صواريخٌ نوويةٌ موجّهة إلى مصر والأردن والجزائر والسعودية
16-06-2012, 09:13 AM
صواريخٌ نوويةٌ موجّهة إلى مصر والأردن والجزائر والسعودية
ذكرت مصادر في ألمانيا، أن هناك صواريخ ذات رؤوس نووية موجّهة إلى كل من مصر، والأردن، والجزائر، والعربية السعودية، وأن هناك غوّاصتين من غوّاصات إسرائيل الخمس تجوب بالقرب من أعماق سواحل مصر.
وفي سياق متّصل، وبالرجوع الى الوراء، حسب ذات المصادر، أن اسرائيل شرعت، منذ سنتين، في إنشاء مُفاعل نووي ثالث، بالقرب من بئر السبع، وأنه في طور الإنجاز.
كما أن إسرائيل تملك أكثر من 400 رأس نووي، أو أكثر من 200 رأس نووي، وهي معلومات عارية من الصحة، وكلّها تصريحات استعملت من أجل جعل إسرائيل تُرهب غيرها.
وكلّ هذا لتجعل تل أبيب من نفسها دولة قوية، حيث أنها لا تملك أكثر من 127 قنبلة نووية، ومعظمها ليست بقوة كبيرة، وأن إسرائيل تسعى إلى تطوير سلاح بيولوجي خطير، فهي تركّز على هذا النوع من الأسلحة، خلال العشرية الأخيرة، في موقعين أحدهما بالقرب من حيفا وآخر في منطقة الجليل.
كما أن مُفاعل ديمونة، الذي أسال الكثير من الحبر، ما هو إلا مُفاعل قديم تم تسخيره في الستينيات والسبعينيات، وعندما انتهت فعاليته تمّ الزجّ به في الإعلام، وفي التصريحات الأمريكية في الثمانينيات. ومن ذلك تصريحات الاختصاصي التقني، مردخاي فعنونو، الذي كشف، سنة 1986، أن إسرائيل تصنع أسلحة نووية.
المكان الذي تمّت فيه صناعة القنبلة النووية يوجد بمنطقة في صحراء النقب، ويقع على مسافات كبيرة تحت الأرض. وتم إعلامنا أن صناعة القنبلة لم تكن بـأيادٍ يهودية، بل روسية من روسيا البيضاء، وكذلك علماء فرنسيين وأمريكان. إسرائيل جرّبت القنبلة الهيدروجينية في المحيط الهادي، ولم تنجح التجربة.
.
ذكرت مصادر في ألمانيا، أن هناك صواريخ ذات رؤوس نووية موجّهة إلى كل من مصر، والأردن، والجزائر، والعربية السعودية، وأن هناك غوّاصتين من غوّاصات إسرائيل الخمس تجوب بالقرب من أعماق سواحل مصر.
وفي سياق متّصل، وبالرجوع الى الوراء، حسب ذات المصادر، أن اسرائيل شرعت، منذ سنتين، في إنشاء مُفاعل نووي ثالث، بالقرب من بئر السبع، وأنه في طور الإنجاز.
كما أن إسرائيل تملك أكثر من 400 رأس نووي، أو أكثر من 200 رأس نووي، وهي معلومات عارية من الصحة، وكلّها تصريحات استعملت من أجل جعل إسرائيل تُرهب غيرها.
وكلّ هذا لتجعل تل أبيب من نفسها دولة قوية، حيث أنها لا تملك أكثر من 127 قنبلة نووية، ومعظمها ليست بقوة كبيرة، وأن إسرائيل تسعى إلى تطوير سلاح بيولوجي خطير، فهي تركّز على هذا النوع من الأسلحة، خلال العشرية الأخيرة، في موقعين أحدهما بالقرب من حيفا وآخر في منطقة الجليل.
كما أن مُفاعل ديمونة، الذي أسال الكثير من الحبر، ما هو إلا مُفاعل قديم تم تسخيره في الستينيات والسبعينيات، وعندما انتهت فعاليته تمّ الزجّ به في الإعلام، وفي التصريحات الأمريكية في الثمانينيات. ومن ذلك تصريحات الاختصاصي التقني، مردخاي فعنونو، الذي كشف، سنة 1986، أن إسرائيل تصنع أسلحة نووية.
المكان الذي تمّت فيه صناعة القنبلة النووية يوجد بمنطقة في صحراء النقب، ويقع على مسافات كبيرة تحت الأرض. وتم إعلامنا أن صناعة القنبلة لم تكن بـأيادٍ يهودية، بل روسية من روسيا البيضاء، وكذلك علماء فرنسيين وأمريكان. إسرائيل جرّبت القنبلة الهيدروجينية في المحيط الهادي، ولم تنجح التجربة.
.








