القصيدة الفائزة في جائزة فلسطين للابداع
11-10-2012, 11:30 PM
ماجد الخطاب;فازت هذه القصيدة بالجائزة والمرتبة الأولى في مسابقة
جائزة فلسطين للإبداع الثقافي
التي نظمتها مؤسسة فلسطين للثقافة
بالاشتراك مع مركز الإعلام العربي وقناة القدس الفضائية
تحت رعاية اتحاد الكتاب والأدباء العرب
وتم توزيع جوائزها في بيروت يوم 3 / 3 / 2012
القدس معجزة السماء =
شعر : محمد ماجد الخطاب =
----------- =
القدسُ عاصمة ُ البنفسج ِ والدَّمِ = وحوارُ محراب لنخلةِ " مريم ِ"
في كلِّ سنبلةٍ لها ياقوتةٌ= إلاّ بجيدِ حمامةٍ لم تحلم ِ
في زرقةِ الأحجارِ صوتُ مسافرٍ = وبكاءُ عاشقةٍ وصرخة ُ أيـِّم ِ
هذي دموع ُ أبي على شرفاتـِها = ورد ٌ يرشُّ عليَّ عطرَ الموسم
هذي ملابسُ جدَّتي وجراحُها = ترفو الشقوقَ بحائط ٍ متهدِّم ِ
وَدِّع ْ مساجدَها القديمة َ واحتفظْ = بالياسمينةِ واحتضار ِ الأنجم
أنا فوق جثـَّـتها غرابٌ يرتمي = وبظلـَّها طفلٌ بآخرَ يحتمي
وعلى كنيستها تقومُ قيامتي = وبدفءِ صخرتها أحاورُ قمقمي
قل لي من المسؤولُ عن موتي بها = إن كنتَ مثلي للمرارةِ تنتمي ؟
قل لي من المسؤول عن عشقي لها = إن كان هذا الليل ُ غيرَ متيـَّم ِ
هذي معلـَّقتي على تابوتها = شفتان ِ تلتفـَّان حولَ مخيـَّم
هذا كتاب اللاجئين أنا بهِ = عطشُ العصور .. وأنت حارسُ زمزم
القدسُ بابُ الله نحو طفولتي = وهزيمتي .. وسقوط ُ نجم ٍ من فمي
القدسُ مرحلتي الأخيرة كي أرى = هذا العراء َ بمنطق ِ المتفهـِّم ِ
حرِّيتي لأقولَ شيئاً ما بلا = فوضى .. وأطعمُ للخطيئةِ معصمي
القدسُ آخرُ وردةٍ اغتالـُها = كي أقرأ َ الماضي بغيرِ مترجِـم ِ
القدسُ جنـَّتيَ التي لم أعترفْ = أنـِّي أحاورُها بسيفِ جهنـَّم
نارٌ بلا لهبٍ ... ربيع ٌ .. دائماً = يغتالُ في الكلمات شوقَ البرعم
أقصى من " الأقصى " الوصولُ لغيمةٍ = لا شبرَ في التاريخ غيرُ مهشـَّم
لا قدس غير القدس كي أبكي على = طلل ٍ تهدَّمَ فيَّ قبلَ تـَهدُّمي
لا زهرة ٌ أخرى لأرجعَ نحلةً = قصَّتْ ضفائرَها أكفُّ المجرم ِ
* = *
القدسُ معجزة السَّماء لينحني = قوسُ الغمام ِ على جفافِ المعجم
قلقُ الصِّغار على طفولةِ نخلةٍ = هرمتْ .. وقاطعُ جذعها لم يهرم
طينٌ يفاوضني على ما ليس لي = مستوطناتٌ يحتضنَّ توهـُّمي
* = *
يا دارَ كلِّ العابرينَ معي إلى = بوّابةِ الحلم ِ القصيِّ تكلـَّمي
يا مفرداتِ الماء في ظمئي ويا = لغة َ التفاوضِ في قرار ٍ مبرم ِ
يا دارَ عبلة َ في مذابح " نينوى" = هل وقفة ٌ لأقصَّ سرَّ تأزُّمي ؟
إني بكيتُ عليكِ فاحتفل الصَّدى = عبثاً .. ووحدي كنتُ أحضرُ مأتمي
وصرختُ بالشهداء لا تتأوَّلوا = لا وقتَ للصّوفيِّ والمتكلـِّم ِ
لا وقتَ للنصر المقدّس .. ليس في = شفةِ القصيدةِ غيرَ ناي ٍ مُبهَم
زرتُ المقابرَ كي أبيع َ حبيبتي = جرساً لتوقظ َ بعضَ أهلي النوَّم
لم يدر ِ من أيِّ الجهاتِ يمرُّ بي = هذا الجفافُ .. ومَـرَّ لم يتكلـَّم
قالت ليَ الأشجارُ : أنتَ ذبحتني = هبة ً .. وأنت رحمتَ مـَن لمْ يرحم
قالت لي الكلماتُ أنتَ رهنتني = للغاصبين .. فلم يـُثرنَ تـندُّمي
يا قدسُ أنت ِ الآن آخرُ خندقٍ = للشرق .. في الليل الطويل المظلم
كوني كعهدك في الشموخ وصابري = كلُّ القلوب إلى شموخك تنتمي
جائزة فلسطين للإبداع الثقافي
التي نظمتها مؤسسة فلسطين للثقافة
بالاشتراك مع مركز الإعلام العربي وقناة القدس الفضائية
تحت رعاية اتحاد الكتاب والأدباء العرب
وتم توزيع جوائزها في بيروت يوم 3 / 3 / 2012
القدس معجزة السماء =
شعر : محمد ماجد الخطاب =
----------- =
القدسُ عاصمة ُ البنفسج ِ والدَّمِ = وحوارُ محراب لنخلةِ " مريم ِ"
في كلِّ سنبلةٍ لها ياقوتةٌ= إلاّ بجيدِ حمامةٍ لم تحلم ِ
في زرقةِ الأحجارِ صوتُ مسافرٍ = وبكاءُ عاشقةٍ وصرخة ُ أيـِّم ِ
هذي دموع ُ أبي على شرفاتـِها = ورد ٌ يرشُّ عليَّ عطرَ الموسم
هذي ملابسُ جدَّتي وجراحُها = ترفو الشقوقَ بحائط ٍ متهدِّم ِ
وَدِّع ْ مساجدَها القديمة َ واحتفظْ = بالياسمينةِ واحتضار ِ الأنجم
أنا فوق جثـَّـتها غرابٌ يرتمي = وبظلـَّها طفلٌ بآخرَ يحتمي
وعلى كنيستها تقومُ قيامتي = وبدفءِ صخرتها أحاورُ قمقمي
قل لي من المسؤولُ عن موتي بها = إن كنتَ مثلي للمرارةِ تنتمي ؟
قل لي من المسؤول عن عشقي لها = إن كان هذا الليل ُ غيرَ متيـَّم ِ
هذي معلـَّقتي على تابوتها = شفتان ِ تلتفـَّان حولَ مخيـَّم
هذا كتاب اللاجئين أنا بهِ = عطشُ العصور .. وأنت حارسُ زمزم
القدسُ بابُ الله نحو طفولتي = وهزيمتي .. وسقوط ُ نجم ٍ من فمي
القدسُ مرحلتي الأخيرة كي أرى = هذا العراء َ بمنطق ِ المتفهـِّم ِ
حرِّيتي لأقولَ شيئاً ما بلا = فوضى .. وأطعمُ للخطيئةِ معصمي
القدسُ آخرُ وردةٍ اغتالـُها = كي أقرأ َ الماضي بغيرِ مترجِـم ِ
القدسُ جنـَّتيَ التي لم أعترفْ = أنـِّي أحاورُها بسيفِ جهنـَّم
نارٌ بلا لهبٍ ... ربيع ٌ .. دائماً = يغتالُ في الكلمات شوقَ البرعم
أقصى من " الأقصى " الوصولُ لغيمةٍ = لا شبرَ في التاريخ غيرُ مهشـَّم
لا قدس غير القدس كي أبكي على = طلل ٍ تهدَّمَ فيَّ قبلَ تـَهدُّمي
لا زهرة ٌ أخرى لأرجعَ نحلةً = قصَّتْ ضفائرَها أكفُّ المجرم ِ
* = *
القدسُ معجزة السَّماء لينحني = قوسُ الغمام ِ على جفافِ المعجم
قلقُ الصِّغار على طفولةِ نخلةٍ = هرمتْ .. وقاطعُ جذعها لم يهرم
طينٌ يفاوضني على ما ليس لي = مستوطناتٌ يحتضنَّ توهـُّمي
* = *
يا دارَ كلِّ العابرينَ معي إلى = بوّابةِ الحلم ِ القصيِّ تكلـَّمي
يا مفرداتِ الماء في ظمئي ويا = لغة َ التفاوضِ في قرار ٍ مبرم ِ
يا دارَ عبلة َ في مذابح " نينوى" = هل وقفة ٌ لأقصَّ سرَّ تأزُّمي ؟
إني بكيتُ عليكِ فاحتفل الصَّدى = عبثاً .. ووحدي كنتُ أحضرُ مأتمي
وصرختُ بالشهداء لا تتأوَّلوا = لا وقتَ للصّوفيِّ والمتكلـِّم ِ
لا وقتَ للنصر المقدّس .. ليس في = شفةِ القصيدةِ غيرَ ناي ٍ مُبهَم
زرتُ المقابرَ كي أبيع َ حبيبتي = جرساً لتوقظ َ بعضَ أهلي النوَّم
لم يدر ِ من أيِّ الجهاتِ يمرُّ بي = هذا الجفافُ .. ومَـرَّ لم يتكلـَّم
قالت ليَ الأشجارُ : أنتَ ذبحتني = هبة ً .. وأنت رحمتَ مـَن لمْ يرحم
قالت لي الكلماتُ أنتَ رهنتني = للغاصبين .. فلم يـُثرنَ تـندُّمي
يا قدسُ أنت ِ الآن آخرُ خندقٍ = للشرق .. في الليل الطويل المظلم
كوني كعهدك في الشموخ وصابري = كلُّ القلوب إلى شموخك تنتمي
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !







