إعترافات أحد الخاطفين تم إلقاء القبض عليه في هجوم عين أمناس
24-01-2013, 09:47 AM
إعترافات أحد الخاطفين تم إلقاء القبض عليه في هجوم عين أمناس
أدلى أحد الخاطفين تم إلقاء القبض عليه من طرف وحدات النخبة التابعة للجيش الوطني الشعبي، وهو مصاب في رجله اليسرى بإعترافات خلال تحقيق مصالح الأمن المختصة معه في اليوم الأول، ويتعلق الأمر بالمكنى "أبو طلحة التونسي" والمنحدر من منطقة مهدية التونسية، إلتحق بالجماعات المسلحة سنة 1998 وهو من المخططين الرئيسيين للاعتداء الذي شنته كتيبة "الموقعون بالدماء" الأربعاء الماضي.
وكشف "أبو طلحة التونسي"، أنه تم وضعه كقائد للمجموعة الثالثة التي تم تقسيمها من طرف قائد الكتيبة، حيث كلف بمهمة اختطاف الدفعة الأولى من الأجانب، وبالتحديد الفرنسيين، وإخراجهم إلى التراب الليبي، وأنهم تمكنوا تحت جنح الظلام من الدخول عبر "واد جيري" يوم الاثنين على متن 8 سيارات رباعية الدفع مموهة على أنها سيارات الشركات البترولية.
تلقينا دعما لوجيستيكيا من إخوانا في ليبيا ومالي وتلقينا تعليمات لتنفيذ الهجوم منذ شهرين ونصف
ومكثوا هناك حتى يتلقوا التعليمات، وأن ثلاثة مسلحين يتقدمهم جزائري سائق سابق بالشركة البريطانية "بريتش بتروليوم"، المدعو "المنجل" والذي التحق بالتنظيم المسلح منذ حوالي سنتين، قطعنا مسافة تزيد عن 50 كلم، وترصدنا الأجواء وجميع التحركات، حيث عبرنا مسلكا لا يمر منه إلا وحدات حرس الحدود، وعند وصولنا إلى مركز المراقبة رقم 342، والذي يبعد عن القاعدة البترولية المكان المقصود، اتصل بنا أبو بكر المصري عبر جهاز ثريا وأكد أن الأمور على ما يرام، واصلنا السير مساء يوم الثلاثاء، لنقتحم القاعدة البترولية صبيحة الأربعاء وقت الفجر، أي في تمام الساعة الخامسة و48 دقيقة.
"أبو طلحة" التونسي خلال استنطاقه في اليوم الأول، أكد أن التخطيط لعملية الهجوم على القاعدة البترولية بتڤنتورين بعين أمناس، كانت منذ حوالي شهرين ونصف، أين قال أنهم تلقوا أوامر من مختار بلمختار بضرورة تفجير القاعدة البترولية وحجز أكبر عدد من الرهائن الأجانب، خاصة الفرنسيين، كرد على الصليبيين الذين شنوا هجوما على الإخوان في مالي، وانتقاما من الجزائر التي فتحت مجالها الجوي لهؤلاء.
وأكد الموقوف في اعترافاته، أن مجموعته تلقت دعما لوجيستيكيا من الإسلاميين في كل من ليبيا ومالي، مؤكدا أنهم تلقوا تعليمات من مختار بلمختار المدعو "بلعور"، بعدم المساس بكل عربي مسلم بينهم الجزائريون، فيما كلفنا بتعذيب جزء من الأجانب وتفخيخهم بأحزمة ناسفة، فيما كفلت رفقة 7 من عناصرنا باختتطاف 5 رهائن أجانب فرنسيين وبريطاني وياباني...







