مقاتلات بريطانية تستعد للتحليق بسماء سوريا
11-11-2012, 02:11 PM
مقاتلات بريطانية تستعد للتحليق بسماء سوريا
ذكرت صحيفة "ديلي ستار صندي" اليوم الأحد أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني يمكن أن تقوم بدوريات في سماء سوريا قريباً، في إطار خطة جديدة بينَ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقالت الصحيفة إن كاميرون "يعد لاستخدام سلاح الجو الملكي البريطاني من أجل فرض حظر على الطيران في جميع أنحاء سوريا التي مزقتها المتاعب في محاولة لوقف القتل الجماعي".
وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي الذي أٌعيد انتخابه لولاية ثانية الأسبوع الماضي "يدرسان أيضاً القيام بعمل عسكري في سوريا وتسليح المعارضين رسمياً، فيما سيكون الموضوع السوري على رأس جدول أعمال مجلس الأمن القومي التابع للحكومة البريطانية في إجتماعه المقرر هذا الأسبوع".
ونقلت الصحيفة أيضاً عن مصادر حكومية "أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية تساعد في تدريب فرق إغتيال تابعة للمسلحين السوريين على إستهداف الرئيس بشار الأسد ومساعديه، وفي تدريب قواتهم على إستخدام أسلحة ومتفجرات جديدة".
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة "تنطوي على إقامة منطقة حظر الطيران ستتولى حمايتها قوات بريطانية وأمريكية وفرنسية، وملاذات آمنة في سوريا وتركيا والأردن".
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الحكومة البريطانية قوله "إن كاميرون و أوباما لا يمكن أن يسمحا للأسد بالاستمرار في قصف المدنيين، ونحن لا يمكننا القيام بذلك ولكننا نستطيع تكليف جهة بهذه المهمة".
وأضاف المصدر "الكثير من عناصر الجيش السوري الحر جنود سابقون ويعرفون كيفية إطلاق النار، لكنهم يحتاجون للمزيد من التدريب من قواتنا الخاصة ولاسيما ما يتعلق بالإشارات الرئيسية ومعدات الإتصال".
وكانت الصحيفة نفسها ذكرت من قبل أن بريطانيا وضعت خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا، ونشرت فيها وحدات من قواتها الخاصة وعملاء من جهاز أمنها الخارجي (آم آي 6) لمساعدة المعارضين.
ذكرت صحيفة "ديلي ستار صندي" اليوم الأحد أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني يمكن أن تقوم بدوريات في سماء سوريا قريباً، في إطار خطة جديدة بينَ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقالت الصحيفة إن كاميرون "يعد لاستخدام سلاح الجو الملكي البريطاني من أجل فرض حظر على الطيران في جميع أنحاء سوريا التي مزقتها المتاعب في محاولة لوقف القتل الجماعي".
وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي الذي أٌعيد انتخابه لولاية ثانية الأسبوع الماضي "يدرسان أيضاً القيام بعمل عسكري في سوريا وتسليح المعارضين رسمياً، فيما سيكون الموضوع السوري على رأس جدول أعمال مجلس الأمن القومي التابع للحكومة البريطانية في إجتماعه المقرر هذا الأسبوع".
ونقلت الصحيفة أيضاً عن مصادر حكومية "أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية تساعد في تدريب فرق إغتيال تابعة للمسلحين السوريين على إستهداف الرئيس بشار الأسد ومساعديه، وفي تدريب قواتهم على إستخدام أسلحة ومتفجرات جديدة".
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة "تنطوي على إقامة منطقة حظر الطيران ستتولى حمايتها قوات بريطانية وأمريكية وفرنسية، وملاذات آمنة في سوريا وتركيا والأردن".
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الحكومة البريطانية قوله "إن كاميرون و أوباما لا يمكن أن يسمحا للأسد بالاستمرار في قصف المدنيين، ونحن لا يمكننا القيام بذلك ولكننا نستطيع تكليف جهة بهذه المهمة".
وأضاف المصدر "الكثير من عناصر الجيش السوري الحر جنود سابقون ويعرفون كيفية إطلاق النار، لكنهم يحتاجون للمزيد من التدريب من قواتنا الخاصة ولاسيما ما يتعلق بالإشارات الرئيسية ومعدات الإتصال".
وكانت الصحيفة نفسها ذكرت من قبل أن بريطانيا وضعت خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا، ونشرت فيها وحدات من قواتها الخاصة وعملاء من جهاز أمنها الخارجي (آم آي 6) لمساعدة المعارضين.








