إستعدادات إيرانية لخوض حرب لا متماثلة
08-12-2012, 10:59 AM
إستعدادات إيرانية لخوض حرب لا متماثلة
في الوقت الذي تفرض الولايات المتحدة الأمريكية وجودها في منطقة الخليج قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحويل مبدأ "حرب لا متماثلة" إلى إستراتيجيتها.
وفي هذا النوع من الحروب تختلف التكتيكات عن الحروب الكلاسيكية، والجبهات أيضا غير معلومة.
وتطرقت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في تقرير لها إلى إستعدادات الجمهورية الاسلامية لخوض "حرب لا متماثلة"؛ وفي إطار هذه الاستراتيجية، تم تجهيز القوات البحرية الايرانية بغواصات وفرقاطات ومركبات حوامة جديدة.
ويتحدث تقرير المجلة عن فرقاطة إسمها "توندر" كفخر للقوات البحرية الإيرانية.
كما تتمكن المركبات الحوامة – هوفر كرافت - التي كانت القوات البحرية في عهد الشاه تمتلك عددا مستوردا منها، ان تنتقل من البحر الى البر وأن تتقدم على الأرض، وهي مجهزة بامكانيات اطلاق الصواريخ ومدرج للطيران.
علاوة على فرقاطة "توندر" عرضت القوات البحرية للجمهورية الاسلامية على الصحافيين في الأسبوع الماضي غواصة "الغدير" وهيكل لفرقاطة لإطلاق الصواريخ.
وأكد قائد القوات البحرية الأدميرال حبيب الله سياري أنه تم إنتاج جميع هذه الأجهزة الجديدة في إيران، مضيفا أن إيران سجلت سابقة في إطار إنتاج أنظمة الدفاع البحري.
كما تحدث وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي عن "التطورات الكبيرة" لقوات البحرية الايرانية.
وقالت "شبيغل أونلاين" أنه لا توجد أي مبالغة في هذا الكلام وذلك نظرا لموقع القوات البحرية الايرانية.
وكتب الخبير الأمريكي في الشؤون الدفاعية انتوني كوردزمن في عام 2006 بعد الاعلان عن نتائج دراسة جديدة: "الى جانب عدد كبير من الزوارق الصغيرة، تملك القوات البحرية الايرانية 3 غواصات و3 فرقاطات و2 طرادات".
وحول الامكانيات القتالية الامريكية يضم الأسطول الخامس الاميركي المنتشر مع 20 سفينة في شواطيء البحرين، حاملة طائرات مجهزة بسفن مرافقة وزوارق مدمرة عديدة.
يضاف الى ذلك، القيادة المركزية الإقليمية للولايات المتحدة المستقرة في قطر، حيث تستطيع مقاتلاتها أن تقلع خلال دقائق من قواعدها الجوية وتهرع الى مساعدة الأسطول البحري الأمريكي .
كما أن للولايات المتحدة الأمريكية معاهدات عسكرية مع معظم دول الخليج، وتُعد الكويت وقطر من أهم حلفائها خارج الحلف الأطلسي.
إن أهم خطر على الغرب في حال هجوم الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني على المنشآت النووية الايرانية هو أن تقوم الجمهورية الأغسلامية بزرع الألغام في مضيق هرمز. إذ يتم نقل نحو خُمس النفط الذي يحتاجه العالم عبر مضيق هرمز، وسيجلب إغلاق هذا المضيق ولو لفترة قصيرة مشاكل كبيرة للإقتصاد العالمي.
وتطرح "اشبيغل اونلاين" السؤال التالي: هل تستطيع ايران، التي وهنت كثيرا إثر العقوبات أن تغلق مضيق هرمز؟ وتؤكد دراسات الخبير الامريكي في الشؤون الدفاعية أنتوني كوردزمن إن ايران كانت تملك في العام 2006 على الأقل ألفي لغم بحري.
ويقول المسوؤلون الايرانيون أن عدد الألغام البحرية الإيرانية حاليا بين 3 – 5 آلاف لغم بحري.
وتقول "اشبيغل اونلاين" ان ايران تملك أيضا أجهزة تشبه أجهزة "اي 52" الصينية التي تستطيع أن تستهدف من قاع البحر وبالصواريخ، السفن المتحركة. ولا تملك ايران إلا إثنين أو ثلاثة أجهزة حقيقية لزرع الألغام البحرية لكن لديها غواصات من طراز "كيلو" و "غدير" تستطيع حمل قنابل تحت البحر. لذا فإن من الصعب أن تتكمن ايران من زرع الألغام في مضيق هرمز بالسرعة اللازمة.
يبلغ عرض مضيق هرمز في بعض الأمكنة 40 كلم بعمق 80 مترا وهو المكان المناسب لزرع الألغام البحرية. إذ صرح قائد القوات البحرية الادميرال حبيب الله سياري قبل عام بان "إغلاق مضيق هرمز يُعد أسهل من شرب كأس ماء".
وردا على هذه التهديدات زادت الولايات المتحدة هذا العام من عدد الزوارق الخاصة بإزالة الألغام من 4 الى 8، وأقامت مركزا للعمليات العائمة في الخليج. وتستطيع الولايات المتحدة حاليا أن تقوم بإزالة الألغام من مضيق هرمز خلال أيام.
ووفقا لمبدأ الحرب اللامتماثلة، زادت قوات الحرس الثوري الايراني وبسرعة من عدد الزوارق السريعة.
وقد تم تجهيز هذه الزوارق برشاشات وإمكانيات خاصة بإطلاق الصواريخ. فإذا تفاقمت الأمور تستطيع هذه الزوارق أن تهاجم الزوارق الأمريكية المزيلة للألغام.
وقد أعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أن إيران ستستخدم فرقاطات "توندر" من أجل "الدفاع اللامتماثل".
كما أن الحرس الثوري يملك عددا كبيرا من الصواريخ الصينية المضادة للسفن من طراز "دودة القز" التي تستطيع أن تستهدف من البر، الفرقاطات، بل والزوارق الصغيرة والسريعة.
وتقول "اشبيغل اونلاين": "ستجلب عمليات إغلاق مضيق هرمز خسائر فادحة لكنها تستطيع أن تؤخر من عمل الزوارق المزيلة للألغام، بل وتهدد أمن ناقلات نفط الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة". فكل يوم من إغلاق مضيق هرمز سيدخل الإقتصاد العالمي في ركود أكبر.
وتقول "اشبيغل اونلاين" في ختام تحليلها، إن الزوارق الصغيرة والفرقاطات الايرانية، وفي إطار مبدأ الحرب اللا متماثلة، تستطيع أن تهاجم القواعد الأمريكية في قطر والبحرين.
وتنهي اسبوعية "اشبيغل" تحليلها بأن إغلاق مضيق هرمز يُعد عملية إنتحارية لإيران، لأنها تكسب تقريبا كل إيراداتها بالعملة الصعبة من تصدير النفط، وفي حال إغلاق مضيق هرمز ستنقطع هذه الإيرادات بسرعة، بل وستتضرر الصين أيضا كأهم دولة تدعم إيران حاليا، إذ تستورد جمهورية الصين الشعبية 50 في المئة من نفطها عن طريق الخليج.
في الوقت الذي تفرض الولايات المتحدة الأمريكية وجودها في منطقة الخليج قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحويل مبدأ "حرب لا متماثلة" إلى إستراتيجيتها.
وفي هذا النوع من الحروب تختلف التكتيكات عن الحروب الكلاسيكية، والجبهات أيضا غير معلومة.
وتطرقت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في تقرير لها إلى إستعدادات الجمهورية الاسلامية لخوض "حرب لا متماثلة"؛ وفي إطار هذه الاستراتيجية، تم تجهيز القوات البحرية الايرانية بغواصات وفرقاطات ومركبات حوامة جديدة.
ويتحدث تقرير المجلة عن فرقاطة إسمها "توندر" كفخر للقوات البحرية الإيرانية.
كما تتمكن المركبات الحوامة – هوفر كرافت - التي كانت القوات البحرية في عهد الشاه تمتلك عددا مستوردا منها، ان تنتقل من البحر الى البر وأن تتقدم على الأرض، وهي مجهزة بامكانيات اطلاق الصواريخ ومدرج للطيران.
علاوة على فرقاطة "توندر" عرضت القوات البحرية للجمهورية الاسلامية على الصحافيين في الأسبوع الماضي غواصة "الغدير" وهيكل لفرقاطة لإطلاق الصواريخ.
وأكد قائد القوات البحرية الأدميرال حبيب الله سياري أنه تم إنتاج جميع هذه الأجهزة الجديدة في إيران، مضيفا أن إيران سجلت سابقة في إطار إنتاج أنظمة الدفاع البحري.
كما تحدث وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي عن "التطورات الكبيرة" لقوات البحرية الايرانية.
وقالت "شبيغل أونلاين" أنه لا توجد أي مبالغة في هذا الكلام وذلك نظرا لموقع القوات البحرية الايرانية.
وكتب الخبير الأمريكي في الشؤون الدفاعية انتوني كوردزمن في عام 2006 بعد الاعلان عن نتائج دراسة جديدة: "الى جانب عدد كبير من الزوارق الصغيرة، تملك القوات البحرية الايرانية 3 غواصات و3 فرقاطات و2 طرادات".
وحول الامكانيات القتالية الامريكية يضم الأسطول الخامس الاميركي المنتشر مع 20 سفينة في شواطيء البحرين، حاملة طائرات مجهزة بسفن مرافقة وزوارق مدمرة عديدة.
يضاف الى ذلك، القيادة المركزية الإقليمية للولايات المتحدة المستقرة في قطر، حيث تستطيع مقاتلاتها أن تقلع خلال دقائق من قواعدها الجوية وتهرع الى مساعدة الأسطول البحري الأمريكي .
كما أن للولايات المتحدة الأمريكية معاهدات عسكرية مع معظم دول الخليج، وتُعد الكويت وقطر من أهم حلفائها خارج الحلف الأطلسي.
إن أهم خطر على الغرب في حال هجوم الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني على المنشآت النووية الايرانية هو أن تقوم الجمهورية الأغسلامية بزرع الألغام في مضيق هرمز. إذ يتم نقل نحو خُمس النفط الذي يحتاجه العالم عبر مضيق هرمز، وسيجلب إغلاق هذا المضيق ولو لفترة قصيرة مشاكل كبيرة للإقتصاد العالمي.
وتطرح "اشبيغل اونلاين" السؤال التالي: هل تستطيع ايران، التي وهنت كثيرا إثر العقوبات أن تغلق مضيق هرمز؟ وتؤكد دراسات الخبير الامريكي في الشؤون الدفاعية أنتوني كوردزمن إن ايران كانت تملك في العام 2006 على الأقل ألفي لغم بحري.
ويقول المسوؤلون الايرانيون أن عدد الألغام البحرية الإيرانية حاليا بين 3 – 5 آلاف لغم بحري.
وتقول "اشبيغل اونلاين" ان ايران تملك أيضا أجهزة تشبه أجهزة "اي 52" الصينية التي تستطيع أن تستهدف من قاع البحر وبالصواريخ، السفن المتحركة. ولا تملك ايران إلا إثنين أو ثلاثة أجهزة حقيقية لزرع الألغام البحرية لكن لديها غواصات من طراز "كيلو" و "غدير" تستطيع حمل قنابل تحت البحر. لذا فإن من الصعب أن تتكمن ايران من زرع الألغام في مضيق هرمز بالسرعة اللازمة.
يبلغ عرض مضيق هرمز في بعض الأمكنة 40 كلم بعمق 80 مترا وهو المكان المناسب لزرع الألغام البحرية. إذ صرح قائد القوات البحرية الادميرال حبيب الله سياري قبل عام بان "إغلاق مضيق هرمز يُعد أسهل من شرب كأس ماء".
وردا على هذه التهديدات زادت الولايات المتحدة هذا العام من عدد الزوارق الخاصة بإزالة الألغام من 4 الى 8، وأقامت مركزا للعمليات العائمة في الخليج. وتستطيع الولايات المتحدة حاليا أن تقوم بإزالة الألغام من مضيق هرمز خلال أيام.
ووفقا لمبدأ الحرب اللامتماثلة، زادت قوات الحرس الثوري الايراني وبسرعة من عدد الزوارق السريعة.
وقد تم تجهيز هذه الزوارق برشاشات وإمكانيات خاصة بإطلاق الصواريخ. فإذا تفاقمت الأمور تستطيع هذه الزوارق أن تهاجم الزوارق الأمريكية المزيلة للألغام.
وقد أعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أن إيران ستستخدم فرقاطات "توندر" من أجل "الدفاع اللامتماثل".
كما أن الحرس الثوري يملك عددا كبيرا من الصواريخ الصينية المضادة للسفن من طراز "دودة القز" التي تستطيع أن تستهدف من البر، الفرقاطات، بل والزوارق الصغيرة والسريعة.
وتقول "اشبيغل اونلاين": "ستجلب عمليات إغلاق مضيق هرمز خسائر فادحة لكنها تستطيع أن تؤخر من عمل الزوارق المزيلة للألغام، بل وتهدد أمن ناقلات نفط الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة". فكل يوم من إغلاق مضيق هرمز سيدخل الإقتصاد العالمي في ركود أكبر.
وتقول "اشبيغل اونلاين" في ختام تحليلها، إن الزوارق الصغيرة والفرقاطات الايرانية، وفي إطار مبدأ الحرب اللا متماثلة، تستطيع أن تهاجم القواعد الأمريكية في قطر والبحرين.
وتنهي اسبوعية "اشبيغل" تحليلها بأن إغلاق مضيق هرمز يُعد عملية إنتحارية لإيران، لأنها تكسب تقريبا كل إيراداتها بالعملة الصعبة من تصدير النفط، وفي حال إغلاق مضيق هرمز ستنقطع هذه الإيرادات بسرعة، بل وستتضرر الصين أيضا كأهم دولة تدعم إيران حاليا، إذ تستورد جمهورية الصين الشعبية 50 في المئة من نفطها عن طريق الخليج.







