أمريكا تكثف نشاطاتها الاستخباراتية ضد الجماعات المسلحة في شمال إفريقيا
26-09-2012, 01:51 PM
أمريكا تكثف نشاطاتها الاستخباراتية ضد الجماعات المسلحة في شمال إفريقيا
كثفت الولايات المتحدة الأمريكية أنشطتها الاستخبارتية بشمال إفريقيا بعد سيطرة المجموعات المسلحة على شمال مالي، وسعيها لتطبيق الشريعة الإسلامية بالقوة على سكان المنطقة، رغم رفضهم لتواجد هذه العناصر على أراضيهم. كشفت وكالة الأنباء الإيطالية ”أكي”، أن المخابرات الأمريكية زادت من أنشطتها الاستخبارتية بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة مع تزايد سيطرة الجماعات المسلحة على المنطقة وتهديدها للمصالح الأمريكية، لاسيما بعد التفجير الأخير الذي تعرضت له السفارة الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية، الذي خلف مقتل سفيرها وثلاثة دبلوماسيين هناك.
ونقلت ذات الوكالة عن مصادر مسؤولة قولها أن ”هناك نشاطًا ملحوظًا للمخابرات الأمريكية في منطقة الشمال الإفريقي؛ لمراقبة تحركات مجموعات متشددة مسلحة وخلايا ذات صلة بتنظيم القاعدة”. وقالت ذات المصادر إن ”إمكانية توجيه ضربة عسكرية انتقائية في نقاط لا تخضع لسيادة وطنية حقيقية في تلك المنطقة” عن طريق استخدام قاعدة للطيران الجوي في جزيرة صقلية في عمليات التخطيط والإسناد للقوة الأمريكية، لكن بدون مشاركة من جانب حلف شمال الأطلسي وإيطاليا”.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية اشترت مؤخرا جزرا من اليونان، لاستغلالها في مهام استخباراتية ضد المجموعات المتطرفة في المنطقة، ولاستثمارها كقواعد لوجيستيكية في حال قررت توجيه ضربة عسكرية.
كثفت الولايات المتحدة الأمريكية أنشطتها الاستخبارتية بشمال إفريقيا بعد سيطرة المجموعات المسلحة على شمال مالي، وسعيها لتطبيق الشريعة الإسلامية بالقوة على سكان المنطقة، رغم رفضهم لتواجد هذه العناصر على أراضيهم. كشفت وكالة الأنباء الإيطالية ”أكي”، أن المخابرات الأمريكية زادت من أنشطتها الاستخبارتية بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة مع تزايد سيطرة الجماعات المسلحة على المنطقة وتهديدها للمصالح الأمريكية، لاسيما بعد التفجير الأخير الذي تعرضت له السفارة الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية، الذي خلف مقتل سفيرها وثلاثة دبلوماسيين هناك.
ونقلت ذات الوكالة عن مصادر مسؤولة قولها أن ”هناك نشاطًا ملحوظًا للمخابرات الأمريكية في منطقة الشمال الإفريقي؛ لمراقبة تحركات مجموعات متشددة مسلحة وخلايا ذات صلة بتنظيم القاعدة”. وقالت ذات المصادر إن ”إمكانية توجيه ضربة عسكرية انتقائية في نقاط لا تخضع لسيادة وطنية حقيقية في تلك المنطقة” عن طريق استخدام قاعدة للطيران الجوي في جزيرة صقلية في عمليات التخطيط والإسناد للقوة الأمريكية، لكن بدون مشاركة من جانب حلف شمال الأطلسي وإيطاليا”.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية اشترت مؤخرا جزرا من اليونان، لاستغلالها في مهام استخباراتية ضد المجموعات المتطرفة في المنطقة، ولاستثمارها كقواعد لوجيستيكية في حال قررت توجيه ضربة عسكرية.







