وزير لبناني يعترف بنقل عبوات ناسفة وأسلحة من سوريا
10-08-2012, 04:42 PM
وزير لبناني يعترف بنقل عبوات ناسفة وأسلحة من سوريا لتنفيذ عمليات تفجير

ميشال سماحة
قال وزير الداخلية اللبناني في تصريحات صحفية إن النائب والوزير السابق ميشال سماحة اعترف خلال التحقيق معه بضلوعه في نقل عبوات ناسفة وأسلحة بسيارته من سوريا إلى لبنان بقصد زرعها في مناطق شمالية وخصوصا في عكار وذلك لـ"إثارة قلاقل مذهبية وطائفية تربك الشمال".
ونقلت صحيفة اللواء اللبنانية عن شربل قوله إن سماحة الذي أوقفته السلطات اللبنانية، الخميس الماضي، "اعترف بكل التهم التي أُسندت إليه، وهي تهم أمنية على جانب كبير من الخطورة"، لكنه أشار لصحيفة الجمهورية إلى أن "الكلمة في هذه القضية متروكة للقضاء".
من جانبها، أوردت صحيفة "المستقبل" أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى "سلسلة اتصالات شملت عددا من كبار المسؤولين اللبنانيين، مطالبا بإطلاق سماحة بأي ثمن".
واعتبرت الصحيفة أن الضغوط التي يمارسها الأسد في هذا الصدد تؤكد أن "العملية برمتها أكبر من اللواء السوري علي مملوك وحده، الذي اعترف سماحة بأنه تلقى أوامر منه، لكن من دون أن يسميه، بل تشمل بوضوح بشار نفسه".
وكانت التسريبات الأمنية التي أعقبت توقيف سماحة أشارت إلى أن الأخير "قصد شابا يعمل مع الاستخبارات السورية في لبنان، طالبا منه اغتيال شخصيات في منطقة الشمال تنتمي إلى المعارضة السورية، أو تساعد هذه المعارضة".
ووفقا لصحيفة الأخبار، ذكرت مصادر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى أن "الشاب الذي طلب منه سماحة تنفيذ عمليات تفجير أبلغ فرع المعلومات بما حصل. وجنّد الفرع الشاب لتصوير سماحة عندما يطلب منه تنفيذ العمليات، وهو ما تم، فضلاً عن تصويره وهو يسلّمه المتفجرات قبل أيام قليلة".
يشار إلى أن سماحة على علاقة وثيقة بالرئيس السوري، ودافع عن الأخير خلال الاحتجاجات المناهضة لحكم الأسد مرددا الرواية الرسمية السورية التي تصف المعارضين بأنهم إرهابيون. ****
وفي عام 2007، كان اسم سماحة على لائحة البيت الأبيض للأشخاص اللبنانيين والسوريين الذين يشتبه بأنهم يعملون على تقويض استقرار لبنان والحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي كانت تتولى الحكم في ذلك الحين.

ميشال سماحة
قال وزير الداخلية اللبناني في تصريحات صحفية إن النائب والوزير السابق ميشال سماحة اعترف خلال التحقيق معه بضلوعه في نقل عبوات ناسفة وأسلحة بسيارته من سوريا إلى لبنان بقصد زرعها في مناطق شمالية وخصوصا في عكار وذلك لـ"إثارة قلاقل مذهبية وطائفية تربك الشمال".
ونقلت صحيفة اللواء اللبنانية عن شربل قوله إن سماحة الذي أوقفته السلطات اللبنانية، الخميس الماضي، "اعترف بكل التهم التي أُسندت إليه، وهي تهم أمنية على جانب كبير من الخطورة"، لكنه أشار لصحيفة الجمهورية إلى أن "الكلمة في هذه القضية متروكة للقضاء".
من جانبها، أوردت صحيفة "المستقبل" أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى "سلسلة اتصالات شملت عددا من كبار المسؤولين اللبنانيين، مطالبا بإطلاق سماحة بأي ثمن".
واعتبرت الصحيفة أن الضغوط التي يمارسها الأسد في هذا الصدد تؤكد أن "العملية برمتها أكبر من اللواء السوري علي مملوك وحده، الذي اعترف سماحة بأنه تلقى أوامر منه، لكن من دون أن يسميه، بل تشمل بوضوح بشار نفسه".
وكانت التسريبات الأمنية التي أعقبت توقيف سماحة أشارت إلى أن الأخير "قصد شابا يعمل مع الاستخبارات السورية في لبنان، طالبا منه اغتيال شخصيات في منطقة الشمال تنتمي إلى المعارضة السورية، أو تساعد هذه المعارضة".
ووفقا لصحيفة الأخبار، ذكرت مصادر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى أن "الشاب الذي طلب منه سماحة تنفيذ عمليات تفجير أبلغ فرع المعلومات بما حصل. وجنّد الفرع الشاب لتصوير سماحة عندما يطلب منه تنفيذ العمليات، وهو ما تم، فضلاً عن تصويره وهو يسلّمه المتفجرات قبل أيام قليلة".
يشار إلى أن سماحة على علاقة وثيقة بالرئيس السوري، ودافع عن الأخير خلال الاحتجاجات المناهضة لحكم الأسد مرددا الرواية الرسمية السورية التي تصف المعارضين بأنهم إرهابيون. ****
وفي عام 2007، كان اسم سماحة على لائحة البيت الأبيض للأشخاص اللبنانيين والسوريين الذين يشتبه بأنهم يعملون على تقويض استقرار لبنان والحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي كانت تتولى الحكم في ذلك الحين.







