الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أكبر قاعدة جوية في جنوب العراق
04-11-2012, 12:20 PM
الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أكبر قاعدة جوية في جنوب العراق

كشفت مصادر عراقية مطلعة «أن الحرس الثوري الايراني في طريقه للسيطرة على أكبر قاعدة جوية في جنوب العراق كانت قبل عام من أهم القواعد الأمريكية العسكرية في الشرق الأوسط، وقالت أن إيران ستدخل الى المنطقة التي تقع فيها هذه القاعدة تحت غطاء شركات إستثمارية في قطاع الطيران المدني.

ووفقا لهذه المصادر فإن مجلس محافظة ذي قار (الناصرية) أبرم إتفاقا مبدإيا مع عدد من الشركات الايرانية ينص على منحها جزءا من أرض قاعدة الإمام علي الجوية لتشييد مطار مدني عليها ومن ثم بعد إنجازه البحث في إمكانية تولي إدارته».

وأشارت المصادر الى «أن وفدا من أعضاء مجلس المحافظة زار طهران لإجراء مفاوضات مع عدد من شركات الطيران الايرانية التي ترتبط جميعها بالحرس الثوري حول مشروع مطار الناصرية المدني المزمع إنشاؤه على أرض ملاصقة لهذه القاعدة الواقعة غربي المدينة» وقالت «أن وفدا من الشركات الايرانية سيقوم بزيارة قاعدة الإمام علي الجوية منتصف الشهر المقبل للإطلاع على المنطقة قبل الشروع بوضع الدراسات الخاصة بالمشروع».

وتعد قاعدة الامام علي الجوية إحدى أكبر القواعد العسكرية العراقية ويشغلها الآن السرب الجوي 70 الذي ينفذ طلعات جوية لتوفير الغطاء لمنطقة العمليات المشتركة التي تشمل محافظات ميسان والمثنى وذي قار ومناطق شمال البصرة، فضلا عن المناطق الحدودية.

وتضم القاعدة منظومة رادار أمريكية متطورة تغطي مناطق واسعة من الجنوب إضافة إلى مساحات حدودية داخل كل من ايران والسعودية.

هذا وكشفت المصادر نفسها عن «قيام روسيا وايران والعراق بتشكيل غرفة عمليات أمنية مشتركة لتبادل المعلومات بهدف تقديم الدعم اللوجستي للنظام السوري» وقالت «إن هذه الغرفة ترتبط بشبكة إتصالات بين مراكز القيادة في موسكو وطهران ودمشق وبغداد» موضحة «أن قيادات هذه العمليات في قوات الدول الأربع سترتبط بدائرة تلفزيونية لعقد إجتماعات عاجلة» فضلا عن «إتصالات هاتفية مشفرة لتبادل المعلومات الإستخبارية».

وأكدت المصادر نقلا عن مسؤولين أمنيين «أن أجهزة أمنية عراقية شرعت بتزويد خلية الأزمة المشتركة بمعلومات متكاملة عن تحركات قوات المعارضة السورية المنتشرة في المناطق المحاذية للحدود العراقية عبر إستخدام أجهزة مراقبة وإستطلاع متطورة كان العراق حصل عليها كمساعدات من الولايات المتحدة».

ووصفت المصادر مركز العمليات المشتركة بأنه «خلية أزمة فاعلة مزودة بخطوط إتصال ساخنة مع روسيا لمتابعة التطورات العسكرية في الأراضي السورية وتبادل المعلومات عن تحركات المعارضة المسلحة وتزويد السلطات الروسية بخرائط جوية عن أماكن تجمعات المقاتلين وطرق إمدادهم المختلفة».