سوريا بدأت في نقل جزء من ترسانة أسلحتها الكيماوية
13-07-2012, 08:59 AM
سوريا بدأت في نقل جزء من ترسانة أسلحتها الكيماوية
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الجمعة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن سوريا بدأت في نقل جزء من ترسانة أسلحتها الكيماوية إلى خارج منشآت التخزين.
وذكر التقرير أن مخزون سوريا غير المعلن من غاز الأعصاب وغازالخردل والسيانيد يثير قلق المسؤولين الأميركيين وحلفائهم في المنطقة منذ فترة طويلة.
وتراقب دول غربية أي مؤشر وسط الانتفاضة المندلعة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ 16 شهرا على حدوث تغيير في مواقع تلك الأسلحة التي يعتقد أنها تمثل أكبر مخزون من نوعه في العالم.
وانقسم المسؤولون الإميركيون حول تفسير نقل هذه الترسانة. وجاء في تقرير وول ستريت جورنال أن بعضهم يخشى أن يستخدم الأسد مثل هذه الأسلحة ضد مقاتلي المعارضة أو المدنيين بينما قال آخرون إنه ربما يكون يؤمنها حتى لا تقع في أيدي معارضيه.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية التي ترافق وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في جولتها التي شملت العاصمة الكمبودية فنومبينه: "أوضحنا مرارا أن الحكومة السورية عليها مسؤولية تأمين مخزون الأسلحة الكيماوية."
وأضافت: "المجتمع الدولي سيحاسب أي مسؤولين سوريين يخفقون في الوفاء بهذا الالتزام."
وذكر تقرير الصحيفة الأميركية أن الحكومة السورية نفت تحرك مخزون الأسلحة الكيماوية.
وسوريا من بين ثماني دول منها مصر وإسرائيل لم توقع على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية لعام 1997 وهو ما يعني ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ليس لها سلطة التدخل.
وكان الأسد قد نفى من قبل امتلاك حكومته لأسلحة دمار شامل.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الجمعة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن سوريا بدأت في نقل جزء من ترسانة أسلحتها الكيماوية إلى خارج منشآت التخزين.
وذكر التقرير أن مخزون سوريا غير المعلن من غاز الأعصاب وغازالخردل والسيانيد يثير قلق المسؤولين الأميركيين وحلفائهم في المنطقة منذ فترة طويلة.
وتراقب دول غربية أي مؤشر وسط الانتفاضة المندلعة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ 16 شهرا على حدوث تغيير في مواقع تلك الأسلحة التي يعتقد أنها تمثل أكبر مخزون من نوعه في العالم.
وانقسم المسؤولون الإميركيون حول تفسير نقل هذه الترسانة. وجاء في تقرير وول ستريت جورنال أن بعضهم يخشى أن يستخدم الأسد مثل هذه الأسلحة ضد مقاتلي المعارضة أو المدنيين بينما قال آخرون إنه ربما يكون يؤمنها حتى لا تقع في أيدي معارضيه.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية التي ترافق وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في جولتها التي شملت العاصمة الكمبودية فنومبينه: "أوضحنا مرارا أن الحكومة السورية عليها مسؤولية تأمين مخزون الأسلحة الكيماوية."
وأضافت: "المجتمع الدولي سيحاسب أي مسؤولين سوريين يخفقون في الوفاء بهذا الالتزام."
وذكر تقرير الصحيفة الأميركية أن الحكومة السورية نفت تحرك مخزون الأسلحة الكيماوية.
وسوريا من بين ثماني دول منها مصر وإسرائيل لم توقع على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية لعام 1997 وهو ما يعني ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ليس لها سلطة التدخل.
وكان الأسد قد نفى من قبل امتلاك حكومته لأسلحة دمار شامل.






الى كل المراقبيين ان اردتم احذفو عضوتي
