إعانة السوريين الأحرار أولى من الحج هذا العام
25-09-2012, 03:48 PM
إعانة السوريين الأحرار أولى من الحج هذا العام
قال الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إنه "لا يجوز أن نغفل عن الشأن السوري أبدًا، فيجب التحدث عنه في كل جمعة وفي كل موقف وزمان ومكان؛ لأنه موضوع حي يراه الناس كل يوم".
وعلى إثرها أفتى الشيخ بأن دعم ثوار سوريا يفضل عن حج التطوع، داعيًا من يحجون لأكثر من مرة إلى التبرّع بتكلفة الحج "للشعب السوري الذي يحتاج لكل قرش". جاء ذلك في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وقال العالم السوري محمد ياسر المسدي، في فتوى له على موقع رابطة العلماء السوريين، أمس الاثنين، مستدلا على وجوب النصرة المادية للسوريين الأحرار بما جرى للإمام عبد الله بن المبارك، رحمه الله، بقوله: "خرج الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله مع أصحابه للحج (نافلة) فرأى إمرأة تبحث في القمامة عن بقايا من طعام لتأكل وتُطعم أولادها، فأعطاها النفقة التي جاء بها للحج وقفل راجعًا ولم يحج.. فهل يعي المسلمون اليوم هذه المعاني النبيلة؟".
وأضاف: "تُرى لو تصدَّق إخواننا وأخواتنا الذين يُصرون على الذهاب إلى الحج كلَّ عام بالمبلغ الذي رصدوه لنفقة حجهم على المحتاجين والفقراء، ألا يكون ذلك أعظم أجرًا؟ ولا أعلم مأساة في العصر الحديث ولا القديم مثل المأساة التي يتعرّض لها الشعب السوري الحر الأبي العفيف".
مؤيدا ما ذهب إليه العالم القطري مجد مكي، عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، قائلاً في تصريحات صحافية: "إنه لا يخفى على أحد ما يعانيه إخواننا في سوريا، وقد طالت عليهم المحنة، وإزاء هذا الوضع أدعو جميع المسلمين الذين عزموا على حج النفل أن يتبرعوا لإخوانهم في سوريا بتكاليف حجهم، فهذا أعظم أجرًا لهم".
واستدل على رأيه بقوله: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله... قال السائل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.. قال: ثم أي؟ قال: حج مبرور".
كما دعا الداعية السعودي ناصر العمر إلى مؤازرة الشعب السوري في جهاده الذي وصفه بأنه "جهاد الدفع"، موضحًا "وهو أوسع من جهاد الطلب وأعم وجوبًا، يشارك فيه كل من يقدر على المشاركة؛ العبدُ بإذن سيده وبدون إذنه، والولد بدون إذن أبويه، والغريم بغير إذن غريمه".
يذكر أنه قد أُلغي الحج للسوريين هذا العام، وتبادلت كل من السلطات السعودية ونظام الأسد الاتهامات حول إلغائه.
غير أن عددًا من السوريين علَّقوا على الإلغاء بقولهم إن: "الجهاد ضد بشار هو الجهاد الأكبر، وأولى من حج النافلة هذا العام"، حتى أن بعضهم إعتبره "أولى من حج الفريضة" بالنسبة للثوار من أهل سوريا.
وأما العالم الكويتي حامد العلي فقال في قول الله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [التوبة: 19]. إن "تعظيم فضل المجاهد على كل الأعمال الصالحة حتى أعلاها وهي الصدقة بسقي الماء في أفضل المكان لأفضل مَن يُسقى وهم الحجيج، بل هو أفضل ممن يعمرون المسجد الحرام بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن، فالجهاد بنص الآية أفضل من جميع الأعمال الفاضلة القاصرة والمتعدية".
وناشد حامد العلي "أهل الإسلام، لاسيما ذوي اليسار والجمعيات الخيرية وغيرها"، ودعاهم لـ"إعانة الجهاد الشامي بالمال"، موضحًا أن "من يُقتل من المجاهدين في الشام أو ممن يعينُهمْ أو ممن يؤيـِّد الثورة بأي نوع من أنواع التأييد فهو شهيدٌ بإذن الله".
موضحا أن "واجب الأمة الإسلامية دعم الشعب السوري في جهاده بكلِّ ما يحتاجه حتى إسقاط الطاغية، وعلى العلماء والمثقفين نصرهم والشدُّ من أزرهم، حتى يزيحوا هذا المستكبر الخبيث - بشار الأسد - ويبدلهم الله تعالى سلطانًا عادلاً وعيشًا كريمًا فاضلاً".
قال الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إنه "لا يجوز أن نغفل عن الشأن السوري أبدًا، فيجب التحدث عنه في كل جمعة وفي كل موقف وزمان ومكان؛ لأنه موضوع حي يراه الناس كل يوم".
وعلى إثرها أفتى الشيخ بأن دعم ثوار سوريا يفضل عن حج التطوع، داعيًا من يحجون لأكثر من مرة إلى التبرّع بتكلفة الحج "للشعب السوري الذي يحتاج لكل قرش". جاء ذلك في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وقال العالم السوري محمد ياسر المسدي، في فتوى له على موقع رابطة العلماء السوريين، أمس الاثنين، مستدلا على وجوب النصرة المادية للسوريين الأحرار بما جرى للإمام عبد الله بن المبارك، رحمه الله، بقوله: "خرج الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله مع أصحابه للحج (نافلة) فرأى إمرأة تبحث في القمامة عن بقايا من طعام لتأكل وتُطعم أولادها، فأعطاها النفقة التي جاء بها للحج وقفل راجعًا ولم يحج.. فهل يعي المسلمون اليوم هذه المعاني النبيلة؟".
وأضاف: "تُرى لو تصدَّق إخواننا وأخواتنا الذين يُصرون على الذهاب إلى الحج كلَّ عام بالمبلغ الذي رصدوه لنفقة حجهم على المحتاجين والفقراء، ألا يكون ذلك أعظم أجرًا؟ ولا أعلم مأساة في العصر الحديث ولا القديم مثل المأساة التي يتعرّض لها الشعب السوري الحر الأبي العفيف".
مؤيدا ما ذهب إليه العالم القطري مجد مكي، عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، قائلاً في تصريحات صحافية: "إنه لا يخفى على أحد ما يعانيه إخواننا في سوريا، وقد طالت عليهم المحنة، وإزاء هذا الوضع أدعو جميع المسلمين الذين عزموا على حج النفل أن يتبرعوا لإخوانهم في سوريا بتكاليف حجهم، فهذا أعظم أجرًا لهم".
واستدل على رأيه بقوله: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله... قال السائل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.. قال: ثم أي؟ قال: حج مبرور".
كما دعا الداعية السعودي ناصر العمر إلى مؤازرة الشعب السوري في جهاده الذي وصفه بأنه "جهاد الدفع"، موضحًا "وهو أوسع من جهاد الطلب وأعم وجوبًا، يشارك فيه كل من يقدر على المشاركة؛ العبدُ بإذن سيده وبدون إذنه، والولد بدون إذن أبويه، والغريم بغير إذن غريمه".
يذكر أنه قد أُلغي الحج للسوريين هذا العام، وتبادلت كل من السلطات السعودية ونظام الأسد الاتهامات حول إلغائه.
غير أن عددًا من السوريين علَّقوا على الإلغاء بقولهم إن: "الجهاد ضد بشار هو الجهاد الأكبر، وأولى من حج النافلة هذا العام"، حتى أن بعضهم إعتبره "أولى من حج الفريضة" بالنسبة للثوار من أهل سوريا.
وأما العالم الكويتي حامد العلي فقال في قول الله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [التوبة: 19]. إن "تعظيم فضل المجاهد على كل الأعمال الصالحة حتى أعلاها وهي الصدقة بسقي الماء في أفضل المكان لأفضل مَن يُسقى وهم الحجيج، بل هو أفضل ممن يعمرون المسجد الحرام بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن، فالجهاد بنص الآية أفضل من جميع الأعمال الفاضلة القاصرة والمتعدية".
وناشد حامد العلي "أهل الإسلام، لاسيما ذوي اليسار والجمعيات الخيرية وغيرها"، ودعاهم لـ"إعانة الجهاد الشامي بالمال"، موضحًا أن "من يُقتل من المجاهدين في الشام أو ممن يعينُهمْ أو ممن يؤيـِّد الثورة بأي نوع من أنواع التأييد فهو شهيدٌ بإذن الله".
موضحا أن "واجب الأمة الإسلامية دعم الشعب السوري في جهاده بكلِّ ما يحتاجه حتى إسقاط الطاغية، وعلى العلماء والمثقفين نصرهم والشدُّ من أزرهم، حتى يزيحوا هذا المستكبر الخبيث - بشار الأسد - ويبدلهم الله تعالى سلطانًا عادلاً وعيشًا كريمًا فاضلاً".








