سيناريو إيراني تخريبي يشمل تنفيذ عمليات إرهابية في الكويت واستهداف السعودية وترك
04-10-2012, 06:27 PM
كشف مصدر رفيع في "حزب الفضيلة" الذي ينتمي الى "التحالف الشيعي" الذي يقود الحكومة العراقية لـ"السياسة" ان القيادة الايرانية أبلغت القيادات العراقية الموثوقة والقريبة منها ان انتصار نظام بشار الاسد على الثورة السورية سيؤدي الى تحركات مضادة في المنطقة, وان على بغداد ان تستوعب الخطوات المقبلة وأن تتخذ مواقف مناصرة لها.
وقال المصدر في "حزب الفضيلة" الذي يصنف على أنه من القوى المناهضة للنفوذ الايراني في العراق, ان الخطة الايرانية ما بعد انتصار الاسد ستبدأ على المستوى العراقي باغتيال رئيس ائتلاف "العراقية" اياد علاوي لأن "الحرس الثوري" الايراني يعتبره من اشد خصومه, كما تشمل التحركات تمزيق اقليم كردستان واجتياحه وإنهاء حكم الزعيم الكردي مسعود بارزاني بتواطؤ من بعض قيادات "الاتحاد الوطني الكردستاني" برئاسة جلال طالباني التي تتهم بارزاني بأنه وعائلته يسيطران على ثروات وأموال الاقليم وبأنه اصطف الى جانب الثورة السورية ضد نظام الاسد.
وبحسب المصدر, فإن الخطوة التالية هي اعتقال معظم قيادات "الحزب الاسلامي" العراقي الذي يتهمه النظامان الايراني والسوري بأنه حليف لـ"الجيش السوري الحر" والكتائب المسلحة المرتبطة بجماعة "الإخوان المسلمين" في سورية.
أما على المستوى الاقليمي, فإن الخطة تشمل تحركات لـ"حزب الله" في لبنان في مقدمها اجتياح بيروت وفرض سيطرة تامة على مطارها الدولي ومنطقة الساحل لاعتبارات ستراتيجية عسكرية, فيما ستقوم "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" بزعامة احمد جبريل بفرض سيطرتها على جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان وسورية بدعم من قوات "حزب الله" والقوات السورية وإنهاء نفوذ حركة "حماس" وبقية الفصائل التي اتخذت مواقف مؤيدة للثورة السورية.
وتفترض الخطة, وفقاً للمصدر, أن نظام الأسد لن يسقط وسيعود إلى حكم سورية بأسلوب أكثر تشدداً وان مشروع الاصلاحات سينتهي, وان جميع فصائل المعارضة في الداخل ستكون تحت إمرة "حزب البعث" الحاكم.
وأكد المصدر أن المملكة العربية السعودية ستنال نصيباً كبيراً من التحركات الايرانية العدائية بعد "انتصار" الاسد, مشيراً إلى أن قائد "فيلق القدس" الايراني قاسم سليماني شرع في تشكيل اولى المجموعات المسلحة الشيعية العراقية التي ستولى مهمة تنفيذ اعمال إرهابية في المنطقة الشرقية للمملكة بالتعاون مع مجموعات داخل منطقة القطيف بهدف إقامة منطقة موالية للنفوذ الايراني داخل المنطقة الشرقية السعودية.
كما ستقع على عاتق هذه المجموعات الشيعية المسلحة تنفيذ هجمات إرهابية داخل الأراضي والمياه الاقليمية الكويتية بهدف تعزيز الانقسام الداخلي في الكويت تمهيداً لاضطرابات امنية واسعة في هذه الدولة الخليجية المجاورة للعراق وإيران.
ويشمل السيناريو الإيراني أيضاً مواجهة النظام المصري الجديد, حيث تعتبر طهران أن حكم "الاخوان" يشكل تهديداً ستراتيجياً لنفوذها في المنطقة, خاصة وأن الرئيس محمد مرسي يعمل على تهيئة القوات المسلحة المصرية, التي تعد اكبر قوة عسكرية في العالم العربي, لتكون القوة الضاربة ضد التحركات الايرانية في المنطقة بدعم من الولايات المتحدة.
وبناء على ذلك, تتجه التحركات والخطط الايرانية لتعزيز الاتصالات مع فلول النظام المصري السابق برئاسة حسني مبارك, حيث زار طهران سراً بعض المسؤولين المصريين السابقين والتقوا قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.
وبالنسبة لتركيا, وفقاً للمصدر العراقي الشيعي, فإن ايران تتجه الى خطوتين: الأولى تتمثل بإبرام هدنة مع حزب "الحياة" الكردي الايراني (بيجاك) وتقديم بعض المكاسب السياسية له, والثانية تتعلق بتحويل منطقة شمال العراق بعد اسقاط حكم بارزاني الى منطقة مفتوحة وقاعدة عسكرية متقدمة لـ"حزب العمال الكردستاني" تمتد من شمال سورية الى شمال العراق لشن حرب استنزاف عسكرية ضد القوات التركية.
وأكد المصدر ان الدعم العسكري والاقتصادي واللوجستي الذي تقدمه ايران الى النظام السوري لا يتعلق ببقاء الأسد فحسب, ولذلك ترى القيادة الايرانية ان ما يجري في سورية يمثل فرصة تاريخية لها لتحقيق هدفين حيويين:
- الأول يتمثل بالتحول بإيران الى دولة عظمى في المنطقة من دون منازع.
- الثاني هو إجبار الغرب على تقديم تنازلات غير متوقعة لطهران في ملفها النووي اذا انتصر نظام الاسد على الثورة.
وكشف المصدر أن المرشد الأعلى علي خامنئي طلب من "الحرس الثوري" تكثيف الجهود لصنع أول قنبلة نووية ايرانية بمجرد اعلان سحق الثورة السورية وانتصار الأسد, لأن ذلك هو الوقت المناسب لتنفيذ هذه الخطوة.
وقال المصدر في "حزب الفضيلة" الذي يصنف على أنه من القوى المناهضة للنفوذ الايراني في العراق, ان الخطة الايرانية ما بعد انتصار الاسد ستبدأ على المستوى العراقي باغتيال رئيس ائتلاف "العراقية" اياد علاوي لأن "الحرس الثوري" الايراني يعتبره من اشد خصومه, كما تشمل التحركات تمزيق اقليم كردستان واجتياحه وإنهاء حكم الزعيم الكردي مسعود بارزاني بتواطؤ من بعض قيادات "الاتحاد الوطني الكردستاني" برئاسة جلال طالباني التي تتهم بارزاني بأنه وعائلته يسيطران على ثروات وأموال الاقليم وبأنه اصطف الى جانب الثورة السورية ضد نظام الاسد.
وبحسب المصدر, فإن الخطوة التالية هي اعتقال معظم قيادات "الحزب الاسلامي" العراقي الذي يتهمه النظامان الايراني والسوري بأنه حليف لـ"الجيش السوري الحر" والكتائب المسلحة المرتبطة بجماعة "الإخوان المسلمين" في سورية.
أما على المستوى الاقليمي, فإن الخطة تشمل تحركات لـ"حزب الله" في لبنان في مقدمها اجتياح بيروت وفرض سيطرة تامة على مطارها الدولي ومنطقة الساحل لاعتبارات ستراتيجية عسكرية, فيما ستقوم "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" بزعامة احمد جبريل بفرض سيطرتها على جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان وسورية بدعم من قوات "حزب الله" والقوات السورية وإنهاء نفوذ حركة "حماس" وبقية الفصائل التي اتخذت مواقف مؤيدة للثورة السورية.
وتفترض الخطة, وفقاً للمصدر, أن نظام الأسد لن يسقط وسيعود إلى حكم سورية بأسلوب أكثر تشدداً وان مشروع الاصلاحات سينتهي, وان جميع فصائل المعارضة في الداخل ستكون تحت إمرة "حزب البعث" الحاكم.
وأكد المصدر أن المملكة العربية السعودية ستنال نصيباً كبيراً من التحركات الايرانية العدائية بعد "انتصار" الاسد, مشيراً إلى أن قائد "فيلق القدس" الايراني قاسم سليماني شرع في تشكيل اولى المجموعات المسلحة الشيعية العراقية التي ستولى مهمة تنفيذ اعمال إرهابية في المنطقة الشرقية للمملكة بالتعاون مع مجموعات داخل منطقة القطيف بهدف إقامة منطقة موالية للنفوذ الايراني داخل المنطقة الشرقية السعودية.
كما ستقع على عاتق هذه المجموعات الشيعية المسلحة تنفيذ هجمات إرهابية داخل الأراضي والمياه الاقليمية الكويتية بهدف تعزيز الانقسام الداخلي في الكويت تمهيداً لاضطرابات امنية واسعة في هذه الدولة الخليجية المجاورة للعراق وإيران.
ويشمل السيناريو الإيراني أيضاً مواجهة النظام المصري الجديد, حيث تعتبر طهران أن حكم "الاخوان" يشكل تهديداً ستراتيجياً لنفوذها في المنطقة, خاصة وأن الرئيس محمد مرسي يعمل على تهيئة القوات المسلحة المصرية, التي تعد اكبر قوة عسكرية في العالم العربي, لتكون القوة الضاربة ضد التحركات الايرانية في المنطقة بدعم من الولايات المتحدة.
وبناء على ذلك, تتجه التحركات والخطط الايرانية لتعزيز الاتصالات مع فلول النظام المصري السابق برئاسة حسني مبارك, حيث زار طهران سراً بعض المسؤولين المصريين السابقين والتقوا قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.
وبالنسبة لتركيا, وفقاً للمصدر العراقي الشيعي, فإن ايران تتجه الى خطوتين: الأولى تتمثل بإبرام هدنة مع حزب "الحياة" الكردي الايراني (بيجاك) وتقديم بعض المكاسب السياسية له, والثانية تتعلق بتحويل منطقة شمال العراق بعد اسقاط حكم بارزاني الى منطقة مفتوحة وقاعدة عسكرية متقدمة لـ"حزب العمال الكردستاني" تمتد من شمال سورية الى شمال العراق لشن حرب استنزاف عسكرية ضد القوات التركية.
وأكد المصدر ان الدعم العسكري والاقتصادي واللوجستي الذي تقدمه ايران الى النظام السوري لا يتعلق ببقاء الأسد فحسب, ولذلك ترى القيادة الايرانية ان ما يجري في سورية يمثل فرصة تاريخية لها لتحقيق هدفين حيويين:
- الأول يتمثل بالتحول بإيران الى دولة عظمى في المنطقة من دون منازع.
- الثاني هو إجبار الغرب على تقديم تنازلات غير متوقعة لطهران في ملفها النووي اذا انتصر نظام الاسد على الثورة.
وكشف المصدر أن المرشد الأعلى علي خامنئي طلب من "الحرس الثوري" تكثيف الجهود لصنع أول قنبلة نووية ايرانية بمجرد اعلان سحق الثورة السورية وانتصار الأسد, لأن ذلك هو الوقت المناسب لتنفيذ هذه الخطوة.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







