روايات تتهم القاعدة بتنفيذ هجوم بنغازي
13-09-2012, 09:13 AM
روايات تتهم القاعدة بتنفيذ هجوم بنغازي
رجح مسؤولون حكوميون في واشنطن أن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا والذي قتل فيه السفير الأمريكي و3 دبلوماسيين آخرين، نفذ بتنظيم مسبق ويحمل بصمات جماعات "متطرفة".
وقال المسؤولون إن ثمة دلائل تشير إلى احتمال ضلوع أعضاء جماعة متشددة تطلق على نفسها "أنصار الشريعة" في تنظيم الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وهي ثاني أكبر مدينة ليبية بعد العاصمة طرابلس.
وأضافوا أن بعض التقارير الواردة من المنطقة تشير أيضا إلى احتمال ضلوع بعض أعضاء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
من جانبه، كشف مسؤول أمريكي، فضل عدم الكشف عن هويته ، أن المتطرفين استغلوا المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على فيلم، كذريعة للانقضاض على القنصلية الأمريكية بأسلحة خفيفة، ولكن أيضا بقاذفات صواريخ.
كما أعلن رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي ،مايك روجرز، أن الهجوم يحمل بصمات القاعدة، مشيرا إلى أن "منذ أشهر نرى القاعدة تبحث عن أهداف غربية في أي مكان في شمال إفريقيا. رصدنا بعض النشاطات التي أتاحت لنا التفكير اليوم بأن الأمر يتعلق بمجموعة تابعة للقاعدة".
وفي السياق نفسه، أشار مركز أبحاث في لندن يديره زعيم متشدد ليبي سابق ، إلى أن هجوم بنغازي لم يكن جيد التخطيط فحسب، بل ويحتمل أن يكون قد شن ردا على هجوم طائرة أمريكية بلا طيار قتل فيه قيادي ليبي كبير في القاعدة في وقت سابق هذا العام.
وقال المركز ويدعى كويليام فونديشن أن زعيم القاعدة أيمن الظواهري وزع قبل هجوم بنغازي بـ24 ساعة تسجيلا مصورا على مواقع المتشددين، يؤكد فيه مقتل الرجل الثاني في قيادة التنظيم المعروف باسم أبو يحيى الليبي، ويحث الليبيين على الثأر له.
وكان رئيس مركز كويليام، نعمان بن عثمان، في وقت من الأوقات زعيم جماعة متشددة مناهضة للقذافي، تعرف باسم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة.
وقال المركز إنه وفقا لمعلومات مصادره، شارك قرابة 20 متشددا في الإعداد لهجوم عسكري على القنصلية في بنغازي على موجتين.
فبعد الموجة الأولى، رتب المسؤولون الأميركيون عملية إخلاء للقنصلية، بالاستعانة بقوات الأمن الليبية.
وأثناء عملية الإخلاء وقعت الموجة الثانية من الهجمات على المسؤولين الأميركيين الذين نقلوا بالفعل إلى موقع يفترض أنه آمن.
رجح مسؤولون حكوميون في واشنطن أن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا والذي قتل فيه السفير الأمريكي و3 دبلوماسيين آخرين، نفذ بتنظيم مسبق ويحمل بصمات جماعات "متطرفة".
وقال المسؤولون إن ثمة دلائل تشير إلى احتمال ضلوع أعضاء جماعة متشددة تطلق على نفسها "أنصار الشريعة" في تنظيم الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وهي ثاني أكبر مدينة ليبية بعد العاصمة طرابلس.
وأضافوا أن بعض التقارير الواردة من المنطقة تشير أيضا إلى احتمال ضلوع بعض أعضاء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
من جانبه، كشف مسؤول أمريكي، فضل عدم الكشف عن هويته ، أن المتطرفين استغلوا المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على فيلم، كذريعة للانقضاض على القنصلية الأمريكية بأسلحة خفيفة، ولكن أيضا بقاذفات صواريخ.
كما أعلن رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي ،مايك روجرز، أن الهجوم يحمل بصمات القاعدة، مشيرا إلى أن "منذ أشهر نرى القاعدة تبحث عن أهداف غربية في أي مكان في شمال إفريقيا. رصدنا بعض النشاطات التي أتاحت لنا التفكير اليوم بأن الأمر يتعلق بمجموعة تابعة للقاعدة".
وفي السياق نفسه، أشار مركز أبحاث في لندن يديره زعيم متشدد ليبي سابق ، إلى أن هجوم بنغازي لم يكن جيد التخطيط فحسب، بل ويحتمل أن يكون قد شن ردا على هجوم طائرة أمريكية بلا طيار قتل فيه قيادي ليبي كبير في القاعدة في وقت سابق هذا العام.
وقال المركز ويدعى كويليام فونديشن أن زعيم القاعدة أيمن الظواهري وزع قبل هجوم بنغازي بـ24 ساعة تسجيلا مصورا على مواقع المتشددين، يؤكد فيه مقتل الرجل الثاني في قيادة التنظيم المعروف باسم أبو يحيى الليبي، ويحث الليبيين على الثأر له.
وكان رئيس مركز كويليام، نعمان بن عثمان، في وقت من الأوقات زعيم جماعة متشددة مناهضة للقذافي، تعرف باسم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة.
وقال المركز إنه وفقا لمعلومات مصادره، شارك قرابة 20 متشددا في الإعداد لهجوم عسكري على القنصلية في بنغازي على موجتين.
فبعد الموجة الأولى، رتب المسؤولون الأميركيون عملية إخلاء للقنصلية، بالاستعانة بقوات الأمن الليبية.
وأثناء عملية الإخلاء وقعت الموجة الثانية من الهجمات على المسؤولين الأميركيين الذين نقلوا بالفعل إلى موقع يفترض أنه آمن.







