تقارير تركية تكشف سعي أردوغان لتولي منصب الرئاسة خلفا لغول
29-09-2012, 10:13 AM
تقارير تركية تكشف سعي أردوغان لتولي منصب الرئاسة خلفا لغول
كشفت تقارير تركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يضع نصب عينيه تولى منصب الرئاسة، بدلا من الرئيس عبد الله غول، الذى لا يحق له الترشح لفترة رئاسية جديدة
كما يخطط أردوغان لتغيير الحقائب الوزارية بعد إنعقاد مؤتمر حزبه العام، وسيشارك أردوغان بأعمال المؤتمر وللمرة الأخيرة بوصفه رئيس للوزراء وللحزب بناء على اللائحة الداخلية لحزب العدالة والتنمية، التى تنص على فرصة الترشيح للمرة الثالثة فقط للانتخابات البرلمانية العامة.
وينعقد مؤتمر الحزب الحاكم فى تركيا وسط تحديات محلية وإقليمية على ضوء تداعيات "الربيع العربى"، والتى دقت أبواب تركيا محملة "برياح غير مواتية" عبر البوابة السورية الجارة الجنوبية، حيث إنخفضت شعبية حزب العدالة والتنمية، ولأول مرة بدرجة ملحوظة لتفاعلات الأزمة السورية داخليا وخارجيا، جراء معارضة أحزاب المعارضة وقطاع ملحوظ من الشعب التركى لموقف الحكومة تجاه ما يحدث فى سوريا ومساندة المعارضة السورية.
وقد تأسس حزب العدالة والتنمية على يد أردوغان بعد أن تم حل حزب "الفضيلة" عام 2001، ونظرا لأن أردوغان كان ممنوعا من ممارسة العمل السياسى آنذاك ، فقد تولى عبد الله غول رئاسة الوزراء عام 2002، عقب فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية، وليقود غول أيضا الحزب لمدة أربعة أشهر، بسبب تعرض أردوغان للحظر السياسى وعقوبة السجن التى أمضاها.
كشفت تقارير تركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يضع نصب عينيه تولى منصب الرئاسة، بدلا من الرئيس عبد الله غول، الذى لا يحق له الترشح لفترة رئاسية جديدة
كما يخطط أردوغان لتغيير الحقائب الوزارية بعد إنعقاد مؤتمر حزبه العام، وسيشارك أردوغان بأعمال المؤتمر وللمرة الأخيرة بوصفه رئيس للوزراء وللحزب بناء على اللائحة الداخلية لحزب العدالة والتنمية، التى تنص على فرصة الترشيح للمرة الثالثة فقط للانتخابات البرلمانية العامة.
وينعقد مؤتمر الحزب الحاكم فى تركيا وسط تحديات محلية وإقليمية على ضوء تداعيات "الربيع العربى"، والتى دقت أبواب تركيا محملة "برياح غير مواتية" عبر البوابة السورية الجارة الجنوبية، حيث إنخفضت شعبية حزب العدالة والتنمية، ولأول مرة بدرجة ملحوظة لتفاعلات الأزمة السورية داخليا وخارجيا، جراء معارضة أحزاب المعارضة وقطاع ملحوظ من الشعب التركى لموقف الحكومة تجاه ما يحدث فى سوريا ومساندة المعارضة السورية.
وقد تأسس حزب العدالة والتنمية على يد أردوغان بعد أن تم حل حزب "الفضيلة" عام 2001، ونظرا لأن أردوغان كان ممنوعا من ممارسة العمل السياسى آنذاك ، فقد تولى عبد الله غول رئاسة الوزراء عام 2002، عقب فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية، وليقود غول أيضا الحزب لمدة أربعة أشهر، بسبب تعرض أردوغان للحظر السياسى وعقوبة السجن التى أمضاها.







