محاولات لإغتيال سيف الإسلام القذافي
02-04-2012, 07:17 PM
سيف الإسلام القذافي في وضع نفسي سييء.. ومحاولات لإغتياله
ذكر مصدر ليبي (رفض ذكر اسمه) أن مقربين من مقر اعتقال سيف الاسلام القذافي اطلعوا على عدد من المعلومات التي تفيد بأن سيف الإسلام في حالة نفسية سيئة جدا، ولم يذكر الأسباب التي جعلته كذلك، كما أفاد المصدر بأن جروح يد سيف الإسلام بدأت تتضخم وتهدد جسده، وقال: أنه تبين له من أحد الذين يحيطون بسيف أن الأخير خائف جدا من مصيره وأن عقوبة الإعدام التي ربما تنتظره شبح مفجع بالنسبة له، وأن وضعه النفسي خطير وسييء جدا، وجروح أصابعه تتآكل.
كما ذكر المصدر أن هناك محاولات من بعض الثوار في تفجير مقر اعتقاله وقتله أو الهجوم المباغت عليه لتهريبه إلى مكان مجهول ثم اعدامه، أو حرق المبنى به، وذكر المصدر أنه التقى عدد من شباب الثوار وأن أحدهم أفاد بأن الصور التي نشرت لمقر اعتقال سيف الإسلام قد تساعد في معرفة مكانه ومن ثم القيام بخطط تساهم في قتله أو الانتقام منه.
كما أفاد أحد الثوار: أن سيف الاسلام شخصية غير مرعبة وسهل اغتيالها ولو أدى ذلك لتدمير المبنى فسنفعل، أما أحد الثوار ويدعى محمد فبدا متماسكا أكثر قائلا: أنا أرحم سيف لأن أباه أدخله بدوامة تنكيل وفي أشياء هو في غنى عنها رغم كرهي له إلا أني ارتحت عندما قتل أباه ولم أعد أبحث عن سيف، وآخر أفاد وهو يبتسم: بأنه سيقوم بشيء ما يجعل كل ثوار ليبيا يذكرونه كلما ذكر سيف الإسلام، إلا أنه قال: بالنسبة لسيف كمجرم فأنا ربما استبعد ذلك لكن لدي ثأر سببه القذافي الأب وأريد أن آخذه فقط.
وكان سيف الاسلام قد اعتقل قبل أربعة أشهر وبضعة أيام في مدينة أوباري جنوب ليبيا على أيد ثوار الزنتان والحطمان، ومن وقتها وهو يعيش بين آسريه في الزنتان بعد نقله من أوباري بعيدا عن الإعلام والأخبار الخاصة به، ويقولون بأنه في مكان سري إلى أن تم تصوير المقر الذي يحتجز فيه عبر قناة ليبيا.
ذكر مصدر ليبي (رفض ذكر اسمه) أن مقربين من مقر اعتقال سيف الاسلام القذافي اطلعوا على عدد من المعلومات التي تفيد بأن سيف الإسلام في حالة نفسية سيئة جدا، ولم يذكر الأسباب التي جعلته كذلك، كما أفاد المصدر بأن جروح يد سيف الإسلام بدأت تتضخم وتهدد جسده، وقال: أنه تبين له من أحد الذين يحيطون بسيف أن الأخير خائف جدا من مصيره وأن عقوبة الإعدام التي ربما تنتظره شبح مفجع بالنسبة له، وأن وضعه النفسي خطير وسييء جدا، وجروح أصابعه تتآكل.
كما ذكر المصدر أن هناك محاولات من بعض الثوار في تفجير مقر اعتقاله وقتله أو الهجوم المباغت عليه لتهريبه إلى مكان مجهول ثم اعدامه، أو حرق المبنى به، وذكر المصدر أنه التقى عدد من شباب الثوار وأن أحدهم أفاد بأن الصور التي نشرت لمقر اعتقال سيف الإسلام قد تساعد في معرفة مكانه ومن ثم القيام بخطط تساهم في قتله أو الانتقام منه.
كما أفاد أحد الثوار: أن سيف الاسلام شخصية غير مرعبة وسهل اغتيالها ولو أدى ذلك لتدمير المبنى فسنفعل، أما أحد الثوار ويدعى محمد فبدا متماسكا أكثر قائلا: أنا أرحم سيف لأن أباه أدخله بدوامة تنكيل وفي أشياء هو في غنى عنها رغم كرهي له إلا أني ارتحت عندما قتل أباه ولم أعد أبحث عن سيف، وآخر أفاد وهو يبتسم: بأنه سيقوم بشيء ما يجعل كل ثوار ليبيا يذكرونه كلما ذكر سيف الإسلام، إلا أنه قال: بالنسبة لسيف كمجرم فأنا ربما استبعد ذلك لكن لدي ثأر سببه القذافي الأب وأريد أن آخذه فقط.
وكان سيف الاسلام قد اعتقل قبل أربعة أشهر وبضعة أيام في مدينة أوباري جنوب ليبيا على أيد ثوار الزنتان والحطمان، ومن وقتها وهو يعيش بين آسريه في الزنتان بعد نقله من أوباري بعيدا عن الإعلام والأخبار الخاصة به، ويقولون بأنه في مكان سري إلى أن تم تصوير المقر الذي يحتجز فيه عبر قناة ليبيا.







