اتهام الأسد بتلغيم الحدود
04-04-2012, 06:26 PM
اتهام الأسد بتلغيم الحدود
كتبت صحيفة إندبندنت أن رحلة المعاناة المحفوفة بالمخاطر للاجئين الفارين من العنف في سوريا قد زادت خطورتها في الأسابيع الأخيرة بعد محاولات الرئيس بشار الأسد لتشديد قبضته على حدود البلد بتلغيمها. وقالت الصحيفة إنه مع اقتراب الربيع بدأ الجيش السوري يزرع ألغاما جديدة على طول الحدود الممتدة مع لبنان التي يبلغ طولها 330 كلم بدلا من تلك التي جُرفت خلال فيضان الشتاء والتي أزالها النشطاء.
ويأتي هذا الإجراء وسط محاولات أوسع من قبل النظام السوري لعرقلة الشبكات التي تقوم بتهريب الناس والأسلحة والمعونة عبر الحدود التي كانت مشهورة باختراقها وتقارير لغارات حديثة في لبنان لكشف تجمعات الثوار.
ويقول أحد النشطاء القائمين على الإغاثة إن كثيرا من اللاجئين يُمنعون الآن من العبور من نقاط التفتيش على الجانب السوري مما يضطرهم للبحث عن طرق غير شرعية، وهذا يزيد الأمر خطورة.
وتأتي هذه الإفادة بعد يوم من إعلان الحكومة السورية أنها ستتعاون مع خطة وقف إطلاق النار التي قدمها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي حدد 10 أفريل موعدا أخيرا لوقف القتال.
وقالت إحدى اللاجئات التي فرت إلى ثاني المدن اللبنانية طرابلس قبل أسبوعين إنها مشطت الأرض بحثا عن أي علامة لألغام مخفية أثناء عبورها هي وابنها البالغ سبع سنوات. وأضافت أن التلال الحدودية مليئة بالأشلاء الملطخة بالدماء لأولئك الذين فشلوا في اكتشاف الألغام.
ويقول نشطاء في حمص إن شبكات تهريبهم أصبحت معرضة للخطر أكثر من ذي قبل لأن الجيش السوري يضيق الخناق على المناطق الحدودية. وقال أحدهم "بين كل شجرة وأخرى عبر الحدود هناك لغم".
كتبت صحيفة إندبندنت أن رحلة المعاناة المحفوفة بالمخاطر للاجئين الفارين من العنف في سوريا قد زادت خطورتها في الأسابيع الأخيرة بعد محاولات الرئيس بشار الأسد لتشديد قبضته على حدود البلد بتلغيمها. وقالت الصحيفة إنه مع اقتراب الربيع بدأ الجيش السوري يزرع ألغاما جديدة على طول الحدود الممتدة مع لبنان التي يبلغ طولها 330 كلم بدلا من تلك التي جُرفت خلال فيضان الشتاء والتي أزالها النشطاء.
ويأتي هذا الإجراء وسط محاولات أوسع من قبل النظام السوري لعرقلة الشبكات التي تقوم بتهريب الناس والأسلحة والمعونة عبر الحدود التي كانت مشهورة باختراقها وتقارير لغارات حديثة في لبنان لكشف تجمعات الثوار.
ويقول أحد النشطاء القائمين على الإغاثة إن كثيرا من اللاجئين يُمنعون الآن من العبور من نقاط التفتيش على الجانب السوري مما يضطرهم للبحث عن طرق غير شرعية، وهذا يزيد الأمر خطورة.
وتأتي هذه الإفادة بعد يوم من إعلان الحكومة السورية أنها ستتعاون مع خطة وقف إطلاق النار التي قدمها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي حدد 10 أفريل موعدا أخيرا لوقف القتال.
وقالت إحدى اللاجئات التي فرت إلى ثاني المدن اللبنانية طرابلس قبل أسبوعين إنها مشطت الأرض بحثا عن أي علامة لألغام مخفية أثناء عبورها هي وابنها البالغ سبع سنوات. وأضافت أن التلال الحدودية مليئة بالأشلاء الملطخة بالدماء لأولئك الذين فشلوا في اكتشاف الألغام.
ويقول نشطاء في حمص إن شبكات تهريبهم أصبحت معرضة للخطر أكثر من ذي قبل لأن الجيش السوري يضيق الخناق على المناطق الحدودية. وقال أحدهم "بين كل شجرة وأخرى عبر الحدود هناك لغم".







