العراق يساعد إيران في تهريب نفطها
19-08-2012, 07:49 AM
العراق يساعد إيران في تهريب نفطها
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن العراق يساعد إيران في التملص من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، مستخدما شبكة من المؤسسات المالية وعمليات تهريب النفط التي توفر لطهران تدفقا حاسما من الدولارات.
وأضافت الصحيفة، أنه في بعض الحالات يتغاضى مسؤولو الحكومة العراقية عن التجارة مع ايران في حين يستفيد مسؤولون أخرون في بغداد بشكل مباشر من هذه الأنشطة مع ارتباط العديد منهم بعلاقات وثيقة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعترف بهذه المشكلة الشهر الماضي عندما منع بنكا عراقيا صغيرا وهو بنك ايلاف الاسلامي من أي تعاملات مع النظام المصرفي الامريكي.
وقال أوباما في ذلك الوقت أن البنك سهل تعاملات قيمتها ملايين الدولارات بالإنابة عن بنوك ايرانية خاضعة للعقوبات بسبب صلاتها بالأنشطة الايرانية غير القانونية بانتشار الاسلحة.
ومع ذلك أبلغ خبراء مصرفيون عراقيون الصحيفة أن بنك ايلاف الاسلامي مازال يشارك في المزاد اليومي للبنك المركزي العراقي الذي يمكن فيه للبنوك التجارية أن تبيع دينارات عراقية وتشتري دولارات. ومن خلال هذه المزادات تستطيع ايران زيادة احتياطياتها من الدولارات التي تستخدم في شراء الواردات اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في إدارة أوباما ومسؤولين أمريكيين وعراقيين حاليين وسابقين وخبراء مصرفيين ونفطيين قولهم إن واشنطن شكت في أحاديث خاصة للمسؤولين العراقيين من العلاقات المالية واللوجستية بين بغداد وطهران.
وأضافت الصحيفة أنه في إحدى الحالات التي وقعت في الآونة الأخيرة عندما علم أوباما بأن الحكومة العراقية تساعد الايرانيين من خلال السماح لهم باستخدام المجال الجوي العراقي لنقل امدادات الى سوريا إتصل بالمالكي ليشكو له وسلكت الطائرات الايرانية حينئذ طريقا آخر.
وقالت الصحيفة أن المنظمات الايرانية سيطرت على ما يبدو على أربعة بنوك تجارية عراقية على الأقل من خلال وسطاء عراقيين مما يمنح ايران حرية الوصول بشكل مباشر للنظام المالي الدولي والذي تحظر العقوبات الاقتصادية عليها الوصول اليه.
وأضافت أن المشكلة مع التجارة العراقية الايرانية غير القانونية أصبحت معروفة بشكل جيد بما يكفي في بغداد إلى حد أنها تعكر الحياة السياسية العراقية.
وقال عضو بالبرلمان العراقي للصحيفة "نريد سؤال البنك المركزي والبنوك الأخرى المتورطة."
وأضاف أنه يشعر بقلق من تهديد التحويلات الدولارية الضخمة لاستقرار العراق الاقتصادي من خلال إستنزاف إحتياطيات البلاد من العملة الأجنبية.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن العراق يساعد إيران في التملص من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، مستخدما شبكة من المؤسسات المالية وعمليات تهريب النفط التي توفر لطهران تدفقا حاسما من الدولارات.
وأضافت الصحيفة، أنه في بعض الحالات يتغاضى مسؤولو الحكومة العراقية عن التجارة مع ايران في حين يستفيد مسؤولون أخرون في بغداد بشكل مباشر من هذه الأنشطة مع ارتباط العديد منهم بعلاقات وثيقة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعترف بهذه المشكلة الشهر الماضي عندما منع بنكا عراقيا صغيرا وهو بنك ايلاف الاسلامي من أي تعاملات مع النظام المصرفي الامريكي.
وقال أوباما في ذلك الوقت أن البنك سهل تعاملات قيمتها ملايين الدولارات بالإنابة عن بنوك ايرانية خاضعة للعقوبات بسبب صلاتها بالأنشطة الايرانية غير القانونية بانتشار الاسلحة.
ومع ذلك أبلغ خبراء مصرفيون عراقيون الصحيفة أن بنك ايلاف الاسلامي مازال يشارك في المزاد اليومي للبنك المركزي العراقي الذي يمكن فيه للبنوك التجارية أن تبيع دينارات عراقية وتشتري دولارات. ومن خلال هذه المزادات تستطيع ايران زيادة احتياطياتها من الدولارات التي تستخدم في شراء الواردات اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في إدارة أوباما ومسؤولين أمريكيين وعراقيين حاليين وسابقين وخبراء مصرفيين ونفطيين قولهم إن واشنطن شكت في أحاديث خاصة للمسؤولين العراقيين من العلاقات المالية واللوجستية بين بغداد وطهران.
وأضافت الصحيفة أنه في إحدى الحالات التي وقعت في الآونة الأخيرة عندما علم أوباما بأن الحكومة العراقية تساعد الايرانيين من خلال السماح لهم باستخدام المجال الجوي العراقي لنقل امدادات الى سوريا إتصل بالمالكي ليشكو له وسلكت الطائرات الايرانية حينئذ طريقا آخر.
وقالت الصحيفة أن المنظمات الايرانية سيطرت على ما يبدو على أربعة بنوك تجارية عراقية على الأقل من خلال وسطاء عراقيين مما يمنح ايران حرية الوصول بشكل مباشر للنظام المالي الدولي والذي تحظر العقوبات الاقتصادية عليها الوصول اليه.
وأضافت أن المشكلة مع التجارة العراقية الايرانية غير القانونية أصبحت معروفة بشكل جيد بما يكفي في بغداد إلى حد أنها تعكر الحياة السياسية العراقية.
وقال عضو بالبرلمان العراقي للصحيفة "نريد سؤال البنك المركزي والبنوك الأخرى المتورطة."
وأضاف أنه يشعر بقلق من تهديد التحويلات الدولارية الضخمة لاستقرار العراق الاقتصادي من خلال إستنزاف إحتياطيات البلاد من العملة الأجنبية.







