مـَـرَاتـِــب الــنــَـفــْـس
21-06-2012, 12:14 PM
ذكروا أن النفس على مراتب
فـَأوَّلــُـهـَا النـَفـْـس الأمــَّـارَة وهي التي تـَدْعـُوا الإنسان إلى الشر وتـَـحـُـثـُه عليه وقد ذُكـِـرَت في قوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام : « وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ» الآية 53 سورة يوسف،
والثانية اللـَـوَّامـَة وهي التي تـَقـْلـَق للشر وتـُؤنـب عليه وتـَدْفـَع الإنسان إلى اللــَّـوْم على ما قـَـدَّمَ، وهذه النفس أقـْسـَم الله تعالى بها فقال: « لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (01 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »الآيتين 01 - 02 سورة القيامة ، وقد جعلها المولى سبحانه وتعالى نـَظـِـيـر يوم القيامة فأقـْسـَم بـهـا كـمـا أقـسم بــِه، وذلك لـِجـَلال قـَدَرِهـا وعظم خطرها
- والله أعلم - أن الصراع مستمر بين هذين الوجهين حتى يـَـنـْـتـَـصـِر أحـَدهـُمـا ويـُـسـَـيـْطـِر على جَوانـب النفس الإنسانية ويـَطـْـبـَعـُها بـِطـابـعـه، فإذا إنـْتـَصـَرَت النـَفـْـس الأمــَّـارَة كانت الحصيلة في النهاية نـَفـْـسـًا خـَـبــِـيــثـَة فــَاسـِـدَة، أما إذا إنتصرت النفس اللـَوَامـَة كانت النتيجة نفسا راضية طيبة كما قال تعالى: « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (28) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً » 27 - 28 سورة الفجر.
والله تعالى أعلم.
فـَأوَّلــُـهـَا النـَفـْـس الأمــَّـارَة وهي التي تـَدْعـُوا الإنسان إلى الشر وتـَـحـُـثـُه عليه وقد ذُكـِـرَت في قوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام : « وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ» الآية 53 سورة يوسف،
والثانية اللـَـوَّامـَة وهي التي تـَقـْلـَق للشر وتـُؤنـب عليه وتـَدْفـَع الإنسان إلى اللــَّـوْم على ما قـَـدَّمَ، وهذه النفس أقـْسـَم الله تعالى بها فقال: « لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (01 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »الآيتين 01 - 02 سورة القيامة ، وقد جعلها المولى سبحانه وتعالى نـَظـِـيـر يوم القيامة فأقـْسـَم بـهـا كـمـا أقـسم بــِه، وذلك لـِجـَلال قـَدَرِهـا وعظم خطرها
- والله أعلم - أن الصراع مستمر بين هذين الوجهين حتى يـَـنـْـتـَـصـِر أحـَدهـُمـا ويـُـسـَـيـْطـِر على جَوانـب النفس الإنسانية ويـَطـْـبـَعـُها بـِطـابـعـه، فإذا إنـْتـَصـَرَت النـَفـْـس الأمــَّـارَة كانت الحصيلة في النهاية نـَفـْـسـًا خـَـبــِـيــثـَة فــَاسـِـدَة، أما إذا إنتصرت النفس اللـَوَامـَة كانت النتيجة نفسا راضية طيبة كما قال تعالى: « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (28) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً » 27 - 28 سورة الفجر.
والله تعالى أعلم.









