تنظيم القاعدة في اليمن يعلن الحرب على نظام الأسد
02-09-2012, 10:36 AM
تنظيم القاعدة في اليمن يعلن الحرب على نظام الأسد
جاء التأكيد على نشاط تنظيم القاعدة في سوريا هذه المرة من طرف قيادي بارز من التنظيم الذي ينشط في اليمن وقرر التوجه للقيام بعمليات ”جهادية” في سوريا من اجل إسقاط النظام الذي يتزعمه الرئيس بشار الأسد، وأكد القيادي طارق الفضلي العضو في تنظيم ”القاعدة ” في اليمن أنهم قرروا الانسحاب من مدينة زنجبار اليمنية والتوجه إلى سوريا باعتبارها ”أولوية جهادية”، كما قال القيادي في تنظيم القاعدة.
كشف الفضلي، الذي يعد أحد وجهاء قبيلة أبين والقيادي السابق في القاعدة ”انه لا يستبعد فرضية أن تكون هناك صفقة إقليمية لنقل مقاتلي القاعدة من الأراضي اليمنية إلى تركيا لإدخالهم الجبهة السورية، وهو ما يفسر الانسحاب المفاجئ للمسلحين من أبين، كما يفسر عدم ضربهم خلال انسحابهم سواء من القوات اليمنية أوالسعودية”. وقال القيادي السابق في تنظيم ”القاعدة” باليمن طارق الفضلي، أن انسحاب عناصر ”أنصار الشريعة” التابعين للتنظيم من مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جنوب اليمن جاء بهدف المشاركة في الحرب ضد النظام السوري. ونقل موقع ”عدن الغد” عن الفضلي قوله، انسحاب عناصر القاعدة المفاجئ من مدينتي زنجبار وجعار مرتبط ”بصفقة تم إبرامها وتم خلالها نقل مسلحي هذه الجماعات إلى سورية بهدف خوض غمار الحرب ضد النظام السوري”. تأتي تصريحات القيادي في التنظيم لتؤكد المخاوف الدولية من انتشار ”الجهاديين” في سوريا بما يعمق الأزمة السورية التي أصبحت لها أطراف جد معقدة في النزاع، كما قال السفير دانيال بنجامين، منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية الذي نشرت له تصريحات سابقة في صحيفة ”كريستيان أمانبور” الأمريكية قال فيها: ”في حال وجود حالة من عدم الاستقرار، كتلك التي نشهدها حاليا في سوريا، يبدو الوضع ملائما للجماعات الإرهابية لاغتنام هذه الفرصة من أجل خلق المزيد من الفوضى والتي يمكن أن تكون لصالحها”.
جاء التأكيد على نشاط تنظيم القاعدة في سوريا هذه المرة من طرف قيادي بارز من التنظيم الذي ينشط في اليمن وقرر التوجه للقيام بعمليات ”جهادية” في سوريا من اجل إسقاط النظام الذي يتزعمه الرئيس بشار الأسد، وأكد القيادي طارق الفضلي العضو في تنظيم ”القاعدة ” في اليمن أنهم قرروا الانسحاب من مدينة زنجبار اليمنية والتوجه إلى سوريا باعتبارها ”أولوية جهادية”، كما قال القيادي في تنظيم القاعدة.
كشف الفضلي، الذي يعد أحد وجهاء قبيلة أبين والقيادي السابق في القاعدة ”انه لا يستبعد فرضية أن تكون هناك صفقة إقليمية لنقل مقاتلي القاعدة من الأراضي اليمنية إلى تركيا لإدخالهم الجبهة السورية، وهو ما يفسر الانسحاب المفاجئ للمسلحين من أبين، كما يفسر عدم ضربهم خلال انسحابهم سواء من القوات اليمنية أوالسعودية”. وقال القيادي السابق في تنظيم ”القاعدة” باليمن طارق الفضلي، أن انسحاب عناصر ”أنصار الشريعة” التابعين للتنظيم من مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جنوب اليمن جاء بهدف المشاركة في الحرب ضد النظام السوري. ونقل موقع ”عدن الغد” عن الفضلي قوله، انسحاب عناصر القاعدة المفاجئ من مدينتي زنجبار وجعار مرتبط ”بصفقة تم إبرامها وتم خلالها نقل مسلحي هذه الجماعات إلى سورية بهدف خوض غمار الحرب ضد النظام السوري”. تأتي تصريحات القيادي في التنظيم لتؤكد المخاوف الدولية من انتشار ”الجهاديين” في سوريا بما يعمق الأزمة السورية التي أصبحت لها أطراف جد معقدة في النزاع، كما قال السفير دانيال بنجامين، منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية الذي نشرت له تصريحات سابقة في صحيفة ”كريستيان أمانبور” الأمريكية قال فيها: ”في حال وجود حالة من عدم الاستقرار، كتلك التي نشهدها حاليا في سوريا، يبدو الوضع ملائما للجماعات الإرهابية لاغتنام هذه الفرصة من أجل خلق المزيد من الفوضى والتي يمكن أن تكون لصالحها”.







