وفاة روجيه غارودي الفيلسوف الفرنسي المسلم الذي شكك في محرقة اليهود
16-06-2012, 06:53 AM
توفي الأربعاء الفارط 13 جوان 2012 الفيلسوف والكاتب والمفكر الفرنسي، روجيه غارودي، عن 98 عاما .
ولد غارودي في 17 جويلية 1913 بمرسيليا (فرنسا) من أم كاثوليكية وأب ملحد. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، درس في كل من جامعة مرسيليا وإيكس أن بروفانس وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي.
وهو من أبرز المفكرين الفرنسييين، وأكثرهم إثارة للجدل في الغرب، خاصة بعدما أعلن إسلامه سنة 1982 متخذا "رجاء" اسما له،وتزوج من مسلمة ، قائلا إنه وجد الحضارة الغربية "بنيت على فهم خاطئ للإنسان, وهو عبر حياته كلها كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام".
أصدرغارودي -الذي أسر بالجزائر خلال الحرب العالمية الثانية- أول مؤلفاته عام 1946، وحصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من الاتحاد السوفياتي.
اعتنق غارودي الفكر الشيوعي مبكرا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970، لانتقاداته الدائمة للاتحاد السوفياتي. وكان عضوا في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، وسعى إلى جمع الكاثولكية مع الشيوعية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، قبل أن يتجه للدين الإسلامي، الذي وجد أنه ينسجم مع قيم العدالة الاجتماعية التي يؤمن بها.
كان مناهضا للصهيونية، وأصدر بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان سنة 1982 بيانا مطولا في صحيفة لوموند الفرنسية مع عدد من المفكرين الفرنسيين بعنوان "عن العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان" وقد عد هذا البيان بداية الصدام بين غارودي والحركة الصهيونية.
في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين. وصدر بذلك ضده حكما بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ.
عمل غارودي مدرسا للفلسفة في البي (جنوب فرنسا) والجزائر وباريس والف عدة كتب. أهمها :
"لماذا أسلمت.. نصف قرن من البحث عن الحقيقة" و"الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها" و"محاكمة الصهيونية الإسرائيلية" و"حفارو القبور.. الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها" و"الولايات المتحدة طليعة الانحطاط" و"وحوار الحضارات" و"كيف نصنع المستقبل".
نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه "ما يعد به الإسلام"
و"الإسلام يسكن مستقبلنا"
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وتقبله عنده مع الصديقين والصالحين ....
ولد غارودي في 17 جويلية 1913 بمرسيليا (فرنسا) من أم كاثوليكية وأب ملحد. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، درس في كل من جامعة مرسيليا وإيكس أن بروفانس وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي.
وهو من أبرز المفكرين الفرنسييين، وأكثرهم إثارة للجدل في الغرب، خاصة بعدما أعلن إسلامه سنة 1982 متخذا "رجاء" اسما له،وتزوج من مسلمة ، قائلا إنه وجد الحضارة الغربية "بنيت على فهم خاطئ للإنسان, وهو عبر حياته كلها كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام".
أصدرغارودي -الذي أسر بالجزائر خلال الحرب العالمية الثانية- أول مؤلفاته عام 1946، وحصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من الاتحاد السوفياتي.
اعتنق غارودي الفكر الشيوعي مبكرا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970، لانتقاداته الدائمة للاتحاد السوفياتي. وكان عضوا في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، وسعى إلى جمع الكاثولكية مع الشيوعية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، قبل أن يتجه للدين الإسلامي، الذي وجد أنه ينسجم مع قيم العدالة الاجتماعية التي يؤمن بها.
كان مناهضا للصهيونية، وأصدر بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان سنة 1982 بيانا مطولا في صحيفة لوموند الفرنسية مع عدد من المفكرين الفرنسيين بعنوان "عن العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان" وقد عد هذا البيان بداية الصدام بين غارودي والحركة الصهيونية.
في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين. وصدر بذلك ضده حكما بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ.
عمل غارودي مدرسا للفلسفة في البي (جنوب فرنسا) والجزائر وباريس والف عدة كتب. أهمها :
"لماذا أسلمت.. نصف قرن من البحث عن الحقيقة" و"الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها" و"محاكمة الصهيونية الإسرائيلية" و"حفارو القبور.. الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها" و"الولايات المتحدة طليعة الانحطاط" و"وحوار الحضارات" و"كيف نصنع المستقبل".
نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه "ما يعد به الإسلام"
و"الإسلام يسكن مستقبلنا"
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وتقبله عنده مع الصديقين والصالحين ....
من مواضيعي
0 علان عن تنظيم مسابقة وطنية للدخول للمدرسة الوطنية للإدارة فيفري 2014
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نهى ; 16-06-2012 الساعة 07:20 AM







