أعطني حُـــريّتي.
12-06-2012, 08:33 AM
إذا لم يأمرك الحاكم في قوانينه وتنظيماته بالمعروف ( تحكيم الشريعة)، فاطلب منه ( نضال) أن لا يأمرك بشيئ ( الحرية )، لأن السلوك البشري إما معروف وإما منكر، و من لا يأمرك بمعروف أقرب إلى أن يأمرك بمنكر، ولهذا كان السكوت عن الأمر والنهي أفضل من أمر بمنكر ونهي عن معروف...إذن أعطني حريّتي .
إذا لم أكُن حاكما ( العمل الإسلامي السياسي) فاسمح لي بأن أحكم نفسي ( الحرية)،لأنني لن أحاسب في النهاية على ما تفعله الدولة بنفسها ( ما تلوّن به سياستها من ألوان الشرق والغرب) ، لكنني سأحاسب على ما أفعله بنفسي ( المسؤولية)،وبما أن المسؤولية مصيري، فإن الحرية هي مطلبي...فاعطني حريّتي.
يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن،إذا كان السلطان في وفاق مع القرآن ( تحكيم الشريعة) ، أما وهو على غير ذلك ( ألوان الشرق والغرب) ، فليدعني والقرآن، وليستر عورة ما يلوّن به حُكمه...بأن يعطيني حريّتي.
إذا عطّل القانون شيئا من الشريعة ( أمر شرعي) فإنه لن يمنع فسيلة زرعتها من أن تنمو ( أمر كوني طبيعي)، ولن يقف في طريق فكرة نشرتُها من أن يُصدّق بها ( أمر كوني ثقافي)، ولن يحبس خُلقا حميدا دعوتُ إليه (العمل الإسلامي الإجتماعي) بما أوتيت من تأثير من أن يسود ( أمر كوني سلوكي) ...فليعطني حريّتي.
" الناس على دين ملوكها"( جملة إسمية) وصف لحال، و" كما تكونوا يولّى عليكم"( جملة فعلية) دعوة لعمل، والدعوة إلى العمل ( إتخاذ قرار الكينونة) أولى بأن يُستجاب لها من وصف الحال( ديانة الناس بدين ملوكها) ، لكن أن أقرر ما أكون، مرتبط بمدى قدرتي على القرار، وبمدى حريّتي...فاعطني حريتي.
إذا لم أكُن حاكما ( العمل الإسلامي السياسي) فاسمح لي بأن أحكم نفسي ( الحرية)،لأنني لن أحاسب في النهاية على ما تفعله الدولة بنفسها ( ما تلوّن به سياستها من ألوان الشرق والغرب) ، لكنني سأحاسب على ما أفعله بنفسي ( المسؤولية)،وبما أن المسؤولية مصيري، فإن الحرية هي مطلبي...فاعطني حريّتي.
يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن،إذا كان السلطان في وفاق مع القرآن ( تحكيم الشريعة) ، أما وهو على غير ذلك ( ألوان الشرق والغرب) ، فليدعني والقرآن، وليستر عورة ما يلوّن به حُكمه...بأن يعطيني حريّتي.
إذا عطّل القانون شيئا من الشريعة ( أمر شرعي) فإنه لن يمنع فسيلة زرعتها من أن تنمو ( أمر كوني طبيعي)، ولن يقف في طريق فكرة نشرتُها من أن يُصدّق بها ( أمر كوني ثقافي)، ولن يحبس خُلقا حميدا دعوتُ إليه (العمل الإسلامي الإجتماعي) بما أوتيت من تأثير من أن يسود ( أمر كوني سلوكي) ...فليعطني حريّتي.
" الناس على دين ملوكها"( جملة إسمية) وصف لحال، و" كما تكونوا يولّى عليكم"( جملة فعلية) دعوة لعمل، والدعوة إلى العمل ( إتخاذ قرار الكينونة) أولى بأن يُستجاب لها من وصف الحال( ديانة الناس بدين ملوكها) ، لكن أن أقرر ما أكون، مرتبط بمدى قدرتي على القرار، وبمدى حريّتي...فاعطني حريتي.








.gif)



