قصة قصيرة و مفيدة
12-06-2012, 11:35 AM
سافر اب الى بلاد بعيدة و تر ك زوجته و اولاده الثلاثة سعيا وراء الرزق و كان الاولاد يحبون الاب كثيرا و يحترمونه
بعث الاب الاب الرسالة الاولى ولكن لم يفتحها اي احد بل قعدو يقبلون الرسالة ويقولون انها من عند اغلى الحبايب
تاملو الضرف من الخارج ثم وضعو الرسالة في علبة جميلة ونضيفة
و نفس الشىء مع كل رسالة يبعثها الاب
ومضت السنوات .....ورجع الاب من السفر ولم يجد من اولاده سوى ابنه الصغير
فساله الاب: اين امك ?
قال الابن لقد اصابها مرض شديد و لم يكن لدينا المال لمعالجتها فماتت .....
قال الاب; لماذا الم تفتحو الرسالة الاولى لقد ارسلت اكم مبلغا كبيرا من المال
قال: الابن لا ...
فساله الاب :و اين اخوك ??
قال الابن لقد تعرف على بعض رفقاء السوء وبعد موت امي لم يجد من ينصحه و يقومه فذهب معهم...
تعجب الاب!!! و قال الم يقرء الرسالة التي طلبت منه فيها ان ياتي للعمل معي
رد الابن; لا قال الاب ; لا حول ولا قوة الا بالله ..... و اين اختك ?????
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي ارسلت تستشيرك في زواجها منه و هي تعيسة معه اشد تعاسة.......
فقال الاب ثائرا... الم تقرء هي الاخرى رسالتي التي اخبرتها فيها عن سوء سمعته و سلوكه و رفضي لهذا الزواج ............قال الابن لا.. لقد احتفضنا بتلك الرسائل في هذه العلبة دائما نجمعها و نقبلها و لكننا لم نقراها
يا ترى فكرنا كيف ان هذه الاسرة تفتت شملها لانها لم تقرا رسائل الاب و لم تنتفع بها و احتفضت بها في علبة لتحافض عليها
ان قصة هذه الرسالة تشبه الى حذ بعيد قصة الصحف و معاملتنا له
فهناك من يعامل رسالة الله كما عامل هؤلاء الابناء رسالة ابيهم
نغلق الصحف و نضعه في المكتب و لكن لا نقرءه و لا ننتفع بما فيه من مناهج الحياة كلها ***
لماذا جعلنا المصحف يهدى في علب المناسبات بدل بدل ان نقرءه و نفهمه و نعي ماقاله لنا الله
*************** بكل صرحة كيف تعامل كلام الله*****************
................
في انتظار ردودكم
الحياة قد تتعثر لكنها لا تتوقف
و الامل قد يختفي لكنه لا يموت ابدا
و الفرص قد تضيع لكنها لا تنتهي
و مهما ضاقت الدنيا عليك
ففرج الله قريب