لائحة طويلة من الأسماء تنتظر الطرد من فرنسا
05-04-2012, 02:53 PM
لائحة طويلة من الأسماء تنتظر الطرد من فرنسا
قامت الشرطة الفرنسية، فجر أمس الأربعاء، بسلسلة مداهمات استهدفت أحياء إسلامية في باريس ومرسيليا وليون وروبيكس، حيث تم اعتقال 10 أشخاص "يشتبه" في أنهم "جهاديون" سابقون خضعوا للتدريب في أفغانستان، وقالت إنهم أشبه بـ"ذئاب مستوحدة" وليسوا أشخاصاً على صلة بمنظّمات، فيما يشبه حالة "محمد مراح"، مهاجم تولوز الذي قتل 7 أشخاص الشهر الماضي.
وكانت الشرطة الفرنسية قد اعتقلت 17 شخصاً بمداهمات استهدفت أحياء إسلامية، اتُهم 13 منهم بالتخطيط لهجمات إرهابية.
ويستعدّ هذا البلد لوضع لائحة بأسماء أخرى قبيل طردها، وذلك في أحدث عرض للقوة من جانب الرئيس نيكولا ساركوزي في حملته على ما سمي بالمتطرّفين.
وفي هذا السياق، قال "كلود جيان"، وزير داخلية ساركوزي لمحطة تلفزيون "bfmtv": "نحن لا نقبل التطرّف الإسلامي. وليس هذا موقفا جديدا، لكن بعدما حدث في تولوز ومونتوبان يجب أن نكون أكثر يقظة من ذي قبل".
وأضاف جيان، في بيان له، أن متشدّدا إسلاميا من أصل جزائري، حُكم عليه من قبل لدوره في هجوم إرهابي في مراكش عام 1994، طُرد لعودته إلى إقامة صلات مع حركات إسلامية متشدّدة.
كما تمّ طرد واعظ ينحدر أصله من دولة مالي لدعوته إلى معاداة السامية، ودفاعه عن النقاب ورفضه الغرب.
وورد في البيان أن أئمة من السعودية، وتركيا، ومتشدّدا تونسيا مشتبها به، يدعون إلى قتل من يرتدّون عن الإسلام من المقرّر أيضا طردهم. وأضاف أن عمليات طرد أخرى قد تجري قريبا.
وقالت مصادر الشرطة إن قرارا سيتّخذ بشأن ما إذا كان يجب إجراء تحقيق رسمي مع 17 متشدّدا مشتبها بهم، منهم زعيم جماعة "فرسان العزة" الإسلامية المتشدّدة المحظورة.
وذكر "برنار اسكارسيني" رئيس وكالة الاستخبارات الفرنسية لصحيفة "لا بروفنس" إن المتشدّدين المشتبه بهم كانوا يخطّطون لعملية اختطاف قاض يهودي.







