القمة الاسلامية تختتم اعمالها وسط توقعات بتعليق عضوية سوريا
15-08-2012, 10:51 AM


أوصى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في اجتماعهم الثلاثاء في مدينة جدة القريبة من مكة بتعليق عضوية سوريا في التكتل الإسلامي، وهو قرار ينتظر أن يصادق عليه زعماء العالم الإسلامي في قمتهم بمكة المكرمة.

وقد انتقد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قبيل بدء اجتماع وزراء الخارجية الدعوات لتعليق عضوية سوريا، قائلا إن 'ذلك لا يعني أنك تتحرك على طريق حل المشكل، بل يعني أنك تزيح المشكل جانبا'.

ونقلت مصادر مقربة من الاجتماع التحضيري قولها إن الجزائر وإيران -وهما من أهم حلفاء سوريا- وحدهما اللتان عارضتا التوصية بتعليق عضوية سوريا.

وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامية أكمل الدين إحسان أوغلو اتهم -في كلمة افتتاحية أمام وزراء الخارجية- نظام الأسد بممارسة سياسة الأرض المحروقة، وإدخال سوريا 'في نفق مظلم لا تعرف نهايته'.

وعلى هامش القمة، استقبل العاهل السعودي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، حيث أظهرت الصور التي بثها التلفزيون الرسمي السعودي على الهواء مباشرة الملك عبد الله وهو يعانقه ويجلسه بجواره ليتبادلا أطراف الحديث.

وشدد القادة ، وفقا لمسودة البيان الختامي الذي سيصدر الاربعاء على تحمل السلطات السورية مسؤولية استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات.

ودعا البيان "الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف وعدم استخدام العنف ضد المدنيين العزل والكف عن انتهاك حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبيها والوفاء بكل التزاماتها الإقليمية والدولية والإفراج عن كل المعتقلين"، وقال البيان إن القمة قررت تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي وكل الأجهزة المتفرقة والمتخصصة نظرا لعدم التوصل لنتائج عملية التنفيذ .


{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }