إنتقادات غربية للجيش الجزائري بعد مقتل 30 رهينة
18-01-2013, 01:34 PM
إنتقادات غربية للجيش الجزائري بعد مقتل 30 رهينة
أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية انتهاء العملية العسكرية التي شنها الجيش الجزائري في عين أمناس لتحرير رهائن في منشأة للغاز احتجزهم إسلاميون مسلحون منذ الخميس، وسط انتقادات غربية للعملية.
غير أن الوكالة نفسها عادت لتقول إن الجيش سيطر فقط على "موقع الحياة"، حيث كان يوجد معظم الرهائن، في حين لا تزال قوات الأمن تحاصر مصنع الموقع.
وكان وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد قال في تصريحات للتلفزيون الحكومي إنه ليس هناك رقم نهائي للضحايا في العملية العسكرية للجيش، وإن هذه العملية سمحت بتحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والأجانب، مؤكداً أنها تمت بالتنسيق مع البلدان التي لديها رهائن في المجمع.
أكدت مصادر جزائرية مقتل 30 رهينة في الموقع بينهم 7 أجانب، إضافة إلى مقتل مسلحين من مصر وتونس والجزائر وليبيا وفرنسا ومالي في عملية تحرير الرهائن.
في حين أفاد مراسلون أن الجيش الجزائري أوقف العملية العسكرية بعد أن شن هجوماً برياً على المجمع الذي يحتجز فيه الرهائن.
وأفادت مصادر جزائرية بمقتل أحد عشر مسلحاً على الأقل في عملية تحرير الرهائن من المنشأة النفطية في عين أميناس والتي نفذتها عناصر من القوات الخاصة، وبحسب المصادر فإن المسلحين القتلى هم ثلاثة من الجنسية المصرية وجزائريان وتونسيان وليبيان، إضافة إلى مواطن فرنسي وآخر من الجنسية المالية.
وقالت المصادر إن العملية العسكرية أدت إلى مقتل 30 من الرهائن بينهم 7 أجانب، وأضافت أن القتلى الذين تم التعرف على جثثهم حتى الآن هم ثمانية جزائريين ويابانيان وبريطانيان ومواطن فرنسي.
وقالت مصادر أمنية أمريكية وأوروبية إن التخطيط لعملية احتجاز الرهائن في الجزائر جرى قبل شن فرنسا حملتها العسكرية في مالي. وذكرت المصادر نفسها أن الحصول على فدية والسعي إلى الإفراج عن معتقلين كان على الأرجح وراء احتجاز الرهائن.
من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، عن طلب الولايات المتحدة توضيحات من الجانب الجزائري بشأن الخسائر في الأرواح التي وقعت.
وتأتي الخطوة في الوقت الذي طالت توابع أزمة مقتل واحتجاز الرهائن الغربيين في الجزائر بريطانيا وفرنسا واليابان. ففي لندن، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، صباح اليوم الجمعة، أن "الحادث الإرهابي لا يزال جارياً" في الجزائر، حيث شن الجيش الجزائري هجوماً الخميس في محاولة لتحرير الرهائن المحتجزين في منشأة للغاز.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن رئيس الحكومة، ديفيد كاميرون، سيترأس اجتماع أزمة جديداً مع وزراء ومسؤولين أمنيين، الجمعة، في لندن.
وإلى ذلك، قال وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، اليوم الجمعة، إن السلطات الفرنسية على اتصال برهينتين فرنسيين غادرا منشأة الغاز بالصحراء في الجزائر، حيث كانا بين رهائن احتجزهم متشددون.
وأضاف : "لدينا أخبار عن إثنين منهما عادا دون أن يوضح ما إذا كانا عادا إلى فرنسا".
وتابع أن "السلطات ليس لديها معلومات بشأن رهينتين فرنسيين مفترضين آخرين".
وفي طوكيو، استدعت اليابان السفير الجزائري لديها إثر أنباء عن مقتل 3 رهائن، واحتجاز 14 آخرين من مواطنيها في الجزائر.
وأكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة لم يتم إعلامها مسبقاً بعزم السلطات الجزائرية شن عملية لمحاولة تحرير الرهائن.
وأضاف: "لم نكن على علم مسبقاً بالتدخل الجاري"، مضيفاً أن المسؤولين الأمريكيين "شجعوا بقوة" السلطات الجزائرية على وضع سلامة الرهائن كأولوية.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 18-01-2013 الساعة 02:21 PM







