيوب الناس واشتغلنا بعيوبنا؟
التاسع: أكلتم نعمة ربكم، ولم تشكروها، هل شكرنا نحن اليوم نعم الله سبحانه وتعالى؟
العاشر: دفنتم موتاكم، ولم تعتبروا بها، هل اتعضنا نحن اليوم بالموت؟
فأنى يستجاب لنا الدعاء وإن دعينا الله ليلا نهارا ما دمنا كذلك، واستغفر الله العلي العظيم.
أولها: عرفتم الله، ولم تؤدوا حقه، فهل أدينا نحن اليوم حق الله؟
الثاني: قرأتم كتاب الله، ولم تعملوا به، فهل عملنا به نحن اليون؟
الثالث: ادعيتم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتركتم سنته، فهل اتبعنا نحن اليوم سنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم؟
الرابع: ادعيتم عداوة الشيطان، ووافقتموه، ألم نجعل نحن اليوم الشيطان صديق حميم؟
الخامس: قلتم : نحب الجنة، ولم تعملوا لها، هل عملنا نحن اليوم للجنة؟
السادس: قلتم : نخاف النار، ورهنتم أنفسكم بها، هل عملنا نحن اليوم الأعمال التي تبعدنا عن النار؟
السابع: قلتم: إن الموت حق، ولم تستعدوا له، هل استعدينا نحن اليوم للموت؟
الثامن: اشتغلتم بعيوب إخوانكم، ونبذتم عيوبكم، هل تركنا نحن اليوم عيوب الناس واشتغلنا بعيوبنا؟
التاسع: أكلتم نعمة ربكم، ولم تشكروها، هل شكرنا نحن اليوم نعم الله سبحانه وتعالى؟
العاشر: دفنتم موتاكم، ولم تعتبروا بها، هل اتعضنا نحن اليوم بالموت؟
فأنى يستجاب لنا الدعاء وإن دعينا الله ليلا نهارا ما دمنا كذلك، واستغفر الله العلي العظيم.








