مليون إسرائيلي يحتمون في الملاجئ من صواريخ غزة
17-11-2012, 10:03 AM
مليون إسرائيلي يحتمون في الملاجئ من صواريخ غزة
إحتمى ما يزيد عن مليون إسرائيلي بالملاجئ خوفاً من الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية، بينما حذر متحدث باسم الجهاد الإسلامي برفع عدد اللاجئين إلى مليونين أو ثلاثة إذا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي.
ودعت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي- عناصرها لضرب الاحتلال الإسرائيلي، والرد على جرائمه، مؤكدة في بيان لها "حربنا مع الاحتلال مفتوحة ولا مجال للحديث عن التهدئة".
وقال أبو أحمد، الناطق الإعلامي لسرايا القدس مساء أمس الجمعة : "نحن في حرب مفتوحة مع الاحتلال، وقبلنا التحدي معه وجاهزون لأي عدوان قد يفكر الاحتلال في إرتكابه ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والسرايا ستدافع عن شعبها حتى لو تركت وحدها في الميدان، مستغرباً دعوات البعض لها بالإلتزام بالتهدئة فيما يواصل الاحتلال عدوانه بشكل يومي".
وأكد أن سرايا القدس "لن تتوقف عن إستهداف هذا العدو، لأنه هو من خرق الهدوء بعد إغتيال مجاهدينا في رفح ودير البلح واستهداف المزيد من أبناء شعبنا".
وتوعد أبو أحمد بأن المليون إسرائيلي الذين دخلوا الملاجئ، أمس الجمعة، يمكن أن يصبحوا إثنين أو ثلاثة ملايين أو أكثر إن لم يوقف الاحتلال عدوانه، مشدداً على أن السرايا لن تصمت ولن نسمع لأحد عندما نقتل ويذبح أبناؤنا".
وقال: "من يريد أن يشارك في المقاومة فالساحة مفتوحة، ومن يبحث عن الشعارات فهنيئاً له ذلك"، داعياً مجاهدي السرايا للنفير العام وضرب حصون الاحتلال في كل مكان".
وبين أن سرايا القدس ليست ضعيفة ولا تبحث عن التهدئة كما إدعى البعض اليوم، مشيراً إلى أن المقاومة سوف تتخذ أساليب أخرى مختلفة عما هو موجود الآن إن لم يتوقف الاحتلال عن إستهداف أبناء الشعب الفلسطيني.
إحتمى ما يزيد عن مليون إسرائيلي بالملاجئ خوفاً من الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية، بينما حذر متحدث باسم الجهاد الإسلامي برفع عدد اللاجئين إلى مليونين أو ثلاثة إذا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي.
ودعت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي- عناصرها لضرب الاحتلال الإسرائيلي، والرد على جرائمه، مؤكدة في بيان لها "حربنا مع الاحتلال مفتوحة ولا مجال للحديث عن التهدئة".
وقال أبو أحمد، الناطق الإعلامي لسرايا القدس مساء أمس الجمعة : "نحن في حرب مفتوحة مع الاحتلال، وقبلنا التحدي معه وجاهزون لأي عدوان قد يفكر الاحتلال في إرتكابه ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والسرايا ستدافع عن شعبها حتى لو تركت وحدها في الميدان، مستغرباً دعوات البعض لها بالإلتزام بالتهدئة فيما يواصل الاحتلال عدوانه بشكل يومي".
وأكد أن سرايا القدس "لن تتوقف عن إستهداف هذا العدو، لأنه هو من خرق الهدوء بعد إغتيال مجاهدينا في رفح ودير البلح واستهداف المزيد من أبناء شعبنا".
وتوعد أبو أحمد بأن المليون إسرائيلي الذين دخلوا الملاجئ، أمس الجمعة، يمكن أن يصبحوا إثنين أو ثلاثة ملايين أو أكثر إن لم يوقف الاحتلال عدوانه، مشدداً على أن السرايا لن تصمت ولن نسمع لأحد عندما نقتل ويذبح أبناؤنا".
وقال: "من يريد أن يشارك في المقاومة فالساحة مفتوحة، ومن يبحث عن الشعارات فهنيئاً له ذلك"، داعياً مجاهدي السرايا للنفير العام وضرب حصون الاحتلال في كل مكان".
وبين أن سرايا القدس ليست ضعيفة ولا تبحث عن التهدئة كما إدعى البعض اليوم، مشيراً إلى أن المقاومة سوف تتخذ أساليب أخرى مختلفة عما هو موجود الآن إن لم يتوقف الاحتلال عن إستهداف أبناء الشعب الفلسطيني.







