تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-03-2012
  • الدولة : l'algerie ma cheri
  • المشاركات : 284
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • roses and lilas is on a distinguished road
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
نبذة عن حياة رقية رضي الله عنها
17-09-2012, 11:13 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و اللسلام على خاتم النبيين
اما بعد



قال الله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5 صدق الله العظيم


لما انزل الله تعالى قوله: ﴿و انذر عشيرتك و الأقربين﴾ خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى اتى الصــــــــــــفا فصعد عليه و هتف:

واصباحاه...
فلما اجتمعوا اليه قال:
ارايتم لو اخبرتكم ان خيلا تخرج من سفح الجبل أكتنم مصدقي؟
قالوا: ما جربنا عليك كذبا...
قال: فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديدي.
فانبرى له ابو لهب قائلا:
تبا لك الهذا جمعتنا...
فانزل الله تعالى قوله: ﴿تبت يدا ابي لهب ...﴾

***

و قال الشعار الأنصار ﴿ الاحوص﴾ في حبل امرأة ابي لهب:

ما ذات حبل يراه الناس كلهم
وسط الجحيم و لا يخفى على احد
كل الحبال، حبال الناس، من شعر
و حبلها وسط اهل النار من مسد.


***


توطئة

لقد كان الله تعالى مانعا لرسوله صلى الله عليه و سلم و لمن تبعه من المؤمنين، فلا تناال قريش من ايمانهم و قلوبهم و عزائمهم، و لئن نالت من ابدانهم.


فقد روي ان " ام جميل" حمالة الحطب حين سمعت ما نزل فيها و في زوجها من القرآن، اتت رسول الله تعالى صلى الله عليه و سلم و هو جالس في المسجد عند الكعبة و معه ابو بكر الصديق رضي الله عنه و في يدها فهر من حجارة و هي قطعة تملأ الكف فلما وقفت علها اخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم تر الا ابا بكر فقالت:
يا ابا بكر، اين صاحبك، فقد بلغني أنه يهجوني، و الله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، اما و الله اني لشاعرة، ثم قالت:


مذمما عصبنا و امره ابينا و دينه قلينا.



و اصرفت. فقال ابو بكر:
- يا رسول الله، اما تراها رأتك؟ فقال عليه السلام: ما رأتني، لقد اخذ الله ببصرها عني.


نشأتها

ولدت رقية رضي الله عنها بعد اختها " زينب" فكانت قرة عين لوالديها الكريمين و ما لـــبــنت ان جاءت بعدها " ام كلثوم"، فنشأتا سويا متلاصقتين متعاطفتين، و لقد اشتد تقاربهما و انسجامهما خصوصا بعد ان فارقتهما " زينب" كبراهن الى منزل الزوجية، فكانتا اشد وثوقا و خلوصا الى بعضهما، و كأن القدر كان يرسم لهما في المستقبل مصيرا واحدا، بداية و نهاية.

و في كتب السيرة ما يشهد على هذا التلازم الغريب العجيب اذ اجمعت كل الروايات التاريخية على وحدة الحال التي كانت قائمة بين الاختين "رقية" و "ام كلثوم"



الخطبة

بعد ان زوجت "زينب" اللى " ابي العاص ابن الربيع " و قد قاربت سن "رقية" و "ام كلثوم" من الزواج جاء " ابو طالب" عم النبي صلى الله عليه و سلم خاطبا لهما الى ابني اخيه " عبد العزى بن عبد المطلب" –ابي لهب-، فقال ابو طالب:
جئناك نخطب ابنتينا " رقية"و " ام كلثوم" و ما اراك تضن بهما على ابني عمك ...: عتبة" و "عتيبة" ابنا العم : عبد العزى"

فاجاب رسول اله صلى الله عليه و سلم:
معاذ القرابة و الرحم، و لكن هلا امهلتني يا عم حتى اتحدث الى ابنتي...

****
و عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمر على اهل بيته و زوجته" خديجة" و ابنتيه صاحبتا الشأن.


سكتت " خديجة" رضي الله عنها قليلا في فترة تأمل، فهي تعرف حق المعرفة " امن جميل" زوجة " ابي لهب"، و تعرف قسوة قلبها، و شراسة طبعها، و حدة لسانها و صلفها الأحمق، و طيشها الاهوج فاشفقت على ابتيها ان تسلمهما الى هذا الجو المشحون بالحقد و الكراهية و الخلق السيء.


و لكنها خافت ان هي نطقت برأيها ان تغضب زوجها، فيظن انها تريد ان تمزق اواصر القربى بينه و بين اهله، فسكتت، كما سكتت الفتاتان حياءا ، و اغضتا عن الجواب رقة و خجلا.

و تم الأمر، و عقدت الخطبة في جو مشوب بالقلق، و بارك الاب الحنون ابنتيه و نرك امر رعايتهما لله عز و جل.



النبوة.

ولاح في سماء مكة قبس من نور اضاءها و بدد ظلمتها، اذ اظلتها بعثة رسول الله صلى الله عليه و سلم
هداية و نورا، و تردد فغي اسماع "خديجة" ما كان يقوله ابن عمها"ورقة بن نوفل"
لججت و كنت في الذكرى لجوجا
لهم طالما بعث النشيجا
ووصف من خديجة بعد وصف
فقد طال انتظاري يا خديجا
ببطن المكتين على رجائي
حديثك ان ترى منه خروجا
و يظهر في البلاد ضياء نور
يقيم به البرية ان تموجا
فيا ليتني اذا ما كان ذاكم
شهدت فكنت اولهم ولوجا.


*****


و تذكرت "خديجة" رضي الله عنها ابنتيها"رقية" و "ام كلثوم" و ما سيؤول اليه امرهما بين يدي " أم جميل" الظالمة ، و زوجها المطاوع لها.

****
و اجتمعت قريش و ائتمرت برسول اله صلى الله عليه و سلم
و قال قائلها

-انكم قد فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن...
رد ابو لهب زواج ابنه من بنتي رسول الله صلى الله عليه و سلم
قائلا لولديه:
راسي من راسيكما حام ان لم تطلقا ابنتي محمد...
و لم يكن الدخول قد تم و عادت الفتاتان الى ذويهما...
****

لم تكف ام جميل و ابو لهب بما اقدما عليه بل بالغا في ايذاء النبي صلى الله عليه و سلم
فكان ابو لهب يتعرض له في كل مجلس و طريق مهاجما و مقارعا و سابا شاتما، و كما ان زوجته –حمالة الحطب- كانت تجمع الأشواك المؤذية فترميها في طريقه لتؤذيه.


فانزل الله سبحانه فيهما سورة المسد مما زاد شعورهما بالكراهية و النفورنو امعانا في الشدة و الايذاء.



البيت المجاهد

و قال " محمد" صلى الله عليه و سلم لزوجته الوفية المخلصة،
- لقد مضى عهد النوم يا خديجة...


و احست "رقية" و "أم كلثوم" - رضي الله عنهما- بتبدل اساسي في جو البيت، فقد اصبح بيتا يلفه الجد، و تاخذه القسوة من كل جانب، فهو هدف رئيسي للإضطهاد و العذاب و السخرية، و انزاحت عن افيائه بسمة السعادة فتحملتا صابرتين مع الابوين كل ذلك تقربا الى الله تعالى، و استعذبتا الألم و الشقاء و التضحية في المعركة المقدسة.



التعويض الكريم.

و خاب فال قريش و ظنها، فلم يعنت رسول الله صلى الله عليه و سلم
من جراء رد ابنته اليه اذ عوضه اللهخ تعالى خيرا من الزوجين الاولين، عوضه زوجا صالحا كريما عزيزا، واسع الثروة عريق النسب لطيف الخلق، دمث الطباع، ذلكم هو "عثمان بن عفان بن ابي العاص بن عبد شمس"، و كان رضي الله عنه من اعز فتيان قؤيش حسبا و جاها و غنى وزوجه عليه السلام من "رقية" و بارك لهما و فيهما و عليهما.



المحنة

و اشتد ادى قريش بالمسلمين، و نالوا منهم نيلا فاحشا، فاذن رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه و لأخوانه في الهجرة الى الحبشة فرار بدينهم حتى لا يفتنوا قائلا لهم:


- لو خرجتم الى ارض الحبشة فان بها ملكا لا يظلم عنده احد، و هي ارض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما انتم فيه.


فخرج عثمان بن عفان رضي الله عنه مع زوجته "رقية" التي كانت دامعة العين والهة القلب معذبة النفس، و عانقت اباها امها و اخواتها فتكاد تشرق بغصتها،و كان لسان حالها يردد:
الاهل و الأوطان فراقهم صعب
و الروح و الأبدان فليقبل الرب
لكنه الايمان فداوه القلب
فليقبل الرب.
و كان "عثمان" رضي الله عنه ساهما حزينا، فرنت اليه "رقية" المؤمنة الصابرة و قالت عنه
- ان الله معنا و مع الذين تركناهم برغمنا في جوار البيت العتيق.
فسري عنه ما الم به، و مضت القافلة...

في حمى النجاشي

و اقام المهاجرون في حمى النجاشي موفوري الكرامة، يتمتعون بحرية العمل و البعبادة،ة و لم يكن لينغص عليهم مقامهم سوى امرين اثنين دسيسة قريش عليهم عند النجاشي، و اخبار اهليهم في مكة بما يلاقونه من اضطهاد و عذاب و نصب.


العودة

و مضت الحياة بهم ...
حتى سمعوا باسلام :حمزة بن عبد المطلب" و "عمر بن الخطاب" رضي الله عنهما فآثر بعضهم العودة، رغبة بالمشاركة في صنع المستقبل، و رؤية الأهل الذين طال بعدهم و اشتد شوقهم اليهم..



اما الآخرون فارادوا ان يستمروا في مقامهم حتى ياذن لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بالعودة .

و كان " عثمان بن عفان" و " رقية" من الذين عزموا على العودة، و ما وطئت اقدامهم ارض الوطن و تكحلت عيونهم ىبرؤية مغاني الصبا و مراتع الشباب حتى فاضت بالدمع.


و لكنهم فوجئوا بازدياد طغيان قريش و عنتها، فطووا قلوبهم و افئدتهم على خيبة الامل.


و كانت رقية أكثر العائدين حزنا لأنها دخلت دار لبيها مسلمة مشتاقة فقبلت اخواتها بلهفة سألت عن الام العظيمة فسكتن و لم يجبن و كانت دموعهن ابلغ جواب، لقد لحقت بالرفيق الاعلى فبكت" رقية" و نشجت ، ثم صبرت على قضاء الله و قدره.

الهجرة اى يثرب

و لم يطل مقامها في مكة فقد هاجر المسلمون الى يثرب و هاجر معهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و في المدينة وضعت رقية" طفلها عبد الله فملأ عليها دنياها الجديدة انشا و بهجة و عوضها عما لقيت في ماضي الايام من لوعة و عذاب و مصاب.


و لكن المؤمن ممتحن و مبتلى.. ﴿الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا.﴾
فبينما كان الوليد الصغير نائما في مهده نقره ديك في وجهه، فتسمم و مات بعد ايام، فترنحت" رقية" تحت وطأة المصاب، ووقعت فريسة الحمى فلازمها الزوج الحنون الرفيق"عثمان" رضي الله عنه يمرضها و يرعاها و يقوم على شؤونها و يدعوا ان يخفف عنها ما بها و يذهب عنها الباس.

الوفاة


و تناهى الى سمع " عثمان" رضي الله عنه صوت الداعي الى الجهاد يستنفر الانصار و المهاجرين للتصدي لقافلة قريش الآتية من الشام فاراد الخروج معهم استجابة الى امر الرسول صلى الله عليه و سلم.


لكنه ﴿عليه السلام ﴾ امره بالبقاء قريبا من زوجته المريضة يواسيها و يخدمها.

و اشتد الصراع بين الموت و الحيات، ثم رفت روح "رقية" على شفتيها و هي تحشرج، ثم اطبقت جفنيها و غابت عن الوعي .


و بينما كان " عثمان" رضي الله عنه الزوج المفجوع بأعز زوجة و حبيبة يلثم جبينها و اناملها و يغطي وجهها ، كان صوت البشير القادم من "بدر يعلن انتصار المؤمنين.

الأدب الثاكل


و دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيت "عثمان" و قد هزه نبأ وفاة " رقية" رضي الله عنها و تقدم منها يودعها و قد ظهر الأسى في عينيه و الحزن في سماه و انثنى بلطف ورقة على "فاطمة" التي كانت قد اكبت على مضجع اختها رقية تبكيها، فرفعها بنؤدة و لين و مسح دموعها بطرف ثوبه.

عندئذ علا نشيج النسوة الحاضرات، فاراد " عمر بن الخطاب" رضي الله عنه ان يمنعهن بسوطه، فامسك رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده و قال له:

- مهما يكن من العين و القلب فمن الله و الرحمة و مهما يكن من اليد و اللسان فمن الشيطان.
الدفن


و صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
الاب المفجوع على ابنته و شيعها حتى واراها الثرى و الطيب في البيقيع الطاهر و عاد الى البيت و المسجد يتابع جهاده في اداء الرسالة...

***
رضي الله عن بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم "رقية" ذات الهجرتين و زوجة ذي النورين "عثمان " و جزاها عن ايمانها و جهادها و بلائها احسن الجزاء و اوفاه.


و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: نبذة عن حياة رقية رضي الله عنها
24-08-2025, 10:21 PM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Développer la thérapie chez
Stratégies pour vaincre la
Stratégies pour vaincre la
Les impacts de la
Comprendre le lien entre
Le rôle de la
Pourquoi la couple est
7 Signes que vous
Les erreurs à éviter
10 Problèmes Que Seules
signes ultimes d'intelligence
Reconnaître les signes d’un
Les erreurs à éviter
Les impacts de la
hommes Sigma flirtent
impacts de la perfectionnisme
leadership pour réussir
Comment les Hommes Sigma
Comment améliorer sa psychologie
Reconnaître les signes d’un
mâles Sigma tombent amoureux
Reconnaître les signes d’un
8 Caractéristiques de l'Homme
11 Signes d'intelligence secrète.
autonomie chez les enfants
types de femmes à connaître
Pourquoi la procrastination est
Les mécanismes de défense
Les impacts de la
Le rôle de la
L’influence de la amour
impacts de la procrastination
bases de la solitude
Reconnaître les signes d’un
Les sources de motivation
bases de la perfectionnisme
Les bases de la
estime de soi durablement
Stratégies pour vaincre la
Reconnaître les signes d’un
Le rôle de la
Les mythes autour de
Stratégies pour vaincre la
autonomie et bonheur
Les erreurs à éviter
Pourquoi la soutien social
Les impacts de la
hommes SIGMA NE PARDONNENT
Lorsqu’Un Sigma LOYAL Est
Comprendre le lien entre
Développer la motivation chez
stress et bonheur
thérapie et bonheur
Comprendre le lien entre
Les impacts de la
résilience et bonheur
Le rôle de la
Les mythes autour de
Les avantages d’une bonne
Le rôle de la
confiance et bonheur
Le rôle de la
Développer la perte chez
L’influence des traumatismes sur
Les mythes autour de
Comment les Hommes Sigma
Pourquoi L'Homme Sigma Est-il
Les erreurs à éviter
communication pour réussir
Le pouvoir de la
Stratégies pour vaincre la
émotions pour réussir
adultes et bonheur
vaincre la dépendance affective
L’influence de la procrastination
Comprendre le lien entre
Les impacts de la
développer la résilience
bases de la résilience
Reconnaître les signes d’un
enfants et bonheur
Comment Les Hommes Sigma
amour est essentielle
Le rôle de la
Les erreurs à éviter
Comment améliorer sa dépression
pouvoir de la couple
11 Signes Que Vous
Les mythes autour de
acceptation dans le couple
Reconnaître les signes d’un
Comment surmonter les effets
Les erreurs à éviter
Les bases de la
impacts de la famille
Ces Gestes Quotidiens Qui
Reconnaître les signes d’un
Pourquoi la enfance est
Les erreurs à éviter
L’influence de la caractère
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 04:45 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى