الربيع العربي لن يتوقف وسينتقل لبلاد الشام كافه
11-09-2012, 10:29 AM
الربيع العربي لن يتوقف وسينتقل لبلاد الشام كافه
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس ان الربيع العربي لن يتوقف وسوف يشمل بلاد الشام كافة . وقال 64.7 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يتوقعون انتقال المواجهات المسلحة في سوريا الى لبنان من بوابة طرابلس . ورأوا أن البعد الطائفي في لبنان سوف يكون بوابة المواجهات بين الأطراف المؤيدة والمعارضة للنظام السوري .
أما 29.2 في المئة يستبعدون إنتقال المواجهات المسلحة في سوريا إلى لبنان من بوابة طرابلس .
ورأوا أن الوفاق الوطني اللبناني يضمن عدم الإنزلاق وأن ما يجري لم يتعدى أكثر من مناوشات أمنية محدودة في إستطاعة الجيش اللبناني والأطياف السياسية احتوائها . أما 6.1 في المئة يرون أن المواجهات المسلحة إنتقلت فعلا إلى لبنان من بوابة طرابلس .
وخلص المركز إلى نتيجة مفادها أنّه : تشهد مدينة طرابلس اللبنانية بين الحين والأخر إشتباكات تدور رحاها بين منطقة جبل محسن العلوية والموالية للنظام السوري وبين منطقة باب التبانة السنية المعارضة للنظام السوري .
وغالباً ما يسقط قتلى وجرحى قبل أن تتدخل القوى الأمنية لضبط الوضع ولو بشكل مؤقت .
ونظراً للخلفية المذهبية التي تدور تحت مظلتها الإشتباكات فقد تملك اللبنانيين خوف من ان تكون الإشتباكات بداية لإشتباكات أكبر قد تمتد بين سائر المناطق اللبنانية لتتحول إلى مواجهة بين السنة والشيعة .
والملاحظ أن القوى السياسية اللبنانية لا زالت حتى الأن قادرة على احتواء أي اشتباك يحصل ولكن هذا لا يعني أن الأمور ليست ذاهبة إلى حد الفلتان وعدم القدرة على الضبط فيما لو تم إغتيال شخصية مهمة أو تفجير سيارة في حي سكني سواء عند السنة أو عند الشيعة . وكل ذلك يحصل نتيجة تداعيات الأزمة السورية التي ترخي بظلالها على الوضع السياسي في لبنان حيث هناك إنقسام تام بين المواطنين أي بين من يوالي النظام السوري وبين من يعارضه .
ويتبادل الطرفان الأتهامات حيث يقول الموالون لسوريا أن الطرف الأخر يريد إشاعة الفوضى في شمال لبنان تمهيداً لجعله منطقة عازلة بتصرف المعارضة السورية ، فيما يقول المعارضون للنظام السوري إن الطرف الأخر يريد نقل أحداث سوريا إلى لبنان لتخفيف الضغط عن السلطة السورية .
وما بين هذا التحليل أو ذاك فإن من يدفع الثمن هو المواطن العادي الذي يخسر من وراء الصراع روحه أو رزقه أو ممتلكاته . ويبدو أن هذه السمفونية ستبقى مستمرة متأرجحة مع وتيرة التصعيد أو المهادنة وفق مجريات المواجهات في الداخل السوري .وأي تطمينات من أي جهة جاءت ليست سوى كلام معسول غير قابل للصرف في سوق الأصطفافات اللبنانية.
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس ان الربيع العربي لن يتوقف وسوف يشمل بلاد الشام كافة . وقال 64.7 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يتوقعون انتقال المواجهات المسلحة في سوريا الى لبنان من بوابة طرابلس . ورأوا أن البعد الطائفي في لبنان سوف يكون بوابة المواجهات بين الأطراف المؤيدة والمعارضة للنظام السوري .
أما 29.2 في المئة يستبعدون إنتقال المواجهات المسلحة في سوريا إلى لبنان من بوابة طرابلس .
ورأوا أن الوفاق الوطني اللبناني يضمن عدم الإنزلاق وأن ما يجري لم يتعدى أكثر من مناوشات أمنية محدودة في إستطاعة الجيش اللبناني والأطياف السياسية احتوائها . أما 6.1 في المئة يرون أن المواجهات المسلحة إنتقلت فعلا إلى لبنان من بوابة طرابلس .
وخلص المركز إلى نتيجة مفادها أنّه : تشهد مدينة طرابلس اللبنانية بين الحين والأخر إشتباكات تدور رحاها بين منطقة جبل محسن العلوية والموالية للنظام السوري وبين منطقة باب التبانة السنية المعارضة للنظام السوري .
وغالباً ما يسقط قتلى وجرحى قبل أن تتدخل القوى الأمنية لضبط الوضع ولو بشكل مؤقت .
ونظراً للخلفية المذهبية التي تدور تحت مظلتها الإشتباكات فقد تملك اللبنانيين خوف من ان تكون الإشتباكات بداية لإشتباكات أكبر قد تمتد بين سائر المناطق اللبنانية لتتحول إلى مواجهة بين السنة والشيعة .
والملاحظ أن القوى السياسية اللبنانية لا زالت حتى الأن قادرة على احتواء أي اشتباك يحصل ولكن هذا لا يعني أن الأمور ليست ذاهبة إلى حد الفلتان وعدم القدرة على الضبط فيما لو تم إغتيال شخصية مهمة أو تفجير سيارة في حي سكني سواء عند السنة أو عند الشيعة . وكل ذلك يحصل نتيجة تداعيات الأزمة السورية التي ترخي بظلالها على الوضع السياسي في لبنان حيث هناك إنقسام تام بين المواطنين أي بين من يوالي النظام السوري وبين من يعارضه .
ويتبادل الطرفان الأتهامات حيث يقول الموالون لسوريا أن الطرف الأخر يريد إشاعة الفوضى في شمال لبنان تمهيداً لجعله منطقة عازلة بتصرف المعارضة السورية ، فيما يقول المعارضون للنظام السوري إن الطرف الأخر يريد نقل أحداث سوريا إلى لبنان لتخفيف الضغط عن السلطة السورية .
وما بين هذا التحليل أو ذاك فإن من يدفع الثمن هو المواطن العادي الذي يخسر من وراء الصراع روحه أو رزقه أو ممتلكاته . ويبدو أن هذه السمفونية ستبقى مستمرة متأرجحة مع وتيرة التصعيد أو المهادنة وفق مجريات المواجهات في الداخل السوري .وأي تطمينات من أي جهة جاءت ليست سوى كلام معسول غير قابل للصرف في سوق الأصطفافات اللبنانية.







