قوات فرنسية خاصة ساعدت منشقين عن بشار الأسد في الخروج من سوريا
12-09-2012, 11:20 AM
قوات فرنسية خاصة ساعدت منشقين عن بشار الأسد في الخروج من سوريا
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تحاول مساعدة مزيد من معارضي الرئيس السوري بشار الأسد البارزين على مغادرة سوريا بعد أن ساعدت عدة منشقين من بينهم العميد مناف طلاس.
وقال فابيوس أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان “ساعدنا أيضا.. ولن أخوض في تفاصيل.. عددا من المنشقين.”
وأضاف “هذا دورنا. وكالاتنا تعمل بنشاط.”
وكان طلاس وهو من بين أكبر أعضاء نظام الأسد الذين فروا من سوريا قال أول أمس الاثنين إنه انشق في جويلية بمساعدة القوات الخاصة الفرنسية.
وأكد فابيوس علنا للمرة الأولى أن فرنسا ساعدت طلاس على الهرب من سوريا وذكر أنه التقى به لمناقشة مستقبل البلد.
وقال “لماذا؟ لأننا نعتقد أنه عندما تكون هناك شخصية رفيعة تريد محاربة بشار الأسد ومغادرة سوريا فسنساعدها.”
وذكرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية الأسبوع الماضي أن باريس تعمل على مساعدة قرابة 12 شخصا على الانشقاق ومغادرة سوريا.
وبعد فرار طلاس كان انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب في مطلع أوت أحدث علامة على تخلي شخصيات كبيرة من الأغلبية السنية في سوريا عن الأسد.
ولا تبدو أي علامة حتى الآن على أن افراد الدائرة المحيطة به وأغلبهم من العلويين يفقدون رغبتهم في مواصلة القتال.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي الأسبوع الماضي إن عدة شخصيات علوية تريد الإنشقاق لكن ذلك سيستغرق وقتا لصعوبة إخراج عائلاتهم أيضا من سوريا.
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تحاول مساعدة مزيد من معارضي الرئيس السوري بشار الأسد البارزين على مغادرة سوريا بعد أن ساعدت عدة منشقين من بينهم العميد مناف طلاس.
وقال فابيوس أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان “ساعدنا أيضا.. ولن أخوض في تفاصيل.. عددا من المنشقين.”
وأضاف “هذا دورنا. وكالاتنا تعمل بنشاط.”
وكان طلاس وهو من بين أكبر أعضاء نظام الأسد الذين فروا من سوريا قال أول أمس الاثنين إنه انشق في جويلية بمساعدة القوات الخاصة الفرنسية.
وأكد فابيوس علنا للمرة الأولى أن فرنسا ساعدت طلاس على الهرب من سوريا وذكر أنه التقى به لمناقشة مستقبل البلد.
وقال “لماذا؟ لأننا نعتقد أنه عندما تكون هناك شخصية رفيعة تريد محاربة بشار الأسد ومغادرة سوريا فسنساعدها.”
وذكرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية الأسبوع الماضي أن باريس تعمل على مساعدة قرابة 12 شخصا على الانشقاق ومغادرة سوريا.
وبعد فرار طلاس كان انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب في مطلع أوت أحدث علامة على تخلي شخصيات كبيرة من الأغلبية السنية في سوريا عن الأسد.
ولا تبدو أي علامة حتى الآن على أن افراد الدائرة المحيطة به وأغلبهم من العلويين يفقدون رغبتهم في مواصلة القتال.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي الأسبوع الماضي إن عدة شخصيات علوية تريد الإنشقاق لكن ذلك سيستغرق وقتا لصعوبة إخراج عائلاتهم أيضا من سوريا.







