سرقة بيت ابنة السفاح شامير أثناء تشييع والدها
03-07-2012, 05:35 PM
سرقة بيت ابنة السفاح شامير أثناء تشييع والدها
استغل لصوص مساء أمس الاثنين في مدينة تل أبيب انشغال غلعادا ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق السفاح إسحق شامير بتشييع جثمان والدها واستقبال المعزين فسرقوا مجوهراتها وأشياء ثمينة أخرى.
وقالت لوبا السمري الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية "إن غلعادا ابنة رئيس الوزراء الأسبق اسحق شامير، تقدمت بشكوى مساء الاثنين لدى شرطة تل أبيب بعد اقتحام منزلها وسرقة مجوهرات لم يقدر ثمنها بعد".
وتابعت السمري إن شرطة منطقة شمال تل أبيب "باشرت أعمال البحث والتحقيق في كافة ملابسات وحيثيات هذه الواقعة، ولم يتم اعتقال أي مشتبه به بعد".
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن غلعادا "وصلت إلى بيتها في العاشرة مساء مرهقة وغارقة في حزنها، فوجدت بيتها مقلوبا رأسا على عقب، فاتصلت بالشرطة على الفور".
وتتسلم غلعادا شامير منصبا كبيرا في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي الإبنة الوحيدة لإسحق شامير.
وشيع جثمان السفاح شامير الذي توفي السبت عن96 عاما مساء أمس الاثنين إلى مثواه الأخير في القدس في جنازة وطنية.
وكان شامير من حزب الليكود رئيسا للوزراء من1983 إلى1984 ثم من 1986 إلى 1992وقبل ذلك كان رئيسا للكنيست ووزيرا للخارجية.
في سنواته الأخيرة أصيب شامير الذي انسحب من الحياة السياسية منذ 1996، بمرض الزهايمر ووضع في دار للعجزة شمالي تل أبيب.
استغل لصوص مساء أمس الاثنين في مدينة تل أبيب انشغال غلعادا ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق السفاح إسحق شامير بتشييع جثمان والدها واستقبال المعزين فسرقوا مجوهراتها وأشياء ثمينة أخرى.
وقالت لوبا السمري الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية "إن غلعادا ابنة رئيس الوزراء الأسبق اسحق شامير، تقدمت بشكوى مساء الاثنين لدى شرطة تل أبيب بعد اقتحام منزلها وسرقة مجوهرات لم يقدر ثمنها بعد".
وتابعت السمري إن شرطة منطقة شمال تل أبيب "باشرت أعمال البحث والتحقيق في كافة ملابسات وحيثيات هذه الواقعة، ولم يتم اعتقال أي مشتبه به بعد".
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن غلعادا "وصلت إلى بيتها في العاشرة مساء مرهقة وغارقة في حزنها، فوجدت بيتها مقلوبا رأسا على عقب، فاتصلت بالشرطة على الفور".
وتتسلم غلعادا شامير منصبا كبيرا في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي الإبنة الوحيدة لإسحق شامير.
وشيع جثمان السفاح شامير الذي توفي السبت عن96 عاما مساء أمس الاثنين إلى مثواه الأخير في القدس في جنازة وطنية.
وكان شامير من حزب الليكود رئيسا للوزراء من1983 إلى1984 ثم من 1986 إلى 1992وقبل ذلك كان رئيسا للكنيست ووزيرا للخارجية.
في سنواته الأخيرة أصيب شامير الذي انسحب من الحياة السياسية منذ 1996، بمرض الزهايمر ووضع في دار للعجزة شمالي تل أبيب.







