البحرين والسر العربي
14-11-2012, 08:42 AM
البحرين الدولة العربية المنسية. حاول شعبها ان يخطو خطوة الربيع العربي، رغم تحفظ الكثير على هذا الاسم، غير ان شعبها اصطدم بساتر امريكي عربي مكهرب على الطريقة الصهيونية. ورغم ان المؤرخين يؤرخون الرابع عشر من فبراير 2011م بدا انتفاضة الشعب البحريني، الا ان الواقع يتحدث عن سنين طويلة على الاحتجاجات المستمرة على سياسات العائلة الحاكمة. صمد فيها الشعب الاكثر مظلومية من الشعوب العربية الاخرى. واستطاع خلالها ان يجبر حكام ال خليفة مرات عديدة الى اصدار العفو عن المعتقلين والمهجرين وتعديل الدستور والسماح باتخابات وما الى ذلك. وفي فبراير 2011 تم الإعلان عن أن الاعتصام الرئيسي سيكون قرب دوار اللؤلؤة الشهير بالمنامة، في محاولة لجعله رمزاً لتحركهم كما جرى في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة. ورغم ان الاحتجاجات المستمرة في عموم البحرين اتسمت بالسلمية الا ان السلطات البحرينية قمعت الانتفاضة باسلوب غير بعيد عن معرفة الشعوب العربية به، فقد تعلم الشعب العربي في الوطن العربي، منذ نعومة اظفاره ان السلطات الحاكمة لم ولن تقبل بالتخلي عن كراسيها حتى لو ضحت بالبلاد والعباد. واصبح دوار اللؤلؤة رمزا للثورة البحرينية، ولكي لا يكون كذلك حاولت الاسرة الحاكمة من التضحية بمعلم من معالم العاصمة المنامة، محاولة منها كسر نفسية الشارع البحريني، ولما ازدادت الاحتجاجات والتي اصبحت تطالب برحيل الاسرة الحاكمة بعد ان كانت مطالبها محصورة بالاصلاحات السياسية. بعد تاجج الموقف تحركت القوات السعودية لتحتل البحرين بدوافع طائفية معهودة عند ال سعود. فلجأ المحتجون للخروج في قراهم للمطالبة بالحرية، وركز المحتجون على القرى التي لها موقعاً فمثلا،الديروسماهيج وهاتين القريتين مجاورتان لمطار البحرين الدولي.السنابسوكربابادوالديه، وهذه المناطق تسمى بالضاحية ويكثر فيها السياح وهي مجاورة للعاصمة المنامة.سترة، وهي جزيرة طابعها قُروي ويوجد بها سبع قرى ويوجد بها مصانع ومصافي مهمة جداً، وقد ساهمت بشكل كبير في الأحتجاجات.وتشهد أغلب قُرى البحرين أحتجاجات يومية وتقمع وتحدث بعدها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن، وأدت هذه المواجهات إلى قتلى وأصابات وعقدت الوضع في البحرين أكثر. ثم حاولت السلطات عابثة ان تطفي الصبغة الطائفية على الاحتجاجات هروبا منها وكسبا منها لراي الشارع العربي الغارق اساسا بهذا البلاء الذي ابتدعته التيارات الاسلامية التكفيرية المتطرفة، وغذتها امريكا والصهيونة وبعض العربان السائرين بركب الصهيونية. وانطلت الخدعة الخليفية على اناس يدعون العلم ، فقد صرح يوسف القرضاوي، بأن من الواضح أن الاحتجاجات في البحرين طائفية بحتة موجّهه ضد أهل السنة. فيما أكدت الجمعيات السياسية البحرينية (وعد، الوفاق، المنبر التقدمي، الإخاء، التجمع القومي، التجمع الوطني) بأن مطالبها سياسية بحته وأعلنت تمسكها بـ«المجلس التأسيسي» المنتخب للتحاور وإنهاء الأزمة حيث أكد الشيخ علي سلمان أنَّ أجهزة مخابراتية تحاول حرف العملية المطلبية من خلال خلق مطبَّات طائفية، وعبر افتعال الأحداث والصدامات بصور فردية حيث قال: "الجميع يعلم بأن شعب البحرين شعبُ المحبة والسلام ولا يحمل الكره لأحد"، واصفاً المحرق بمدينة "التلاحم الشعبي" . ورغم التعتيم الاعلامي الذي تدفع السعودية والاسرة الحاكمة في البحرين فاتورة سكوته ، ورغم محاولة توجيه الانظار الى سوريا ونسيان البحرين الا ان صرخة الحق البحرينية لم تزل تدق ابواب العالم. فبين الفينة والاخرى نجد ان هناك تصريح امريكي واخر غربي وبعض عربي يذكر بما يجري في البحرين ويؤكد ظلامة الشعب البحريني. خاصة بعد ان ابدى بعض اهل السنة في البحرين، بعض التململ والضجر والخوف من التهميش من قبل النظامواستخدام النظام لهم مثل كمبارس الأفلام وهم يعرفون ذلك وسوف يعيد التاريخ نفسه كماحدث في سنة 1953 عندما اشتبك الشيعة والسنة أيام المحرم وبعدها بقليل تم الاتفاقبين السنة والشيعة على تشكيل هيئة الاتحاد الوطني مما أزعج النظام والاحتلالالبريطاني آنذاك ،هنا نقول التاريخ لا بد أن يعيد نفسه والبحرانيون يراهنون على انتفاضةشعبية سنية تعرف بأن النظام يستغلها ليس الا. غير ان المخزي للعائلة الحاكمة والذي يجب على كل انسان يعرف معنى الانسانية وعلى كل عربي يعرف معنى عروبته ان يثور عليه ويستنكره كي لا يكون بدعة تبتدعها الاسر الحاكمة والحكومات المتمردة على الاسلام والانسانية، الشي المخزي هو اعلان الحكومة عن سحب الجنسية البحرينية عن بعض المواطنين، في للعار العربي الممغنط، اصبحت الجنسية ةالهوية العربية منة يمنها حاكم هنا وخائن هناك. وكانما امتلك الحاكم ارضا وشعبا، ونصب نفسه الها يعطي ويمنع. فهل يجب ان يتخوف العرب من وجود لبان ثانية في الخليج العربي، فقد تحدثت صحيفة نيويورك تايمز إن طبيعة المظاهرات في البحرين تغيرت في الأسابيع الأخيرة لها كما تغير كل أمل بأن مطالب التغيير ستتجاوز الطائفية وتوحد البحرينيين ضمن حركة ديمقراطية متماسكة.
وأشارت إلى أن المتظاهرين الشيعة تحركوا إلى ما هو أبعد من دوار اللؤلؤة –الذي كان مقرا للاعتصام- ليستولوا على المناطق المؤدية إلى الضواحي الدبلوماسية والمالية بالعاصمة، كما أغلقوا الشوارع وأطلقوا شعارات تنادي بالموت للعائلة الحاكمة.
وتشير نيويورك تايمز إلى أن أحداث الأسبوع الأخير من وصول ألفي جندي من درع الجزيرة، وإعلان حالة الطوارئ، وإخلاء مناطق الاعتصام من المظاهرات بالقوة، واستيلاء الجيش على المستشفى الرئيسي، بدت في عيون الكثيرين في أنحاء مختلفة من العالم "عملا وحشيا لحكم مستبد يائس". غير أن ذلك (كما يرى المؤيدون) كان الخيار الأوحد لمواجهة امتداد الفوضى الذي يعرض حياتهم ومستقبلهم للخطر.
ويعرب المؤيدون للحكومة عن خشيتهم من أن الطريقة التي اتبعها المتظاهرون للاستيلاء على المنطقة المالية كانت مرعبة، ويقولون إنهم قلقون بشأن ما حدث في لبنان، فبعد أن كانت بيروت في سبعينيات القرن الماضي مركزا ماليا بالشرق الأوسط دخلت في حرب أهلية في بسبب التوترات الطائفية والتدخلات الخارجية، ولم تعد العاصمة اللبنانية إلى سابق عهدها حتى الآن.
وأشارت إلى أن المتظاهرين الشيعة تحركوا إلى ما هو أبعد من دوار اللؤلؤة –الذي كان مقرا للاعتصام- ليستولوا على المناطق المؤدية إلى الضواحي الدبلوماسية والمالية بالعاصمة، كما أغلقوا الشوارع وأطلقوا شعارات تنادي بالموت للعائلة الحاكمة.
وتشير نيويورك تايمز إلى أن أحداث الأسبوع الأخير من وصول ألفي جندي من درع الجزيرة، وإعلان حالة الطوارئ، وإخلاء مناطق الاعتصام من المظاهرات بالقوة، واستيلاء الجيش على المستشفى الرئيسي، بدت في عيون الكثيرين في أنحاء مختلفة من العالم "عملا وحشيا لحكم مستبد يائس". غير أن ذلك (كما يرى المؤيدون) كان الخيار الأوحد لمواجهة امتداد الفوضى الذي يعرض حياتهم ومستقبلهم للخطر.
ويعرب المؤيدون للحكومة عن خشيتهم من أن الطريقة التي اتبعها المتظاهرون للاستيلاء على المنطقة المالية كانت مرعبة، ويقولون إنهم قلقون بشأن ما حدث في لبنان، فبعد أن كانت بيروت في سبعينيات القرن الماضي مركزا ماليا بالشرق الأوسط دخلت في حرب أهلية في بسبب التوترات الطائفية والتدخلات الخارجية، ولم تعد العاصمة اللبنانية إلى سابق عهدها حتى الآن.
محمد التميمي











