تشريح رفات الرئيس التركي الراحل ''تورغوت أوزال'' يؤكد موته بالسم
26-11-2012, 05:13 PM
تشريح رفات الرئيس التركي الراحل ''تورغوت أوزال'' يؤكد موته بالسم
قالت صحيفة تركية اليوم الإثنين، إن تشريح رفات الرئيس الراحل تورغوت أوزال، الذي قاد تركيا بعيدا عن الحكم العسكري في الثمانينات، كشف عن أدلة على وجود سم.
وسرت شائعات منذ فترة طويلة بأن أوزال، الذي توفى نتيجة إصابته بأزمة قلبية عام 1993، عن 65 عاما إغتاله متشددون "بالدولة العميقة"، وهم فصيل قومي سري داخل المؤسسة التركية الحالية.
وكان قد أغضب البعض بجهوده لإنهاء الصراع الكردي، ونجا من محاولة إغتيال عام 1988 .
ونقلت صحيفة "تودايز زمان" عن معهد الطب الشرعي قوله، إن رفاته - التي أخرجت الشهر الماضي، بناء على أوامر من ممثلي الإدعاء، الذين يحققون في ملابسات مريبة إقترنت بوفاته - إحتوت على مبيد حشري من مادة دي.دي.تي. ومركب دي.دي.إي بما يماثل عشر مرات المستوى المعتاد.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها "أوزال سمم على الأرجح بأربع مواد منفصلة"، مشيرة إلى مادة معدن الكادميوم السام، ومادتي أمريسيوم وبولونيوم المشعتين، التي وجدت في رفات أوزال.
وقاد أوزال الإصلاحات الإقتصادية التي خففت سيطرة الدولة على قطاع الأعمال، مما ساعد في تشكيل تركيا الحديثة.
وكانت صحته سيئة، وبعد أن أجريت له جراحة في القلب عام 1987، إستمر في جدول عمل شاق وظل وزنه زائدا إلى أن توفي.
قالت صحيفة تركية اليوم الإثنين، إن تشريح رفات الرئيس الراحل تورغوت أوزال، الذي قاد تركيا بعيدا عن الحكم العسكري في الثمانينات، كشف عن أدلة على وجود سم.
وسرت شائعات منذ فترة طويلة بأن أوزال، الذي توفى نتيجة إصابته بأزمة قلبية عام 1993، عن 65 عاما إغتاله متشددون "بالدولة العميقة"، وهم فصيل قومي سري داخل المؤسسة التركية الحالية.
وكان قد أغضب البعض بجهوده لإنهاء الصراع الكردي، ونجا من محاولة إغتيال عام 1988 .
ونقلت صحيفة "تودايز زمان" عن معهد الطب الشرعي قوله، إن رفاته - التي أخرجت الشهر الماضي، بناء على أوامر من ممثلي الإدعاء، الذين يحققون في ملابسات مريبة إقترنت بوفاته - إحتوت على مبيد حشري من مادة دي.دي.تي. ومركب دي.دي.إي بما يماثل عشر مرات المستوى المعتاد.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها "أوزال سمم على الأرجح بأربع مواد منفصلة"، مشيرة إلى مادة معدن الكادميوم السام، ومادتي أمريسيوم وبولونيوم المشعتين، التي وجدت في رفات أوزال.
وقاد أوزال الإصلاحات الإقتصادية التي خففت سيطرة الدولة على قطاع الأعمال، مما ساعد في تشكيل تركيا الحديثة.
وكانت صحته سيئة، وبعد أن أجريت له جراحة في القلب عام 1987، إستمر في جدول عمل شاق وظل وزنه زائدا إلى أن توفي.







