طائرة فرنسية تطلب من ركابها دفع تكاليف الوقود
18-08-2012, 09:35 AM
طائرة فرنسية تطلب من ركابها دفع تكاليف الوقود
أحاط جنود من الجيش السوري برشاشاتهم بطائرة فرنسية تابعة لشركة “إير فرانس” اضطرت إلى النزول في العاصمة السورية دمشق اضطراريا بعد أن تعذر عليها النزول في مطار رفيق الحريري في بيروت وجهتها الأصلية بسبب مظاهرات أدت إلى إغلاقه.
و أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “اير فرانس” أن إحدى طائراتها أقلعت من باريس باتجاه بيروت ولكنها هبطت في دمشق للتزود بالوقود ثم أكملت رحلتها الى قبرص بسبب الوضع السائد في لبنان.
و سخرت مواقع التواصل الإجتماعي في فرنسا من إقدام قبطان الطائرة التوجه إلى دمشق رغم ما تعيشه سوريا من حرب أهلية و قتال بين قوات النظام و مسلحي المعارضة،لكن الشركة بررت الخطوة باقتراب نفاذ الوقود من الطائرة.
و ترفض الكثير من شركات الطيران ملء خزان الطائرة كاملا بالوقود بهدف توفير النفقات،و تكتفي فقط بالكمية التي تسمح لها بالوصول إلى وجهتها،ما يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن مبادئ السلامة التي تتبعها شركات النقل في حال واجهت طائراتها مشاكل مفاجئة كما هو الحال مع طائرة الإير فرانس التي تعذر عليها الهبوط في وجهتها بيروت.
وقالت متحدثة باسم الشركة “لأسباب وقائية، غيرت اير فرانس مسار الرحلة لأن الظروف الامنية غير متوافرة تماما في بيروت” خصوصا على طريق المطار.
و رفضت سوريا تزويد الطائرة الفرنسية بالوقود ما لم يتم دفع تكلفة “الكيروزين” و نقدا،بينما اقترح طاقم الطائرة الدفع عبر بطاقة ائتمان دولية.
لكن دمشق رفضت ذلك بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها،ما جعل طاقم الطائرة يتوجه إلى الركاب و يطلبهم بالمساهمة في دفع تكاليف التزود بالبنزين مما يحملونه من مال معهم .
و قالت “اير فرانس” ان القانون الفرنسي يسمح لها بطلب أموال من الركاب خلال مواجهة أي من رحلاتها “صعوبات”، وذلك إثر الانتقادات التي طالتها بسبب ادارتها للرحلة المتجهة من باريس الى بيروت والتي تم تحويل مسارها بداية الى دمشق ثم الى قبرص بسبب توتر امني في لبنان.
وجاءت تعليقات الشركة ردا على شهادات لركاب كانوا على الرحلة اشاروا فيها الى ان الشركة طلبت منهم اموالا لدفع ثمن الوقود الذي توقفت الطائرة للتزود به في دمشق. وأوضح عدد من المسافرين أن الشركة لجأت في بادئ الأمر الى هذا الطلب قبل اللجوء إلى حل آخر.
واضافت أن الشركة اجرت “احصاء للموجودات النقدية لدى الركاب في دمشق كتدبير استباقي وفي حال اقتضت الحاجة لذلك”، في إجراء يتوافق مع بند في قانون النقل الفرنسي.
ويسمح هذا النص القانوني لقائد الطائرة “في حال وجود صعوبات في تنفيذ مهمته” بأن “يستعير المبالغ اللازمة” لانجاز صيانة الطائرة أو “لتوفير سلامة الركاب والحفاظ على الشحن” أو “الاستعانة بخدمات طاقم اضافي للمدة اللازمة لإنجاز المهمة”.
وروى رئيس شركة كان في عداد ركاب الطائرة أن طاقم الرحلة سأل لدى الهبوط في العاصمة السورية الركاب “ما اذا كان بامكانهم المساهمة للتمكن من التزود بالوقود”، موضحا “أنهم حلوا المشكلة بعد ذلك”.
وقالت احدى الراكبات أن طاقم الطائرة “جمع” مبلغ 17 ألف دولار، وهو رقم لم تشأ الشركة التعليق عليه.
وكانت “اير فرانس” حولت مسار رحلتها المتجهة الى بيروت بسبب اضطرابات امنية على طريق مطار رفيق الحريري الدولي. وبعد التزود بالوقود في دمشق، هبطت الطائرة في مطار لارنكا القبرصي حيث أمضى الركاب الـ174 ليلتهم على نفقة الشركة.
أحاط جنود من الجيش السوري برشاشاتهم بطائرة فرنسية تابعة لشركة “إير فرانس” اضطرت إلى النزول في العاصمة السورية دمشق اضطراريا بعد أن تعذر عليها النزول في مطار رفيق الحريري في بيروت وجهتها الأصلية بسبب مظاهرات أدت إلى إغلاقه.
و أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “اير فرانس” أن إحدى طائراتها أقلعت من باريس باتجاه بيروت ولكنها هبطت في دمشق للتزود بالوقود ثم أكملت رحلتها الى قبرص بسبب الوضع السائد في لبنان.
و سخرت مواقع التواصل الإجتماعي في فرنسا من إقدام قبطان الطائرة التوجه إلى دمشق رغم ما تعيشه سوريا من حرب أهلية و قتال بين قوات النظام و مسلحي المعارضة،لكن الشركة بررت الخطوة باقتراب نفاذ الوقود من الطائرة.
و ترفض الكثير من شركات الطيران ملء خزان الطائرة كاملا بالوقود بهدف توفير النفقات،و تكتفي فقط بالكمية التي تسمح لها بالوصول إلى وجهتها،ما يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن مبادئ السلامة التي تتبعها شركات النقل في حال واجهت طائراتها مشاكل مفاجئة كما هو الحال مع طائرة الإير فرانس التي تعذر عليها الهبوط في وجهتها بيروت.
وقالت متحدثة باسم الشركة “لأسباب وقائية، غيرت اير فرانس مسار الرحلة لأن الظروف الامنية غير متوافرة تماما في بيروت” خصوصا على طريق المطار.
و رفضت سوريا تزويد الطائرة الفرنسية بالوقود ما لم يتم دفع تكلفة “الكيروزين” و نقدا،بينما اقترح طاقم الطائرة الدفع عبر بطاقة ائتمان دولية.
لكن دمشق رفضت ذلك بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها،ما جعل طاقم الطائرة يتوجه إلى الركاب و يطلبهم بالمساهمة في دفع تكاليف التزود بالبنزين مما يحملونه من مال معهم .
و قالت “اير فرانس” ان القانون الفرنسي يسمح لها بطلب أموال من الركاب خلال مواجهة أي من رحلاتها “صعوبات”، وذلك إثر الانتقادات التي طالتها بسبب ادارتها للرحلة المتجهة من باريس الى بيروت والتي تم تحويل مسارها بداية الى دمشق ثم الى قبرص بسبب توتر امني في لبنان.
وجاءت تعليقات الشركة ردا على شهادات لركاب كانوا على الرحلة اشاروا فيها الى ان الشركة طلبت منهم اموالا لدفع ثمن الوقود الذي توقفت الطائرة للتزود به في دمشق. وأوضح عدد من المسافرين أن الشركة لجأت في بادئ الأمر الى هذا الطلب قبل اللجوء إلى حل آخر.
واضافت أن الشركة اجرت “احصاء للموجودات النقدية لدى الركاب في دمشق كتدبير استباقي وفي حال اقتضت الحاجة لذلك”، في إجراء يتوافق مع بند في قانون النقل الفرنسي.
ويسمح هذا النص القانوني لقائد الطائرة “في حال وجود صعوبات في تنفيذ مهمته” بأن “يستعير المبالغ اللازمة” لانجاز صيانة الطائرة أو “لتوفير سلامة الركاب والحفاظ على الشحن” أو “الاستعانة بخدمات طاقم اضافي للمدة اللازمة لإنجاز المهمة”.
وروى رئيس شركة كان في عداد ركاب الطائرة أن طاقم الرحلة سأل لدى الهبوط في العاصمة السورية الركاب “ما اذا كان بامكانهم المساهمة للتمكن من التزود بالوقود”، موضحا “أنهم حلوا المشكلة بعد ذلك”.
وقالت احدى الراكبات أن طاقم الطائرة “جمع” مبلغ 17 ألف دولار، وهو رقم لم تشأ الشركة التعليق عليه.
وكانت “اير فرانس” حولت مسار رحلتها المتجهة الى بيروت بسبب اضطرابات امنية على طريق مطار رفيق الحريري الدولي. وبعد التزود بالوقود في دمشق، هبطت الطائرة في مطار لارنكا القبرصي حيث أمضى الركاب الـ174 ليلتهم على نفقة الشركة.







