لِأَنِّي صَاحِبُ الفِكْرَهْ..
19-10-2012, 03:44 PM
جعلتَ الخوف عنواني
ولم يسألك إنساني .
فخلْتُ الحبّ ربّاني،
لأكبر حين تلقاني ...
كبرنا ككل طفلين
نربّي الحلم في اليقظة
و حين كبرنَ لم نحيا كما شئْنا
فقد كنّا صغيرين ، كبيرين!
و لم نكبرْ .
فلا الأيام قد كبرتْ ولا الحلمُ،
-تعلّمنا نكتب الشعرا
نشق ّ الماء و الحبرا....
دفاترنا قد احترقت
فكيف لنا ...نعزّيها بلا ذكرى؟
و ما ذنب القصيدة حين تغتالُ؟
لماذا تُصلب الكلمات والأحرفْ؟
بلا سبب...
يُصادر حقّنا الشرعي في النطق،
و تُنقص قيمة الكلمات بالحقّ.
تُؤجَّل في المحاكم جلسة الصدق
ليأتي شاهدٌ من يشْهد الزورا
-و في التحقيق أُسأل :من أنا ؟
و يُفتّش الحرّاس في جيبي،
فأمنعهم بداعي الخوف و الرعب !
إذا وجدوك في جيبي.
تصادر كلّ أملاكي
و تُحرق كلّ أوراقي ،
و قد يجدون حبرا فوق أمتعتي،
فيتّهمون بالتّعذيب و الخطف.
إذا وجدوك في جيبي
سأُسجن تهمة الإرهاب و الخطف
و يُكتب في الجريدة أنّني أُخفي،
ملايين الدفاتر بين أمتعتي... و في جيبي
-إذا وجدوك لا تبكي،
و إن سألوك أخبرهم
بأنّي أعشق السجنا
و حلمي أدخل السجنا
و صارحْهم بأني أزرع الفتنةْ،
و أني أرفض الهدنةْ
و أني ضدّ ما قالوا ،
و أمقُت كلّ ما قالوا...
و سامحني ،إذا صلبوك من بعدي ...
لأنّي صاحب الفكرةْ.
ولم يسألك إنساني .
فخلْتُ الحبّ ربّاني،
لأكبر حين تلقاني ...
كبرنا ككل طفلين
نربّي الحلم في اليقظة
و حين كبرنَ لم نحيا كما شئْنا
فقد كنّا صغيرين ، كبيرين!
و لم نكبرْ .
فلا الأيام قد كبرتْ ولا الحلمُ،
-تعلّمنا نكتب الشعرا
نشق ّ الماء و الحبرا....
دفاترنا قد احترقت
فكيف لنا ...نعزّيها بلا ذكرى؟
و ما ذنب القصيدة حين تغتالُ؟
لماذا تُصلب الكلمات والأحرفْ؟
بلا سبب...
يُصادر حقّنا الشرعي في النطق،
و تُنقص قيمة الكلمات بالحقّ.
تُؤجَّل في المحاكم جلسة الصدق
ليأتي شاهدٌ من يشْهد الزورا
-و في التحقيق أُسأل :من أنا ؟
و يُفتّش الحرّاس في جيبي،
فأمنعهم بداعي الخوف و الرعب !
إذا وجدوك في جيبي.
تصادر كلّ أملاكي
و تُحرق كلّ أوراقي ،
و قد يجدون حبرا فوق أمتعتي،
فيتّهمون بالتّعذيب و الخطف.
إذا وجدوك في جيبي
سأُسجن تهمة الإرهاب و الخطف
و يُكتب في الجريدة أنّني أُخفي،
ملايين الدفاتر بين أمتعتي... و في جيبي
-إذا وجدوك لا تبكي،
و إن سألوك أخبرهم
بأنّي أعشق السجنا
و حلمي أدخل السجنا
و صارحْهم بأني أزرع الفتنةْ،
و أني أرفض الهدنةْ
و أني ضدّ ما قالوا ،
و أمقُت كلّ ما قالوا...
و سامحني ،إذا صلبوك من بعدي ...
لأنّي صاحب الفكرةْ.










