حكااية الدب جميلة جدااا
14-12-2012, 07:22 PM
حكاية الدب لتوفيق الصائغ (صحبة الاحمق)
روى ألوالآخبار ***عن رجل سيار
أبصر في صحراء ***فسيحة اللارجاء
دبا عضيما موثقا***في سرحة معلقا
يعوي عواء الكلب ***من شدة وكرب
فأدركته الشفة***عليه حتى اطلقه
فحله من قيده***لامنه من كيده
ونام تحت الشجرة***منام من قد اضجره
طول الطريق والسفر***فنام من فرط الضجر
فجاء داك الدب ***عن وجهه يدب
وقال هادا الخل***جفاه لايحل
أنقضني من اسري***وفك قيد عسري
فحقه ان ارصده***من كل سوء قد قصده
فأقبلت دبابة ***ترن كالربابة
فوقعت لحينه***على شفار عينه
فجاش غيض الدب***وقال لا ورب
لا ادع الدباب***يسيمه عدابه
فأسرعالدبيبه***لصخرة قريبة
فقلها وأقبلا***يسعى اليه عجلا
حتى ادا حداه***صك بها محداه
ليقتل الدبابة***قتلا بلا ارابة
فرض منه الرأسا***وفرقا الاضراسا
وأهلك الخليلا***بفعله الجميلا
فهديه الرواية ***تنهى
عن الغواية
في طلب الصداقة***عند ألي الحماقة
ادا كان فعل الدب***هادا لفرط الحب
وجاء فالصحيح***نقلا عن المسيح
عالجة كل أكمه***وأبرص مشوه
لكنني لم أطق***قط علاج الاحمق
قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -:
علامة الزهد في الدنيا وفي الناس ، أن لا تحب ثناء الناس عليك ، ولا تبالي بمذمتهم ، وإن قدرت ألا تعرف فافعل ، ولا عليك ألا تعرف ، وما عليك ألا يثنى عليك ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إن كنت محموداً عند الله








