شركة توتال الفرنسية متواطئة مع القذافي
09-04-2012, 06:56 PM
شركة توتال الفرنسية متواطئة مع القذافي
قرّرت العدالة الليبية، فتح تحقيق شامل حول تعامل الشركات البترولية الكبرى مع النظام السابق، وتأتي في مقدمة هذه الشركة "توتال" الفرنسية، التي تحوم حولها شكوك بدفع رشاوى خيالية للظّفر بعدد من عقود استغلال النفط خلال سنوات حكم العقيد معمّر القذافي.
فتحت السلطات الليبية الجديدة الموضوع الشّائك للعلاقة التي كانت تربط الشّركات البترولية العالمية مع النّظام السّابق، الملف الذي قد يكشف الكثير من الأسرار، حول مشاركة هذه الشّركات في تمويل نظام القذافي بملايير الدّولارات في شكل رشاوى. ومن بين الشركات المستهدفة، شركة "توتال" الفرنسية، التي تحوم حولها شكوك بتقديم مئات الملايين من رشاوى وامتيازات أخرى للقائد المخلوع، ومساهمتها بشكل غير مباشر "صناديق سوداء" للنظام الأخضر لتمويل كل ما كان يقوم به.
شركة مثل "توتال" التي تتربّع على عرش الشركات في البورصة الفرنسية، كان من غير المعقول أن تقدم رشاوى دون علم السلطات الفرنسية، بما فيها الرئيس ساركوزي منذ تسلمه مقاليد الحكم، وهذا يُظهر مدى نفاق الدول الأوروبية في مقدمتها فرنسا، التي كانت تموّل القذافي بصفة غير مباشرة عبر شركاتها الضّخمة، لتعاد لها الأموال بطريقة أخرى، كتمويل الحملات الانتخابية، كما أكّدته وثائق حول تمويل القذافي للحملة الانتخابية لساركوزي عام 2007.
القذافي الذي تحوّل إلى طاغية بعد ذلك، بعد أن تذكّرت فرنسا أنها حامية "حقوق الانسان" في العالم، وقالت إنها خاضت الحرب ضدّ القذافي حبًا في اللّيبيين، غير أن الحقيقة غير ذلك فالسّبب هو الفوز بخيرات بلد عُمر المختار دون دفع رشاوى، وطمس الأسرار التي كان يخفيها القذافي للأبد.
قرّرت العدالة الليبية، فتح تحقيق شامل حول تعامل الشركات البترولية الكبرى مع النظام السابق، وتأتي في مقدمة هذه الشركة "توتال" الفرنسية، التي تحوم حولها شكوك بدفع رشاوى خيالية للظّفر بعدد من عقود استغلال النفط خلال سنوات حكم العقيد معمّر القذافي.
فتحت السلطات الليبية الجديدة الموضوع الشّائك للعلاقة التي كانت تربط الشّركات البترولية العالمية مع النّظام السّابق، الملف الذي قد يكشف الكثير من الأسرار، حول مشاركة هذه الشّركات في تمويل نظام القذافي بملايير الدّولارات في شكل رشاوى. ومن بين الشركات المستهدفة، شركة "توتال" الفرنسية، التي تحوم حولها شكوك بتقديم مئات الملايين من رشاوى وامتيازات أخرى للقائد المخلوع، ومساهمتها بشكل غير مباشر "صناديق سوداء" للنظام الأخضر لتمويل كل ما كان يقوم به.
شركة مثل "توتال" التي تتربّع على عرش الشركات في البورصة الفرنسية، كان من غير المعقول أن تقدم رشاوى دون علم السلطات الفرنسية، بما فيها الرئيس ساركوزي منذ تسلمه مقاليد الحكم، وهذا يُظهر مدى نفاق الدول الأوروبية في مقدمتها فرنسا، التي كانت تموّل القذافي بصفة غير مباشرة عبر شركاتها الضّخمة، لتعاد لها الأموال بطريقة أخرى، كتمويل الحملات الانتخابية، كما أكّدته وثائق حول تمويل القذافي للحملة الانتخابية لساركوزي عام 2007.
القذافي الذي تحوّل إلى طاغية بعد ذلك، بعد أن تذكّرت فرنسا أنها حامية "حقوق الانسان" في العالم، وقالت إنها خاضت الحرب ضدّ القذافي حبًا في اللّيبيين، غير أن الحقيقة غير ذلك فالسّبب هو الفوز بخيرات بلد عُمر المختار دون دفع رشاوى، وطمس الأسرار التي كان يخفيها القذافي للأبد.







