باراك خطّط لاغتيال محمود عبّاس وأبو جهاد معًا في تونس
24-03-2012, 09:27 PM
باراك خطّط لاغتيال الرّئيس الفلسطيني محمود عبّاس وأبو جهاد معًا في تونس
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن معلومات جديدة حول عملية اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) في تونس في أفريل عام 1988، تفيد بأن وزير الحرب الإسرائيلي، إيهود باراك، كان يخطّط لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مع أبو جهاد الذي اتّهمته إسرائيل بالوقوف وراء ما أصبح يُعرف بانتفاضة الحجارة عام 1987.
لكن قادة المخابرات اعترضوا، خوفا من أن تتورّط القوة التي تنفذ عملية الاغتيال. وحاول باراك الضغط عليهم بذلك، ولكنّهم عندما هدّدوه بتحمّله مسؤولية أي فشل في العملية، تراجع في اللّحظة الأخيرة.
وجاء هذا الكشف، خلال تقرير مطول نشرته الصّحيفة الإسرائيلية، عن فيلم سينمائي يجمع ما بين الوثائقي والخيال، وجرى إعداده في هوليوود وسيعرض قريبا عن جريمة اغتيال أبو جهاد، التي تمّت بتونس في 17 أفريل 1988.
ومع أن القصّة ليست جديدة ومعظم تفاصيلها معروفة، فإن الفيلم الجديد يكشف عن معلومات جديدة عن طريقة إعداد الجريمة في قيادة الجيش الإسرائيلي.
ويقول الصحفي رونين بيرغمان، الذي شارك في إعداد الفيلم، إن باراك، الذي كان يومها نائب رئيس أركان الجيش وراقب بنفسه تنفيذ العملية من سفينة حربية في عرض البحر مقابل الشّواطئ التونسية، دعا قادة فرق "الكوموندوس" على اختلافها بحضور رؤساء الأجهزة الأمنية لوضع اللمسات الأخيرة، فعرضوا أمامه مجسّما مصغّرا للحي السكني الذي أقام فيه قادة حركة فتح في تونس.
وحسب بيرغمان، فإن باراك سأل مندوب جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) عن البيت المجاور لبيت أبو جهاد، فأجابه بأنه بيت (أبو الهول)، المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.
وعاد باراك ليسأل: (ومن يسكن هنا؟)، مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت أبو جهاد لكن ليس ملاصقا له، فأجابوا بأنه محمود عباس (أبو مازن). فإذا كان أبو جهاد وزيرا للدفاع في المنظمة، فإن أبو مازن كان يعتبر وزيرا لخارجيتها ومسؤولا عن علاقاتها الدولية. فقال باراك: "إن بيته قريب جدًا، فلماذا لا نقوم بزيارته؟"، فأجابوا: "نعتقد أن توسيع العملية قد يؤدّي إلى تطوّرات غير مضمونة من شأنها أن تربك قواتنا وتورّطها".
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن معلومات جديدة حول عملية اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) في تونس في أفريل عام 1988، تفيد بأن وزير الحرب الإسرائيلي، إيهود باراك، كان يخطّط لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مع أبو جهاد الذي اتّهمته إسرائيل بالوقوف وراء ما أصبح يُعرف بانتفاضة الحجارة عام 1987.
لكن قادة المخابرات اعترضوا، خوفا من أن تتورّط القوة التي تنفذ عملية الاغتيال. وحاول باراك الضغط عليهم بذلك، ولكنّهم عندما هدّدوه بتحمّله مسؤولية أي فشل في العملية، تراجع في اللّحظة الأخيرة.
وجاء هذا الكشف، خلال تقرير مطول نشرته الصّحيفة الإسرائيلية، عن فيلم سينمائي يجمع ما بين الوثائقي والخيال، وجرى إعداده في هوليوود وسيعرض قريبا عن جريمة اغتيال أبو جهاد، التي تمّت بتونس في 17 أفريل 1988.
ومع أن القصّة ليست جديدة ومعظم تفاصيلها معروفة، فإن الفيلم الجديد يكشف عن معلومات جديدة عن طريقة إعداد الجريمة في قيادة الجيش الإسرائيلي.
ويقول الصحفي رونين بيرغمان، الذي شارك في إعداد الفيلم، إن باراك، الذي كان يومها نائب رئيس أركان الجيش وراقب بنفسه تنفيذ العملية من سفينة حربية في عرض البحر مقابل الشّواطئ التونسية، دعا قادة فرق "الكوموندوس" على اختلافها بحضور رؤساء الأجهزة الأمنية لوضع اللمسات الأخيرة، فعرضوا أمامه مجسّما مصغّرا للحي السكني الذي أقام فيه قادة حركة فتح في تونس.
وحسب بيرغمان، فإن باراك سأل مندوب جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) عن البيت المجاور لبيت أبو جهاد، فأجابه بأنه بيت (أبو الهول)، المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.
وعاد باراك ليسأل: (ومن يسكن هنا؟)، مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت أبو جهاد لكن ليس ملاصقا له، فأجابوا بأنه محمود عباس (أبو مازن). فإذا كان أبو جهاد وزيرا للدفاع في المنظمة، فإن أبو مازن كان يعتبر وزيرا لخارجيتها ومسؤولا عن علاقاتها الدولية. فقال باراك: "إن بيته قريب جدًا، فلماذا لا نقوم بزيارته؟"، فأجابوا: "نعتقد أن توسيع العملية قد يؤدّي إلى تطوّرات غير مضمونة من شأنها أن تربك قواتنا وتورّطها".







