أبناء القذافي ينتقلون من الجزائر إلى النيجر
12-11-2012, 07:32 PM
أبناء القذافي ينتقلون من الجزائر إلى النيجر
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن عائشة القذافي المحامية وأبرز أفراد أسرة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إنتقلت مع شقيقها هنيبعل وأخيها غير الشقيق محمد وأطفالهم من الجزائر إلى النيجر ربما.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم الإثنين أن الإجراءات المشددة على أبناء القذافي بالجزائر والإتفاق بين طرابلس والجزائر للسماح للزوجة الثانية للقذافي بالعودة إلى ليبيا دفعت أفراد العائلة هناك للبحث عن ملجأ آخر في أفريقيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ونظرا للحظر الجوي الأممي على الدائرة الداخلية الضيقة للقذافي، فإن الخيار أمام أفراد الأسرة سيكون النيجر، الدولة الصحراوية التي يوجد بها الإبن الثالث الساعدي القذافي الذي يعيش بالمجمع الرئاسي هناك.
وأوضحت ديلي تلغراف أن النيجر واحدة من الخيارات القليلة أمام الأسرة بسبب أن العروض المقدمة من زيمبابوي وفنزويلا غير عملية، وأن الدول الأخرى أقل جدارة للثقة بها، فـ"موريتانيا سلمت قريب عائشة ورئيس مخابرات أبيها عبد الله السنوسي لليبيا الصيف المنصرم".
وأضافت الصحيفة أن هناك سلسلة من التطورات التي جرت مؤخرا ودفعت بأسرة القذافي لمغادرة المجمع المنعزل والمحمي جيدا بالجزائر. وذكرت أن عائشة أصبحت قلقة جراء الإجراءات المشددة المفروضة من قبل الحكومة الجزائرية على إتصالاتها.
وقالت ديلي تلغراف إن الأسرة كانت قد تعاقدت مؤخرا مع محام تونسي يُدعى بشير السيد لتمثيلها في طلبها التحقيق في مقتل القذافي لدى المحكمة الجنائية الدولية، لكن الجزائريين عرقلوا محادثاتها مع فريقها القانوني خشية أن تكون قد مارست نشاطا سياسيا، وهو أمر تمنعه الحكومة الجزائرية.
وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير، كما يقول التقرير، هي الإتفاق بين المسؤولين الجزائريين والليبيين للسماح لأرملة القذافي صفية بالعودة إلى ليبيا دون أي قيود.
وأشار التقرير إلى أن صفية، التي كانت ممرضة وأصبحت زوجة ثانية للقذافي ووالدة جميع أبنائه ما عدا واحد، ليست لاعبا مركزيا في النظام الليبي السابق، وأن الحكومة الليبية الجديدة لا ترفض عودتها لمنزلها بمدينة البيضاء.
ونسبت الصحيفة إلى رجل أعمال مقرب من الأسرة مقيم بلندن -لم تذكر اسمه- قوله إن مسؤولا عن الشؤون المالية للأسرة زار النيجر مؤخرا للترتيب للم شمل أبناء القذافي.
وقالت إن هذه المحاولات بدأت عقب زيارة وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي طرابلس في وقت سابق هذا العام وتعهده بإحكام السيطرة على الأسرة.
ومنذ العام الماضي تم توفير مجمع بحراسة مشددة لإيواء عائشة وإخوانها وزوجاتهم وأطفالهم وبعض الخدم على مشارف العاصمة الجزائرية.
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن عائشة القذافي المحامية وأبرز أفراد أسرة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إنتقلت مع شقيقها هنيبعل وأخيها غير الشقيق محمد وأطفالهم من الجزائر إلى النيجر ربما.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم الإثنين أن الإجراءات المشددة على أبناء القذافي بالجزائر والإتفاق بين طرابلس والجزائر للسماح للزوجة الثانية للقذافي بالعودة إلى ليبيا دفعت أفراد العائلة هناك للبحث عن ملجأ آخر في أفريقيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ونظرا للحظر الجوي الأممي على الدائرة الداخلية الضيقة للقذافي، فإن الخيار أمام أفراد الأسرة سيكون النيجر، الدولة الصحراوية التي يوجد بها الإبن الثالث الساعدي القذافي الذي يعيش بالمجمع الرئاسي هناك.
وأوضحت ديلي تلغراف أن النيجر واحدة من الخيارات القليلة أمام الأسرة بسبب أن العروض المقدمة من زيمبابوي وفنزويلا غير عملية، وأن الدول الأخرى أقل جدارة للثقة بها، فـ"موريتانيا سلمت قريب عائشة ورئيس مخابرات أبيها عبد الله السنوسي لليبيا الصيف المنصرم".
وأضافت الصحيفة أن هناك سلسلة من التطورات التي جرت مؤخرا ودفعت بأسرة القذافي لمغادرة المجمع المنعزل والمحمي جيدا بالجزائر. وذكرت أن عائشة أصبحت قلقة جراء الإجراءات المشددة المفروضة من قبل الحكومة الجزائرية على إتصالاتها.
وقالت ديلي تلغراف إن الأسرة كانت قد تعاقدت مؤخرا مع محام تونسي يُدعى بشير السيد لتمثيلها في طلبها التحقيق في مقتل القذافي لدى المحكمة الجنائية الدولية، لكن الجزائريين عرقلوا محادثاتها مع فريقها القانوني خشية أن تكون قد مارست نشاطا سياسيا، وهو أمر تمنعه الحكومة الجزائرية.
وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير، كما يقول التقرير، هي الإتفاق بين المسؤولين الجزائريين والليبيين للسماح لأرملة القذافي صفية بالعودة إلى ليبيا دون أي قيود.
وأشار التقرير إلى أن صفية، التي كانت ممرضة وأصبحت زوجة ثانية للقذافي ووالدة جميع أبنائه ما عدا واحد، ليست لاعبا مركزيا في النظام الليبي السابق، وأن الحكومة الليبية الجديدة لا ترفض عودتها لمنزلها بمدينة البيضاء.
ونسبت الصحيفة إلى رجل أعمال مقرب من الأسرة مقيم بلندن -لم تذكر اسمه- قوله إن مسؤولا عن الشؤون المالية للأسرة زار النيجر مؤخرا للترتيب للم شمل أبناء القذافي.
وقالت إن هذه المحاولات بدأت عقب زيارة وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي طرابلس في وقت سابق هذا العام وتعهده بإحكام السيطرة على الأسرة.
ومنذ العام الماضي تم توفير مجمع بحراسة مشددة لإيواء عائشة وإخوانها وزوجاتهم وأطفالهم وبعض الخدم على مشارف العاصمة الجزائرية.







