هولاند يقر بوجود مقاتلين فرنسيين في سوريا
12-10-2012, 02:24 PM
هولاند يقر بوجود مقاتلين فرنسيين في سوريا
دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى ضرورة إيجاد سياسة دولية لقطع الطريق على الارهابيين معترفا بوجود إرهابيين فرنسيين في سورية.
وقال هولاند في مقابلة مع قناتي (فرانس 24) و(تي في 5 موند) واذاعة فرنسا الدولية "لقد علمنا أن ثمة مواطنين فرنسيين في مالي كذلك في الصومال وكما في سوريا وقد يعودون إلى بلدهم فرنسا مع نوايا إرهابية وهذا لا أقبل به لأن ذلك سيعرض بلادي للخطر "كما قال محذرا من إمكانية وجود إرهاب في فرنسا من دون أن تكون له صلة مع مناطق خارجية" وتعهد بالقضاء على الخلايا المتشددة في فرنسا وذلك بعد تفكيك خلية متشددة كانت تعد لهجمات في فرنسا".
وأضاف هولاند "لن نترك المتشددين وشأنهم في فرنسا بل سنطاردهم وسنقضي عليهم و سنقوم بتحقيقاتنا حتى النهاية لأن الفرنسيين يجب أن يكونوا محميين حسب رأيه معتبرا أن مسؤوليته مع الحكومة تتطلب الحرص على مراقبة كل شيء وملاحظته للتعرف عليه كي لا يكون هناك أي إحتمال لعمل إرهابي.
وكان مدعي عام باريس فرنسوا مولان أكد أمس أن مشبوهين من الخلية الإسلامية التي تم تفكيكها السبت الماضي كانوا ينوون التوجه إلى سوريا للانضمام إلى "المجموعات الجهادية".
وكان مولان قد ذكر في مؤتمر صحفي أن شخصين إضطلعا "بدور أساسي" في هذا المشروع أحدهما أجرى إتصالا مع الخارج وكان "صلة الوصل لمرشحي الجهاد والآخر زار مؤخرا مصر وتونس".
دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى ضرورة إيجاد سياسة دولية لقطع الطريق على الارهابيين معترفا بوجود إرهابيين فرنسيين في سورية.
وقال هولاند في مقابلة مع قناتي (فرانس 24) و(تي في 5 موند) واذاعة فرنسا الدولية "لقد علمنا أن ثمة مواطنين فرنسيين في مالي كذلك في الصومال وكما في سوريا وقد يعودون إلى بلدهم فرنسا مع نوايا إرهابية وهذا لا أقبل به لأن ذلك سيعرض بلادي للخطر "كما قال محذرا من إمكانية وجود إرهاب في فرنسا من دون أن تكون له صلة مع مناطق خارجية" وتعهد بالقضاء على الخلايا المتشددة في فرنسا وذلك بعد تفكيك خلية متشددة كانت تعد لهجمات في فرنسا".
وأضاف هولاند "لن نترك المتشددين وشأنهم في فرنسا بل سنطاردهم وسنقضي عليهم و سنقوم بتحقيقاتنا حتى النهاية لأن الفرنسيين يجب أن يكونوا محميين حسب رأيه معتبرا أن مسؤوليته مع الحكومة تتطلب الحرص على مراقبة كل شيء وملاحظته للتعرف عليه كي لا يكون هناك أي إحتمال لعمل إرهابي.
وكان مدعي عام باريس فرنسوا مولان أكد أمس أن مشبوهين من الخلية الإسلامية التي تم تفكيكها السبت الماضي كانوا ينوون التوجه إلى سوريا للانضمام إلى "المجموعات الجهادية".
وكان مولان قد ذكر في مؤتمر صحفي أن شخصين إضطلعا "بدور أساسي" في هذا المشروع أحدهما أجرى إتصالا مع الخارج وكان "صلة الوصل لمرشحي الجهاد والآخر زار مؤخرا مصر وتونس".







