سي أي أي تتمكن من معرفة هوية المهاجمين على القنصل الأمريكي في بنغازي
01-10-2012, 04:55 PM
سي أي أي تتمكن من معرفة هوية المهاجمين على القنصل الأمريكي في بنغازي
كشفت مصادر استخباراتية اليوم الإثنين، أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي أيه" تمكّنت من معرفة هوية أربعة أشخاص، شاركوا في عملية الإعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا.
وأفادت الاستخبارات الأمريكية " سي أي أي"، أنها اعترضت مكالمات هاتفية مشبوهة، بين "سياسي رفيع" ورئيس لواء "17 فيفري"، القوة المكلّفة بحماية القنصلية في بنغازي، والتي إختفت عناصرها فور وقوع الحادث.
يذكر أنّ تصريحات وزير الخارجية حول الاعتداء على القنصلية في بنغازي، وإمكانية وجود رابط بين منفّذي العملية وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فتحت الباب أمام أجهزة الاستخبارات الغربية للتحقيق في العملية الإرهابية للكشف عن خيوطها.
وأشارت مصادر استخباراتية أمريكية إلى أن الإدارة في واشنطن حصلت على معلومات دقيقة، بعد 24 ساعة من الإعتداء، مفادها أن العملية التي استهدفت السفارة كانت عملا إرهابيا مخطّطا له، وفق ما أكدته مصادر استخباراتية لصحيفة "كورييري ديلا سير" الإيطالية.
وذكرت المصادر أن السلطات الليبية منعت الأمريكيين من استجواب الموقوفين في قضية الاعتداء على القنصلية، كما أنها أعاقت وصول فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المكلف بمتابعة التحقيق في بنغازي حتى مساء الأربعاء الماضي، لأسباب غير واضحة.
وكشفت أن السفير "ستيفينس" قبل استهدافه كان قد أصدر تحذيرات متكررة على أنه أصبح هدفاً لتنظيم القاعدة.
كشفت مصادر استخباراتية اليوم الإثنين، أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي أيه" تمكّنت من معرفة هوية أربعة أشخاص، شاركوا في عملية الإعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا.
وأفادت الاستخبارات الأمريكية " سي أي أي"، أنها اعترضت مكالمات هاتفية مشبوهة، بين "سياسي رفيع" ورئيس لواء "17 فيفري"، القوة المكلّفة بحماية القنصلية في بنغازي، والتي إختفت عناصرها فور وقوع الحادث.
يذكر أنّ تصريحات وزير الخارجية حول الاعتداء على القنصلية في بنغازي، وإمكانية وجود رابط بين منفّذي العملية وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فتحت الباب أمام أجهزة الاستخبارات الغربية للتحقيق في العملية الإرهابية للكشف عن خيوطها.
وأشارت مصادر استخباراتية أمريكية إلى أن الإدارة في واشنطن حصلت على معلومات دقيقة، بعد 24 ساعة من الإعتداء، مفادها أن العملية التي استهدفت السفارة كانت عملا إرهابيا مخطّطا له، وفق ما أكدته مصادر استخباراتية لصحيفة "كورييري ديلا سير" الإيطالية.
وذكرت المصادر أن السلطات الليبية منعت الأمريكيين من استجواب الموقوفين في قضية الاعتداء على القنصلية، كما أنها أعاقت وصول فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المكلف بمتابعة التحقيق في بنغازي حتى مساء الأربعاء الماضي، لأسباب غير واضحة.
وكشفت أن السفير "ستيفينس" قبل استهدافه كان قد أصدر تحذيرات متكررة على أنه أصبح هدفاً لتنظيم القاعدة.







